منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: إبستين، مسرح ليستر سكوير ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

دوغلاس مايو

Share

إبستين مسرح ليستر سكوير 7 أغسطس 2014 4 نجوم

يبقى براين إبستين، الرجل الذي يُنسب إليه فضل اكتشاف فرقة البيتلز وصقل صورتها وإطلاقها إلى العالم، شخصيةً غامضة حتى اليوم، لا سيما بعد رحيله في سن الثانية والثلاثين.

تسعى مسرحية «إبستين: الرجل الذي صنع البيتلز»، وهي عمل ثنائي الممثلين من تأليف أندرو شيرلوك، إلى كشف الرجل الخاص خلف الواجهة العامة—ذلك الذي ربما كان يطلب الأضواء أكثر مما كان يفعل عملاؤه المشاهير.

تدور الأحداث في شقة إبستين في بلجرافيا قبل 48 ساعة فقط من وفاته، وتركّز المسرحية على لقاء بين إبستين وشابٍ أحضره إلى المنزل لتلك الليلة. الشاب، الذي لا يُعرف إلا باسم «هذا الفتى»، يتبيّن أنه صحافي ليفربولي طموح يسعى لاكتشاف إبستين «الحقيقي» من أجل قصة يريد كتابتها. وباعتماد أسلوب أقرب إلى المقابلة، تحاول المسرحية إظهار تعقيدات رجلٍ غيّر بلا شك ملامح الموسيقى في الستينيات—مع بقاء السؤال مطروحاً: هل كان ذلك عبقرية أم مجرد حظ؟ تُسلّط المسرحية الضوء كثيراً على مخاوف إبستين وعدم أمانه، وغيرته، وإدمانه، وطموحاته التمثيلية التي لم تتحقق، وحبه الطاغي للموسيقى ولصنّاعها.

في دور براين إبستين، يقدّم أندرو لانسل تجسيداً مذهلاً لرجل معقّد؛ قوي وكاريزمي بقدر ما هو هش عاطفياً وضعيف. إنه أداء لافت يفرض حضوره على الخشبة بثقة متعبة واعتداد مجروح. ومع ذلك، تشعر باستمرار أنه يرتدي قناعاً ليخفي خلفيته الشمالية، محاولاً الانتماء إلى التيار السائد الذي يبدو أنه كان يضمر له شيئاً من الاحتقار.

أما ويل فينلاسون في دور «هذا الفتى»، فيؤدي دور الراوي والمحاور لذلك الرجل الكبير. مزيجه من الثقة الجنسية المتباهية والإعجاب الصادق وحبه لمشهد «ميرسيسايد بيت» يتيح للجمهور التسلّل إلى داخل هذه الشخصية وفهم هشاشتها وأناها. إنه أداء مشوّق بحق.

لقد نثر شيرلوك في النص قدراً كافياً من الحقائق، بحيث تبدو استطراداته العرضية إلى الافتراضات حول ما يجري في أعماق الرجل مقنعة. وعلى مدى نحو 100 دقيقة (مع استراحة)، لا يفقد العرض إيقاعه، ويترك الجمهور مقتنعاً بأنه شارك لحظة من البصيرة تجاه الرجل نفسه.

يستمر عرض «إبستين» حتى 6 سبتمبر في مسرح ليستر سكوير. احجز تذاكر «إبستين: الرجل الذي صنع البيتلز».

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا