منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: لمسة السيدة روبنسون، ذا فيسانتري ✭✭✭

نُشر في

13 نوفمبر 2015

بقلم

دانيل كولمان كوك

Share

الصورة: زوي وايت لمسة من السيدة روبنسون

ذا فيزانتري

12 نوفمبر

3 نجوم

حرصاً على الشفافية، لديّ تصريح لا بدّ من الإدلاء به بشأن ليلتي في «لمسة من السيدة روبنسون». فقد فاز مرافيقي بجائزة الأمسية لأفضل زيّ للسيدة روبنسون، وكانت عبارة عن زجاجة شمبانيا رائعة. وأؤكد للقراء الأوفياء أن هذه الهدية الكريمة لم تؤثر في حكمي؛ بل ليتني أستطيع أن أكون بالقدر نفسه من الكرم في مراجعتي.

هذا العرض عبارة عن أمسية كباريه مستوحاة من السيدة روبنسون، البطلة الفاتنة في فيلم «الخريج» الصادر عام 1967. من الواضح أن فيونا كوفي قد تعمّقت كثيراً في الشخصية وابتكرت قائمة أغانٍ تلائم هذه الطبيعة المتفردة. وإلى جانب هذه المقاطع الموسيقية، هناك بعض النكات والمسابقات وتأملات حول حياة الشخصية ودوافعها.

النص غالباً ما يكون مضحكاً، مع تعليقات ذكية وملاحظات حادة، خصوصاً حول الدور المتصوَّر للنساء في الستينيات. ومن الإنصاف القول إن الجمهور كان في غالبيته من متوسطي العمر، وقد بدا أنهم استمتعوا بموضوع استكشاف منتصف العمر (ولِمَ لا!). ومع ذلك، بدا القوس الدرامي العام هشّاً أحياناً؛ أقرب إلى خواطر مختصرة منها إلى سردٍ متماسك.

بدت كوفي مقدّمةً أكثر تلقائية منها فنانة كباريه؛ مع أنه كان سيكون من الجميل أن نراها تحاول استحضار الشخصية أكثر في الأداء والإلقاء. فحمل عرضٍ كامل يتطلب صوتاً استثنائياً، لكنها كثيراً ما بدت مُتوارية أمام فرقتها الخلفية الثلاثية اللامعة.

هذه الفرقة الرائعة جعلت الفقرات الأكثر متعة غالباً هي السريعة الإيقاع؛ مثل «I’m Not Like Everybody Else» لفرقة The Kinks و«Born to Be Wild» لفرقة Steppenwolf. ومع ذلك، كانت الأغاني عموماً بحاجة إلى طاقة صوتية أكبر وعمقٍ أوضح؛ وقد ظهر ذلك بشكل خاص في الختام عند تقديم الأغنية الشهيرة «Mrs Robinson» لسايمون وغارفنكل.

وعلى الرغم من هذه الملاحظات على الأداء، فإن «ذا فيزانتري» بلا شك مكان جميل؛ نصفه مطعم بيتزا ونصفه الآخر بار جاز. كانت الأجواء في الداخل رائعة (وكذلك البيتزا!) وغادرت وأنا أفكر أنني سأحب العودة لاحقاً لحضور عرضٍ آخر.

لا أدري إن كانت «لمسة من السيدة روبنسون» تحاول إغرائي، لكن إن كان هذا هدفها، فلم ينجح تماماً. فمع أنها كانت مسلية في أجزاء منها، بدت موسيقياً مسطّحة إلى حد ما. وبينما سيستمتع بلا شك عشّاق «الخريج» المتحمسون، سيجد محبو الكباريه عروضاً أكثر إثارة للاهتمام في أماكن أخرى.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا