منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: جالز ألاود، عيد الميلاد في خيمة سبيجل تنتر، ميدان ليستر ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

دوغلاس مايو

Share

دوغلاس مايو يراجع عرض «غالز ألاود» في خيمة «سبيغل تِنت» بساحة ليستر، ضمن برنامج «كريسماس إن ليستر سكوير».

غالز ألاود

كريسماس إن ليستر سكوير

21 نوفمبر 2018

4 نجوم

احجز الآن

«غالز ألاود – ليس من نوع الـtucking» جزء من برنامج «كريسماس إن ليستر سكوير». لعلها علامة على الزمن، أن تجد نفسك تراجع عرضاً ضمن برنامج «كريسماس إن ليستر سكوير» في نوفمبر! ومع ذلك، وفي أمسية لندن الممطرة، خرجتُ لأشاهد هذه السخرية الدراغ من فرقة البوب البريطانية «غيرلز ألاود».

خلال تحية مجنونة من فصل واحد، تُختبر شيريل ونادين وسارة ونيكولا وكيمبرلي حتى أقصى الحدود، وتُسخر منهن بلا رحمة في هذا الإنتاج اللذيذ. وما يزيده إدهاشاً أنه، ووفقاً لتقاليد الدراغ الأصيلة، فإن جزءاً كبيراً من العرض يعتمد على تزامن الشفاه مع مسار صوتي مُحكَم البحث والتحرير لأصوات الفتيات أنفسهن، يتخلله مقتطفات من كلامهن بين أغانيهن. أن ترى «غيرلز ألاود» تتحول إلى ذهب كوميدي بكلماتهن هنّ تحديداً يستحق ثمن التذكرة وحده.

أضف إلى ذلك كوريغرافيا شيريل هول وديمي نوار التي تلتقط روح «غيرلز ألاود» وتسكب عليها بسخاء رشة كبيرة من الفكاهة، وستحصل على فكرة عمّا ينتظرك في «غالز ألاود».

هناك أرقام جماعية رائعة، ثم واحدة تلو الأخرى تحظى كل «فتاة» بلحظة منفردة تحت الأضواء: نادين (تؤديها HERR)، شيريل (تؤديها شيريل هول)، نيكولا (تؤديها سيرياه سِس)، سارة (تؤديها مارغو مارشال)، وكيمبرلي (أوفيليا لوف) — وكل شخصية هدفٌ للسخرية اللاذعة على يد فنان الدراغ والمخرج كريستوفر دي كليغ.

معظم «غالز ألاود» يعتمد على تزامن الشفاه، وهو أمر ممتع جداً، لكن العرض يبلغ ذروته حقاً خلال محاولات كيمبرلي المتكررة للتألق. حين تُمنح فرصة للتفاعل مع الجمهور مباشرة والغناء، تُضفي أوفيليا لوف (التي تبدو سعيدة لمجرد وجودها هنا) حياةً على العرض، وكانت بلا شك من أبرز لحظاته بالنسبة لي. ومع أنني استمتعت كثيراً باستخدام مسار تزامن الشفاه طوال الوقت، فإن مزيداً من الأداء الحي (على الأقل بالنسبة لي) كان سيضيف الكثير.

«غالز ألاود» ترفيه مسائي مبكر سريع الإيقاع وممتع، وكان الجمهور متفاعلاً ومتحمساً طوال الوقت. ليس له طابع عيد الميلاد إطلاقاً، لكنه ممتع إلى حد كبير!

يعود في 5 يناير 2019

احجز الآن لعرض «غالز ألاود»

 

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا