منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: النوايا القاسية المسرحية الموسيقية للتسعينات، مهرجان إدنبرة ✭✭✭✭

نُشر في

14 أغسطس 2019

بقلم

ماركلودمون

Share

مارك لَدمون يراجع عرض نوايا قاسية: المسرحية الموسيقية المستوحاة من التسعينيات المعروض الآن في Assembly George Square Gardens ضمن مهرجان إدنبرة فرينج.

نوايا قاسية: المسرحية الموسيقية المستوحاة من التسعينيات Assembly George Square Gardens، مهرجان إدنبرة فرينج

أربع نجوم

احجز التذاكر

انتهت التسعينيات بفيلم التقط روح العصر بدقة، كاشفاً الزيف والفساد الكامنَين خلف بريق النخبة الثرية، لكنه فعل ذلك بأناقة وجاذبية. ومنذ عام 1999 أصبح نوايا قاسية عملاً كلاسيكياً ذا طابع جماهيري لدى جيل كامل، في بريطانيا والولايات المتحدة على حد سواء، لذا فإن اقتباساً موسيقياً جديداً يستخدم أشهر أغاني البوب في التسعينيات يبدو مُعَدّاً ليكون نجاحاً لا يُقاوَم.

بعد عرضه الأول في لوس أنجلِس ونيويورك قبل عامين، يُقدَّم العمل لأول مرة في المملكة المتحدة داخل «سبيغل تِنت» كبيرة في مهرجان إدنبرة فرينج، مع طاقم جديد من الممثلين البريطانيين الشباب الموهوبين. وبنسخة مُكثّفة وسريعة الإيقاع لا تتجاوز 75 دقيقة، يلتزم العرض إلى حد كبير بالحبكة الأصلية، مع انضمام كاتب الفيلم روجر كَمبل إلى جوردان روس وليندسي روزن لصياغة هذه النسخة الجديدة. تدور القصة حول الأخوين غير الشقيقين المراهقين الجميلين لكن القاسيين سيباستيان فالمونت وكاثرين ميرتوي، اللذين يدرسان في مدرسة نخبوية في مانهاتن. ويتتبع العرض شِباك المكائد التي ينسجانها من أجل المتعة والانتقام، مستمتعين بتلاعبهما «البارد» بالمُستَضعَفين. وبالطبع، لا تأتي نواياهما بالنتائج التي خططا لها.

كانت المشاهد الختامية في الفيلم مرتبطة في الذاكرة على نحوٍ لا يُنسى بأغنية The Verve الناجحة عام 1997 «Bittersweet Symphony»، وهي مجرد واحدة من كثير من أغاني التسعينيات التي أُدمجت بذكاء داخل الحكاية. منذ الافتتاح الجماعي على أنغام Placebo «Every You, Every Me»، مع عبارة «pucker up for heaven’s sake»، يلاحظ المرء استجابة الجمهور بوضوح ببهجة التعرف إلى الأغنية، إضافة إلى تقدير مدى ملاءمتها غير المتوقعة للموقف. وتحت إشراف المديرة الموسيقية سارة موريسون، تُحشر 18 أغنية مُختارة بعناية في العرض: تبدو «Kiss Me» لفرقة Sixpence None The Richer وكأنها كُتبت خصيصاً لشرح كاثرين العملي للتقبيل مع سيسيل الساذجة، بينما تُستخدم «The Sign» لفرقة Ace of Base بشكل كوميدي للغاية كاحتفال بنشوةٍ مُذهلة.

بإخراج أنيق لجوناثان أوبويل، قد تكون هذه النسخة الجديدة فقدت شيئاً من العمق الدرامي وحدّة الفيلم، لكنها تعوّض ذلك بالكوميديا وروح المرح، مع متعة إضافية توفرها رقصات غاري لويد الحادة والظريفة. وبين طاقم جماعي متقن، تبرز إيفلين هوسكينز بدور سيسيل، إذ تنتقل من براءةٍ خجولة إلى اكتشاف لذّات الجنس، بينما تمحو ريبيكا غيلهوولي أي مقارنة في الذهن مع سارة ميشيل غيلار عبر أداء كاثرين المتجمدة الأنيقة والمتزنة. وبسحرٍ حسي، يتألق دومينيك أندرسن بدور سيباستيان إلى جانب صوفي آيزاكس بدور أنيت، التي يتضح أنها خصم لا يُستهان به أمام نواياه الإغرائية. ويتمتع بقية الطاقم بخبرة قوية في المسرح الموسيقي، من بينهم دين جون-ويلسون بدور غريغ، حبيب أنيت الذي يخفي ميوله، وسكوت هانتر بدور بلين العاشق السري، وآشلي سامويلز بدور رونالد مدرس التشيلو لسيسيل، وجيما سالتر بدور والدتها. ومع المنتج الرئيسي بيل كينرايت على متن المشروع، من المؤكد أن هذه النسخة الجديدة من نوايا قاسية مهيأة لإسعاد المزيد من الجمهور بعد انتهاء عروضها في إدنبرة.

مستمرة حتى 25 أغسطس 2019

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا