منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مسرح ألكسندرا برمنغهام المملكة المتحدة

نُشر في

بقلم

دوغلاس مايو

Share

مسرح ألكسندرا برمنغهام هو مكان يتّسع لـ1386 مقعداً، تملكه وتديره مجموعة «أمباسادور ثياتر غروب» (ATG)، ويستضيف عروضاً جوّالة رفيعة المستوى.

الداخلية في مسرح ألكسندرا برمنغهام. شُيّد المسرح لأول مرة عام 1901، وكان مسرح ألكسندرا يحمل في الأصل اسم «لايسيوم». وقد بناه ويليام كوتس مقابل مبلغ يُعدّ فخماً آنذاك قدره 10,000 جنيه إسترليني، لكن بعد عام واحد ومع قلّة اهتمام الجمهور، انتقلت ملكية المسرح مقابل 4,450 جنيهاً فقط.

كان ليستر كولينغوود، المالك الجديد للمكان، مولعاً بالميلودراما، وأطلق تقليد البانتو (التمثيلية الكوميدية الموسمية) في المسرح عندما قدّم «علاء الدين» عام 1902. وسرعان ما لُقّب المكان بـ«مسرح الشعب»، وتردّد أن تشارلي تشابلن ظهر في إحدى عروض البانتو المبكرة بالمسرح.

بعد وفاة كولينغوود العرضية، تغيّرت ملكية المسرح عدة مرات خلال السنوات التالية، واعتلى خشبته العديد من الفنانين المعروفين، من بينهم ريتشارد أتينبورو، شيلا سيمز، فرانك فينلاي والسير لورنس أوليفييه.

في أوائل تسعينيات القرن الماضي، خضع مسرح ألكسندرا لعملية تجديد كبرى أعادت كثيراً من ملامحه الأصلية بتكلفة تجاوزت 2.5 مليون جنيه إسترليني، وبدأ ارتباطه بـ«شركة أوبرا دويلي كارت» التي اتخذت من المسرح مقراً لعملياتها.

طوال التسعينيات استضاف المسرح عروضاً ناجحة جداً، من بينها مسرحية «الزمن وآل كونواي» لج. ب. بريستلي، وقد أدّتها بطلة العمل جوان بلورايت (ليدي أوليفييه). وتوالت بعدها الأعمال، منها «بيكيت» مع ديريك جاكوبي وروبرت ليندسي، و«تائه في يونكرز» بطولة مورين ليبمان، وكذلك إخراج السير بيتر هول لِوورن ميتشل في «العودة إلى الوطن». وحلّت المسرحيات الموسيقية الضخمة محلّ بانتو عيد الميلاد التقليدي، ومع كل عرض جديد كانت تُحطَّم أرقام شباك التذاكر: «جنوب المحيط الهادئ» مع جيما كرافن، وسوزان هامبشاير في إنتاج جيمس هامرستاين لـ«الملك وأنا»، و«صوت الموسيقى» بمشاركة كريستوفر كازانوف، وبول نيكولاس في الدور الرئيسي لـ«بارنوم».

شهد عام 1992 العرض العالمي الأول على خشبات المسرح للمسرحية الموسيقية «سكروج»، بطولة أنتوني نيولي، جون بيرتوي، ستراتفورد جونز وتوم وات. وقد سلّط ذلك الأضواء الوطنية على المسرح وعزّز سمعته كمكان من الطراز الأول. وافتُتح العرض ببذخ على طريقة هوليوود لم تشهده برمنغهام من قبل، فيما تسببت صفوف سيارات الليموزين الطويلة في شلّ حركة المرور في وسط المدينة. عشرات المصورين، وحشود من المتفرجين، وخمس فرق تلفزيونية، وجمهور من المشاهير جعلت تلك الليلة الأكبر في تاريخ الألكسندرا.

تلا «سكروج» إنتاج لمسرحية أندرو لويد ويبر الموسيقية «ملامح الحب»، وأصبحت الطوابير الطويلة مشهداً معتاداً أمام شباك التذاكر. وفي عام 1993، نال الألكسندرا لقب «أفضل مسرح إقليمي» من حيث الجوانب المالية والفنية على حد سواء.

وخلال السنوات اللاحقة، زيّنت الخشبة مسرحيات موسيقية مثل «كوباكابانا»، «غريس»، «عطلة الصيف»، «قصة الحي الغربي»، «أوليفر!»، و«البؤساء».

اليوم، يملك ويدير «أليكس» مجموعة أمباسادور ثياتر غروب (ATG)، أكبر مشغّل مسارح في العالم، تجمع بين حضور دولي قوي وجذور راسخة في قاعات محلية محورية. وبصفتها جهة ناجحة وموثوقة في تقديم العروض المسرحية، تمتلك ATG سنوات من الخبرة في مساعدة ملايين العملاء على الاستمتاع بأفضل ما يقدمه المسرح والترفيه الحي.

تبلغ سعة مسرح ألكسندرا 1386 مقعداً، تشمل 604 مقاعد في صالة الأكشاك (Stalls)، و368 مقعداً في شرفة الدائرة الأمامية (Dress Circle)، و414 مقعداً في الشرفة العلوية الكبرى (Grand Upper Circle).

شباك تذاكر مسرح ألكسندرا برمنغهام زُر صفحة العروض الجوّالة انضم إلى قائمتنا البريدية

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا