منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: مدرسة الروك، مسرح نيو لندن ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

دوغلاس مايو

Share

سكول أوف روك

مسرح نيو لندن

16 نوفمبر 2017

4 نجوم

احجز التذاكر | مزيد من المعلومات يعود أندرو لويد ويبر إلى ويست إند (مروراً ببرودواي) وإلى موطن واحد من أعظم نجاحاته «كاتس» (مسرح نيو لندن)، ويعود هذه المرة بأفضل حالاته مع موسيقى أقرب إلى «سوبرستار» منها إلى «فانتوم»، وكل ما يمكننا قوله إنه نجاح مؤكّد بكل المقاييس.

مستنداً إلى الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه والذي قام ببطولته جاك بلاك، تروي «سكول أوف روك» قصة ديوي فين، المنسحب من الدراسة، الذي يحتاج إلى المال لدفع الإيجار فينتحل شخصية زميله في السكن (المعلّم البديل نِد شنيبلي) في مدرسة هوراس غرين المرموقة. وخلال فترة عمله المؤقت، يحوّل الأطفال إلى الفرقة التي يحتاجها للفوز في «معركة الفرق»، وفي الوقت نفسه يجعلهم يدركون قيمتهم وموهبتهم.

في دور ديوي فين، يقدّم ديفيد فين أداءً ضخماً يوظّف فيه كامل حسّه الكوميدي وقدراته التمثيلية ليجلب هذه الشخصية الأكبر من الحياة إلى خشبة المسرح. ويقابله بإتقان فلورنس جينكينز بدور روزالي مولينز، مديرة مدرسة هوراس غرين. صوت مولينز السوبرانو الجميل وشخصيتها المدرسية الصارمة التي تخفي شغفاً بستيڤي نيكس، يقدَّمان ببراعة ومتعة استثنائية للإنصات.

لكن تألّق فين الحقيقي يظهر في المشاهد التي تجمعه بصفّه. فقد بحث فريق أندرو لويد ويبر في أنحاء المملكة المتحدة للعثور على 39 ممثلاً طفلاً مطلوبين لتجسيد فرق الأطفال الثلاث في هذا العرض. ويجب القول (واستناداً فقط إلى الفريق الذي شاهدته) إنهم نجحوا نجاحاً كبيراً. إذا كانت هذه عيّنة من المواهب التي تنشأ الآن في المملكة المتحدة، فنحن حقاً في أيدٍ أمينة.

فلورنس أندروز (روزالي) والأطفال من «سكول أوف روك».

جوشوا فوغان، جود هاربر-وروبل، دينزل إيبوجي، لويس جينكينز، جيمس لوسون، مادلين هاينز، بريسلي تشارمان، هاري إيغرتون، شوشانا إزيكويل، ميا روبرتس، إيفا ترود، نيكول دوبه وتوم أبيسغولد، أنتم جميعاً مذهلون!!!

يجسّد أوليفر جاكسون وبريا كاليداس دورَي نِد شنيبلي الحقيقي وباتي دي ماركو، زميلي ديوي في السكن اللذين طال معاناتهما. للأسف، تُختَزل باتي إلى شريرة بانتومايم طوال الوقت، كما يُشعَر بوضوح بفقدان أغنية «Give Up Your Dreams»، التي يبدو أنها حُذفت خلال رحلتها عبر الأطلسي.

يستحق أندرو لويد ويبر وجوليان فيلوز وغلين سلايتر التهنئة على إنتاجٍ كسب الجمهور من البداية حتى النهاية. إخراج لورنس كونور، إلى جانب ديكورات وأزياء آنا لويزوس، ورقصات جوان إم هنتر، وإضاءة ناتاشا كاتز—مزيج لامع من المسرح والروك يذكّر بأعمال قدّمها جولز فيشر—كلها على أعلى مستوى. ومن دلائل حسّ الدعابة لدى اللورد أنه يسمح بنكتة موجّهة إليه وإلى إنتاجه «كاتس» لتنتزع ضحكة. كما أن إدماج مقاطع من عمله «Variations» داخل العرض يأتي رائعاً أيضاً!

أطفال «سكول أوف روك»

للأسف، في الليلة التي شاهدت فيها العرض، خذل صوت ميك بوتر الإنتاج بشكل واضح. فقد غطّى الصوت على الغناء. أنا واثق أن هذا خلل مؤقت، وككل المشكلات التقنية التي ترافق العروض في بداياتها سيتم تداركه، لكنه يوضح مدى صعوبة تقديم إنتاج يجمع بين عناصر الروك والمسرح.

إن جمع مواهب هؤلاء الممثلين الأطفال المذهلين والسماح لهم بالعزف الحي على الآلات على خشبة المسرح، إلى جانب «نصف الفرقة» شديدة الموهبة بقيادة مات سميث، ينجح تماماً ويزيد فقط من السحر الذي ينسجه هذا الإنتاج.

«سكول أوف روك» انتصار بكل معنى الكلمة. ويبدو أنه متجه لعرضٍ ممتدّ ومحترم في مسرح نيو لندن. وحده الزمن سيخبرنا إن كان سيضاهي مدة عرض نجاح اللورد الكاسح «كاتس».

احجز الآن لـ«سكول أوف روك»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا