شريط أخبار المسرح
خمسة أسباب لمشاهدة In The Heights
نُشر في
24 مارس 2016
بقلم
دانيل كولمان كوك
سام ماكاي وطاقم عمل «إن ذا هايتس». الصورة: يوهان بيرسون. هذا الأسبوع، توجهنا إلى مسرح كينغز كروس لمشاهدة «إن ذا هايتس» المرشّح لجائزة أوليفييه. إليكم أبرز خمسة أسباب تجعلنا نرى أنّ عليكم إطلاق العنان للاتيني الذي بداخلكم والذهاب لمشاهدته.
1. شيء مختلف
يُعدّ لين-مانويل ميراندا حالياً الاسم الأبرز في عالم المسرحيات الغنائية، إذ يحصد عرضه «هاملتون» على برودواي ثناءً مستحقاً. ويمنح «إن ذا هايتس» فرصة لإلقاء نظرة على بعض أعماله المبكرة ولمعاينة أسلوبه المميز عن قرب. فهو يمزج أنماطاً موسيقية متعددة، جامعاً بين أغانٍ أكثر تقليدية واستخداماً لافتاً لموسيقى الهيب هوب؛ ما يمنحه إحساساً جديداً وممتعاً سيجذب بلا شك الجمهور الأصغر سناً. كما يدمج الإنجليزية والإسبانية بسلاسة، في تذكير لطيف بأن جمهور لندن قادر على التعامل مع اللغات الأجنبية من دون أن تنفجر رؤوسهم. رُشّح «إن ذا هايتس» لثلاث عشرة جائزة توني عام 2008، وفاز بأربع منها بينها جائزة أفضل عمل موسيقي.
2. الكوريغرافيا
درو مكاوني مشغول جداً هذه الأيام؛ ففي العام نفسه الذي طوّر فيه «إن ذا هايتس»، عمل أيضاً على «أوكلاهوما!»، و«بَغسي مالون»، و«هيرسبراي» و«ذا لوراكس». وقد رُشّح لجائزة أوليفييه عن «إن ذا هايتس»، ومن السهل جداً أن نفهم السبب؛ إذ يضم العرض بعضاً من أفضل الكوريغرافيا التي يمكن أن تجدها في لندن حالياً. إنه مزيج مثير من رقص الشارع واللاتيني والباليه، يقود إلى سلاسل رقص ممتدة تخطف الأنفاس، خصوصاً في ختام عالي الطاقة للفصل الأول.
طاقم عمل «إن ذا هايتس». الصورة: يوهان بيرسون
3. طاقم شاب وموهوب
باستثناء بعض الأسماء الأكثر خبرة (ديفيد بيديلا وإيف بوليكاربّو)، فإن هذا طاقم حديث نسبياً، مع كثير من الأدوار الرئيسية التي لا تملك حتى الآن سوى عدد محدود من المشاركات. سام ماكاي لطيف وبريء على نحو رائع في دور أوسنافي (وبصراحة، أفضل أداءه على أداء ميراندا على برودواي)، فيما تقدم سارة ناودي وكليف سيبتيمبر دعماً ممتازاً أيضاً. إن مشاهدة هذا الفريق الشاب، الحيوي والموهوب توحي بأن مستقبل مسرح لندن في أيدٍ أمينة.
4. فيليبا ستيفاني في دور دانييلا
ومع ذلك، هناك عضو واحد في الطاقم يسرق الأضواء حقاً. فيليبا ستيفاني مضحكة للغاية في دور دانييلا المتجهمة واللسانة. وإلى جانب كونها ممثلة ذكية، تمتلك أيضاً صوتاً غنائياً رائعاً ومفعماً بالإحساس، وقد أشعلت المسرح في أغنيتها في النصف الثاني «Carnival de Barrio». كانت ستيفاني في الأصل ضمن الفرقة، لكنها تسلّمت الدور بعد مغادرة فيكتوريا هاميلتون-باريت بسبب إنجابها. ورغم أن هاميلتون-باريت كانت –بحسب الجميع– ممتازة، فإن البديلة الموهوبة ستيفاني أكثر من جديرة بالمهمة.
5. مسرح كينغز كروس
لم يمضِ على وجود مسرح كينغز كروس ضمن المشهد المسرحي اللندني الواسع سوى بضع سنوات، لكنه بنى بالفعل سمعة قوية في تقديم عروض عالية الجودة. وهو أيضاً من المسارح اللطيفة للزيارة، ببار فسيح وخشبة «ترافيرس» (ممرية) مميزة. ويمكنكم كذلك اغتنام الفرصة لمشاهدة «أطفال السكك الحديدية»، وهو إنتاج رائع آخر يتشارك المساحة مع «إن ذا هايتس».
فكم سبباً إضافياً تحتاجون؟ انطلقوا إلى الباريو! الحجز متاح الآن حتى أكتوبر 2016.
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية