منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: عرض 'Exposure' في مسرح سانت جيمس ✭

نُشر في

بقلم

دوغلاس مايو

مشاركة

مايكل غريكو (مايلز ماسون) وديفيد ألبوري (جيمي). الصورة: Pamela Raith Photography إكسبوجر

مسرح سانت جيمس

29 يوليو 2016

نجمة واحدة

احجز الآن

ليس كل شخص قادرًا على كتابة مسرحية موسيقية. قد يبدو الأمر سهلًا، لكنه ليس كذلك. «إكسبوجر»، عمل موسيقي جديد يُعرض حاليًا على مسرح سانت جيمس، دليل واضح على ذلك. كم من العمل ينبغي إنجازه قبل أن يُقدَّم عرض تجاري أمام جمهور يدفع ثمن التذاكر؟ الإجابة: أكثر بكثير مما نراه هنا. الحيل الإخراجية الفاخرة لا تصنع مسرحية موسيقية.

«إكسبوجر» من ابتكار الكاتب والملحّن وكاتب الكلمات مايك داير، إلى جانب أكثر من اثني عشر كاتبًا آخرين مذكورين ضمن فريق التأليف. وبالاستناد إلى قصة فاوست بوصفها لبنته الأساسية، تروي «إكسبوجر» حكاية جيمي، المصوّر، الذي يُقتل والده المصوّر في اليوم الذي يولد فيه. يُخصَّص بعض الوقت لمرحلة النشأة، وصديق يحقق شهرة في عالم البوب، وعلاقة مع فتاة مشرّدة، و«مروّج/مُصلِح» من المشاهير يفترض أن يشبه الشيطان… لكن النتيجة في النهاية باهتة. كل شيء باهت ومشوّش على نحوٍ مذهل.

طاقم عمل «إكسبوجر». الصورة: Pamela Raith Photography

أخرجه فيل ويلموت، ثم أُعيدت إخراجه خلال عروض المعاينة بواسطة داير (وفقًا لملاحظة مرفقة في البرنامج)، ويخامرك شعور بأنه لم يكن هناك «ربّان» يقود هذه السفينة بقدر كافٍ من الحزم ليمنعها من الاندفاع نحو جبل جليدي. كل من يعرفني يعلم أنني آكل وأتنفس وأعيش المسرحيات الموسيقية. ومن طبعي دائمًا أن أبحث عن جانب مُنقِذ، لكن في هذه الحالة المادة نفسها هي المشكلة. ببساطة: لا شيء هناك.

وبالطبع ليس هذا ذنب فريق التمثيل. فهم السبب في أن هذا العرض استحق نجمة واحدة؛ فلولاهم لما استحق التقييم أصلًا. هناك موهبة لا يُستهان بها على الخشبة. تارا التي قدّمتها ناتالي أندرسون، و«الأب» الذي أدّاه كيرت كانسلي، وجيمي الذي أدّاه ديفيد ألبوري، وفرقة الأداء الجماعي الموهوبة—كلهم يستحقون مادة أفضل.

ديفيد ألبوري (جيمي) وناتالي أندرسون (تارا). الصورة: Pamela Raith Photography

كما يجدر التنويه بشكل خاص بمصمم الديكور والفيديو تيموثي بيرد، الذي استخدم الإسقاطات المرئية بفاعلية كبيرة، وكذلك بمارك كولينز وفرقته الذين صنعوا أقصى ما يمكن من القليل جدًا.

«إكسبوجر» باهت إلى درجة أنه لن ينتهي به الأمر حتى ضمن قائمة «الإخفاقات العظيمة»—تعرفون تلك العروض التي تتأرجح بين لمحات من التألق وبين السوء. هنا لا يوجد ما يُوصى به في هذا الجهد على الإطلاق.

احجز الآن لمشاهدة «إكسبوجر»

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا