منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

جولة لاستعادة الذكريات يوم الخميس: بليك باتريك أندرسون

نُشر في

14 أكتوبر 2020

بقلم

سارة داي

في «خميس الذكريات» هذا الأسبوع نتحدث إلى بلايك باتريك أندرسون، الذي يستعد لتجسيد دور مارك في إنتاج مسرح «هوب ميل» لعرض «رينت» (Rent) لجوناثان لارسون.

1) ما أول عرض شاركت فيه وأنت طفل، وما الذي أدخلك إلى عالم المسرح؟ تقدّمت لاختبار أداء لعرض مدرستي «آني» (لا، لم أكن آني، رغم أنني كان ينبغي أن أكون!) وتم اختياري لدوريّ «مواطن من نيويورك» و«خادم» على ما أظن. كنت في نحو الثانية عشرة. ومنذ ذلك الوقت صرت أتقدّم للاختبارات كل عام وكنت أعشق الأمر! 2) تغيّرت أشياء كثيرة على الجميع في هذه الصناعة. حدّثنا عن تجربة اختبارك لـ«رينت»، وكيف تختلف عن اختباراتك «المعتادة»؟ تقدّمت لاختبار «رينت» في فبراير منذ فترة طويلة، لذا كان الأمر في الحقيقة كأي اختبار أداء. لكن عندما دخلنا الإغلاق كان هناك كثير من عدم اليقين لدرجة أننا لم نكن نعرف حتى إن كان العرض سيمضي قُدماً. والآن تغيّر معنى العرض وما ستكون عليه هذه التجربة بالكامل. ستكون «رينت» كما لم تُشاهد من قبل حقاً. 3) كيف كانت البروفات خلال الجائحة؟ قبل كل شيء، إنها رائعة. أشعر بسعادة كبيرة وبامتنان شديد لأنني قادر على العمل في المسرح في هذا الوقت. على مستوى الحياة اليومية الأمر غريب؛ فهناك كل أنواع إجراءات الصحة والسلامة وقواعد التباعد الاجتماعي التي تبدو غير مألوفة، لكن المذهل أننا رغم كل ذلك نتمكن من صنع شيء مميّز للغاية. بلايك بدور مارك في «رينت». 4) ما روتينك كل ليلة عندما تدخل في شخصية الدور قبل العرض؟ في الغالب أحاول أن أبقى هادئاً ومتوازناً. أحاول دائماً أن أجعل غرفة الملابس أقرب ما تكون إلى أجواء الزِن، حتى عندما أكون على الخشبة لا أشغل نفسي بأي شيء سوى ما أفعله. 5) حدّثنا عن واحدة من أفضل/أطرف ذكرياتك على الخشبة؟ أظن أن هناك أكثر مما أستطيع عده عندما أتذكر «ستارلايت إكسبريس». عندما يكون الجميع على عجلات، يصبح السقوط أمراً معتاداً. العرض بالكامل بالألمانية، لذا عندما تنسى الكلمات لا يكون الأمر سهلاً كأن تخترع كلمات من عندك. ومع ذلك، نتعلم العرض أيضاً بالإنجليزية. في مرة نسيت الكلمات وارتبكت، فغنيتها بالإنجليزية. لا بد أن الجمهور كان في غاية الحيرة. 6) كيف واصلت الحفاظ على إبداعك خلال الإغلاق؟ حاولت ألا أكون قاسياً على نفسي عندما يتعلق الأمر بالإبداع. في البداية كنت أدفع نفسي للكتابة الموسيقية أو لإيجاد طرق لأكون مبدعاً، لكنني اكتشفت سريعاً أن أفضل أعمالي تأتي بشكل طبيعي، وأن من المهم ألا أفرض ذلك على نفسي. بالنسبة لمعظمنا، الإبداع غريزة طبيعية، لذا يبدو أنه يحدث من تلقاء نفسه إذا تركته يأخذ مجراه. بلايك في «سويني تود» بعمر 14 عاماً 7) ما الأشياء الثلاثة التي يمكننا دائماً أن نجدها في غرفة ملابسك؟ مثل تمائم الحظ… أشياء تساعدك على الخشبة… حبّات M&M الزرقاء… بطانية الحائط الخاصة بغرفة ملابسي (حتى إن لم تكن على الحائط). جهاز الترطيب الخاص بي، وستكون هناك دائماً حلويات! 8) ما ألبوم الكاست المفضل لديك للاستماع إليه حالياً؟ حالياً أعشق تسجيل طاقم لندن لـ«أميلي». أودري بريسون تمتلك صوتاً أخّاذاً للغاية! 9) لو كانت حياتك مسرحية غنائية، ماذا سيكون اسمها ولماذا؟ ربما ستُسمّى «أحلام اليقظة» أو شيئاً من هذا القبيل. أعيش أحلام يقظة كثيراً، وأحياناً لا أكون في الغرفة أصلاً. ستكون مزيجاً فنياً بين العالم الحقيقي وعالم خيالي. 10) ما النصيحة التي تقدمها لجميع الخريجين الجدد—خريجي 2020 وخريجي 2021 القادمين؟ لأي شخص يتخرّج في 2020 أو في العام المقبل، أقول: اعتنِ بنفسك جسدياً ونفسياً، وكن متفائلاً وابقَ متحمساً للمستقبل. وعندما يأتي المستقبل ستكون مستعداً. لا توجد طريقة «صحيحة» للتعامل مع ما يحدث للمسرح الآن، لذا افعل ما تشعر أنه الأنسب لك.

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا