آخر الأخبار
مراجعة: بيغي إلى كاتبي المسرحيات، كتب أوبيرون ✭✭✭✭
نُشر في
15 يوليو 2018
بقلم
بول ديفيز
Share
بول تي ديفيز يراجع كتاب «بيغي إلى كتّابها المسرحيين: رسائل مارغريت رامزي، وكيلة المسرحيات»، الصادر عن «أوبرون بوكس».
«بيغي إلى كتّابها المسرحيين». رسائل مارغريت رامزي، وكيلة المسرحيات، تحرير كولين تشامبرز.
الناشر: «أوبرون بوكس».
4 نجوم
كانت بيغي رامزي وكيلة المسرحيات الأبرز والأشهر، والاسم الأسطوري في مجالها في زمنها. كانت في قلب «الموجة الجديدة» البريطانية في أواخر الخمسينيات والستينيات، ومن بين عملائها إدوارد بوند، آن جيليكو، ديفيد هير، كاريل تشرشل، بيتر نيكولز وجو أورتون. إذا كانت مسرحية تُثير ضجّة في الستينيات، فهناك احتمال كبير أن رامزي كانت تمثّل كاتبها: مشجّعة وصريحة، تقول الحقيقة دائماً، وتدافع عن الكاتب بلا تردّد. وقد جمع كولين تشامبرز طيفاً متنوّعاً من الرسائل يوثّق زمناً مدهشاً من تاريخ المسرح البريطاني بقلم امرأة استثنائية.
تعرّفت إلى بيغي رامزي من خلال تجسيد فانيسا ريدغريف لها في فيلم «Prick Up Your Ears» لآلان بينيت عن جو أورتون. يسطع دعمها ورعايتها لأورتون هنا بوضوح، سواء في رسالة دافئة ومسانِدة له، أو بعد مقتله، حين تُحاسب جون لار على استخدامه موادّها في السيرة الذاتية والمسرحية اللتين كتبهما عن أورتون. وكانت كثيراً ما تُوبّخ المخرجين والمنتجين لأنهم لا يفهمون عملاءها أو أعمالهم، أمّا آراؤها في النقّاد فربما من الأفضل عدم تكرارها هنا! لكنها كانت تمتلك حدساً لافتاً في التعرّف إلى الموهبة الكتابية الحقيقية، وبقي كثير من عملائها معها حتى وفاة رامزي عام 1991. وأعجبتني رسالتها المبكّرة إلى كاريل تشرشل: «هل فكّرتِ في كتابة رواية؟ أو كتاب للأطفال؟ لديّ شعور بأنك ستجدين ذلك أسهل.» ومع ذلك ظلّت العلاقة بينهما وفيّة ومتبادلة. أمّا أكبر سلسلة مراسلات فتضم رسائلها إلى روبرت بولت وعنه، وتكشف ضغوط وتعقيدات التفاوض حول السيناريوهات. (وقد فاز بولت بجائزتي أوسكار عن «Lawrence of Arabia» و«The Lion in Winter».)
وغالباً ما كانت لاذعة تجاه «الوست إند» والمسرح التجاري: «هذا الهوس بالنجاح والمال سخيف. يجب أن يُنجَز العمل لذاته، وكل ما يكتبه المرء ينبغي أن يقول شيئاً يخصّنا جميعاً.» وقد أحببت رسالة عام 1977 إلى ناقد صحيفة «ذا تايمز» إرفينغ وولش تبدأ بـ: «متى ستدركون، أيها النقّاد من الطبقة الوسطى المثقلة بالذنب، أن الطبقة العاملة انضمّت إلى الجنس البشري؟» (وكان ذلك ردّاً على مراجعة سيئة لمسرحية «Breezeblock Park» لويلي راسل). تتجلّى سَخاء روحها بوضوح، لكنني لا أظنّ أن أحداً كان يستمتع بأن يجد نفسه في الجهة الخاطئة منها! وفوق كل شيء، كانت صادقة مع معتقداتها وآرائها، وتكشف هذه الرسائل الكثير عن حال البلاد، وكذلك عن حال مسرحها.
طوال الكتاب، إذا قرأ كاتب مسرحي بعناية، سيجد نصائح متينة وموجزة عن الكتابة للمسرح؛ فقد كانت موهوبة في التقاط الأصوات الأصيلة وتشجيع التطور والبناء. وفي تقديمٍ رائع على هيئة تحية، يقول سايمون كالّو إنه «لم يعرف قط إنساناً بهذه الدرجة من الوحدة الجوهرية». أجد ذلك، على المستوى العاطفي، مؤلماً، لأنها تركت أثراً عميقاً في المسرح البريطاني. لكن قوة حياتها وشغفها كانا المسرح وكتّابها المسرحيين، وتبذل هذه المجموعة الممتازة جهداً كبيراً في حفظ ذاكرة وأزمنة امرأة فريدة على نحو استثنائي.
اشترِ نسخة من «بيغي إلى كتّابها المسرحيين»
اقرأ مراجعات أخرى لمراجعات الكتب
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية