آخر الأخبار
فرقة الباليه الوطني للشباب في بريطانيا العظمى تعلن عن الموسم الثلاثين لذكرى تأسيسها
نُشر في
بقلم
دوغلاس مايو
مشاركة
الصورة: تيم كروس
احتفالاً بموسمه الـ30، يقدّم باليه الشباب الوطني لبريطانيا العظمى ("NYB") عرض «الزمن في حركة»، وهو برنامج متنوع يضم أعمالاً باليهية صمم رقصاتها عدد من أبرز المحترفين في المملكة المتحدة إلى جانب مواهب صاعدة، وتقدمه فرقة من الراقصين والراقصات اليافعين بأعمار 8 إلى 18 عاماً من مختلف أنحاء البلاد.
وسيضم «الزمن في حركة» سبعة باليهات قصيرة تشكّل معاً رحلة آسرة عبر الزمن. من أبرز المحطات: باليه «كرنفال» التجريدي لمدير باليه اسكتلندا الفني كريستوفر هامبسون على موسيقى سان-سان المرِحة؛ والعمل الكلاسيكي «IKEN» لصوليست باليه برمنغهام الملكي جوناثان باين، المستلهم من طبيعة سوفولك؛ وعمل سردي جديد من إيتا مورفيت، المديرة المساعدة في «مغامرات جديدة»، مستوحى من «باليه الحلم» في «أوكلاهوما!»؛ بالإضافة إلى «Aspirations»، وهو عمل من توقيع سميرة سعيدي، مديرة الرقص في مدرسة الباليه الوطنية الإنجليزية.
كما تعود منصة «Beyond Ballet» أيضاً، مانحةً مصممي الرقصات الصاعدين فرصة ابتكار أعمال جديدة وتطويرها وعرضها على مستوى احترافي. هذا العام ستبتكر ثلاث مصممات رقصات أعمالاً جديدة. ستقدّم روث بريل، الفنانة الأولى في باليه برمنغهام الملكي ومصممة الرقصات، عملاً جديداً على موسيقى ريموند فول؛ وستقدّم خريجة «رامبرت» أرييل سميث عملاً معاصراً جديداً جريئاً بعنوان «T-Symmetry»؛ وستبتكر لويز بينيت عملاً جديداً للفرقة اليافعة على موسيقى «كوبيليا» الرائعة لليو ديليب. كما توفر «Beyond Ballet» فرص تدريب في مجالات أخرى ضمن القطاع، إذ يطوّر عدد من الطلاب هذا العام مهاراتهم كمشرفين على البروفات، ومصممي إسقاطات بصرية، وإداريي مسارح.
ويسرّ «NYB» أيضاً أن يعلن أن الراعي ديفيد بنتلي CBE سيكون الحكم الضيف في مسابقة تصميم الرقصات الداخلية التي ستقام في المدرسة الصيفية. وسيُعرض العمل الفائز ضمن موسم «الزمن في حركة».
يقود موسم الذكرى الثلاثين ميكاه سميلي، التي عُيّنت العام الماضي مديرة فنية جديدة لـ«NYB». وتحت قيادتها الحيوية، يواصل «NYB» إتاحة فرصة فريدة للمواهب الشابة لتقديم أعمال جديدة بتكليف خاص إلى جانب روائع معروفة لأهم مصممي الرقصات في عالم الرقص. ومع التزام بتوسيع حضور الفرقة في أنحاء المملكة المتحدة، أجرى «NYB» هذا العام تجارب أداء في ليدز وبرمنغهام ومانشستر إلى جانب لندن. كما أُقيمت دروس رئيسية بالتوازي مع تجارب الأداء، قدّمها عدد من سفراء «NYB» المحترفين وخريجيه، منهم جوناثان باين، وإيرينا تاكاشاشي، وجيمس ستريت، وكاري جونسون.
وقالت ميكاه سميلي اليوم: «شهد موسم NYB لعام 2017 فرصاً جديدة ومشوقة للفرقة، في الخطوات الأولى من مبادراتنا الجديدة التي تهدف إلى إيصال NYB إلى جمهور أكبر من الراقصين اليافعين. إن الحماس الذي يولّده تعاون المحترفين والفنانين الصاعدين وطلاب الرقص الصغار، وهم يبدعون ويلهم بعضهم بعضاً، أمر مدهش بحق. فهو لا يمنح راقصينا الشباب لمحة عن كيفية سير الحياة داخل فرقة فحسب، بل يطوّر أيضاً مهارات تعلم مهمة وشراكات إبداعية، والأهم من ذلك صداقات تدوم مدى الحياة—وهي النبض الذي يقوم عليه عالم كل راقص. يتطلع فريق NYB إلى رعاية هذه الروابط وتطويرها، وتوفير فرص أداء لعدد أكبر من الشباب في مختلف أنحاء بريطانيا العظمى».
يشرك «NYB» الراقصين والراقصات الموهوبين بأعمار 8 إلى 18 عاماً في كل جانب من جوانب صناعة عمل باليه، مانحاً إياهم فرصة الأداء على خشبة مسرح احترافية وبمستوى احترافي. كما تشجع الفرقة الأطفال من جميع الخلفيات على الانخراط في الرقص عبر ورش المدارس والمجتمع. ويستفيد «NYB» من مهارات الطلاب في الفنون المرتبطة، ويعزز مواهب المصممين اليافعين، ومصممي الأزياء المسرحية، والموسيقيين، وطلاب التعليم، في التحضير لكل أعماله وإنتاجها. ومن خلال منصة «Beyond Ballet»، ترعى الفرقة كذلك مواهب تصميم الرقصات الناشئة، بدعم المصممين اليافعين في ابتكار أعمالهم وعرضها على مستوى احترافي. هذا العام عُرضت على 105 راقصين وراقصات من مختلف أنحاء البلاد أماكن ضمن الفرقة، وسيشاركون في موسم الذكرى الثلاثين.
ومن بين خريجي «NYB» البارزين درو مك أوني (مصمم رقصات)، والسير غريغوري دين (راقص أول في الباليه الملكي الدنماركي)، وجيسيكا براون فيندلاي (ممثلة، «داونتون آبي»)، وتايرون سينغلتون (راقص أول في باليه برمنغهام الملكي)، إلى جانب العديد من الخريجين الذين يعملون مع فرق رائدة، منها: الباليه الملكي، والباليه الوطني الإنجليزي، وباليه برمنغهام الملكي، و«مغامرات جديدة» لِماثيو بورن. ومن الرعاة: كارلوس أكوستا، والسير ماثيو بورن، ودارسي بَسِل، وجوانا لوملي، ودام مونيكا ميسون، وواين سليب، والسير بيتر رايت. وسيُقدَّم عرض «الزمن في حركة» في «مسرح كريسنت» في برمنغهام (25–26 أغسطس 2017) وفي «سادلرز ويلز» بلندن (الأحد 3 سبتمبر 2017).
احجز الآن لحضور «الزمن في حركة» في برمنغهام
احجز الآن لحضور «الزمن في حركة» في لندن
شارك هذا الخبر:
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية