منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: عملية اللحم المفروم، مسرح فورتشن ✭✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

بول ديفيز

مشاركة

بول ت ديفيز يراجع عرض «عملية مِنسميت»، وهو عملٌ موسيقي جديد انتقل إلى مسرح فورتشن في «وست إند».

جيك مالون، زوي روبرتس، ناتاشا هودجسون، ديفيد كمنغ وكلير-ماري هول. الصورة: مات كروكيت «عملية مِنسميت». مسرح فورتشن.

9 مايو 2023

5 نجوم

احجز التذاكر

بعد عروض تطويرية في نيو ديوراما وريفرسايد ستوديوز، يحلّق هذا العمل الموسيقي الجديد إلى «وست إند» ويهبط بمظلّته حاملاً طروداً من المتعة على خشبة «وست إند»، جامعاً في تصادمٍ لذيذ عناصر من «Six» و«Carry On» والكوميديا الجسدية وأفلام الحرب البريطانية في خمسينيات القرن الماضي، إلى جانب التاريخ الحقيقي، ليقدّم عرضاً أصيلاً تماماً، نابضاً بالطاقة وذا روحٍ مشاكسة! إنها كوميديا موسيقية تدور حول مهمةٍ في عام 1943 لإقناع هتلر بأن الحلفاء على وشك غزو كورسيكا، ما يدفع القوات الألمانية إلى نقل وحداتها بعيداً عن قبرص، وعلى نحوٍ غير متوقّع كما يبدو، تتمحور القصة حول جثة رجل مشرّد وحقيبة تضم وثائق مزوّرة. وتشمل تلك الوثائق رسائل وإيصالات ترسم الخلفية لحياة «بيل» وتجعله شخصاً حقيقياً ومقنعاً.

طاقم «عملية مِنسميت». الصورة: مات كروكيت

تستمد قوّتها من الطاقة الهائلة التي يطلقها خمسة مؤدّين يجسّدون شخصيات متعددة بسهولة والتزام، ومن بينهم صُنّاع العمل أنفسهم. ديفيد كمنغ متعةٌ خالصة بابتسامته العريضة في دور تشارلز تشولمندلي، الرجل «العادي» سيّئ الحظ والعبقري وراء المشروع، وتثير جسديته الإعجاب وهو يتنقّل بين الشخصيات والهوية الجندرية بسلاسة. كلير-ماري هول حيوية في دور جين ليزلي، بطلة نسوية في طور التشكّل، فيما تتألّق ناتاشا هودجسون في دور إيون مونتاغو، «الفتى الصاخب» ذو الصوت الأجش. جميع المؤدّين أقوياء في كل شخصية يلعبونها، لكن جاك مالون يبرز بشكلٍ خاص في دوري هيستر ليغِت وبرنارد سبليسبري: الأولى سيدة وقورة فقدت حبّ حياتها في الحرب العالمية الأولى، والثاني مورّد جثث متأنّق ومريب. وتُكمل الخماسية زوي روبرتس، البديعة في دور جوني بيفان، قائد المجموعة، والتي تقدّم مزحةً مستمرة رائعة حول إيان فليمنغ. سيجعلكم الخمسة تزأرون ضحكاً، لكن جمال العمل أن القصة لا تضيع أبداً مهما بلغت الحركة من جنون.

طاقم «عملية مِنسميت». الصورة: مات كروكيت

بإخراجٍ ممتاز من روبرت هاستي، القادم لتوّه من نجاحه الباهر «Standing At The Sky’s Edge»، ينجح هذا العمل الموسيقي إلى هذا الحد لأنه لا ينسى «بيل» الحقيقي وأولئك الذين فُقدوا في الصراع. من بهجة افتتاح الفصل الثاني الطاغية، حين تهزّ النازيون الخشبة («حقاً؟» يسأل بيفان الجمهور: «أنت مع مَن بالضبط؟»)، إلى «All The Ladies» المتأثر ببيونسيه، ثمة لحظات جميلة ومؤثرة. أغنية هيستر «Dear Bill»، التي تكشف فيها عن حبّها الضائع، ستكسر قلبك، ومع تقدّم العرض نحو نهايةٍ لامعة ترفع السقف، تتباطأ الحركة لتكشف عن «الرجل الذي لم يكن» الحقيقي، وتأتي اللحظة عميقة التأثير. هذا العرض انتصارٌ ويجب أن يكون في صدارة قائمة «لا تُفوّت». أن تكون في جمهورٍ يزأر ويصرخ ضحكاً ثم يصمت تماماً عند تذكّر الفقدان… تجربة لا تُنسى. اذهبوا فحسب!

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا