منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: بيتر بان، المسرح الوطني ✭✭✭✭

نُشر في

2 ديسمبر 2016

بقلم

دوغلاس مايو

Share

بول هيلتون (بيتر بان)، مادلين وورال (ويندي) في بيتر بان

المسرح الوطني

2 ديسمبر 2016

4 نجوم

احجز الآن

بيتر بان، حكاية جيمس ماثيو باري الخالدة عن الصبي الذي يرفض أن يكبر أبداً، وصلت إلى المسرح الوطني ضمن إنتاج مشترك جديد مع مسرح بريستول أولد فيك. ليست هذه رواية تقليدية للقصة؛ بل إعادة سرد «شارعية» تنبض بالحيوية، تعتمد على الحكي المباشر، وسينوغرافيا مشوّقة، و«كابتن هوك» أنثى شديدة الظلال والشر!

في هذا «بيتر بان»، صنعَت المخرجة سالي كوكْسون، ومصمّم الديكور مايكل فايل، ومصمّمة الأزياء كاتي سايكس ملعباً هائلاً تُستَخدم فيه حاويات مهملة، وإطارات قديمة، وصناديق حليب، وشذرات من «بقايا» الحياة اليومية لتشكيل «نيفرلاند»؛ مكانٌ خشن الملمس، لكنه ساحر على نحوٍ مدهش.

سايكات أحمد (تينكر بيل) والأولاد الضائعون في «بيتر بان».

أما الطيران، فلا أسلاك خفية هنا. تمتد روح اللعب في العرض إلى نظام من الحبال وأحزمة التحليق، يجعل الممثلين يحلّقون فيما يقوم زملاؤهم بدور الأثقال الموازنة. ومشاهدة هذه «الأثقال البشرية» وهي ترتد صعوداً وهبوطاً على هيكل السقالات الضخم فوق الخشبة قد تكون ساحرة بقدر سحر تحليق الشخصيات الرئيسية. غاب غبار الجنيات الخاص بتينك لصالح «خيط الجنيات»؛ ليس الأمر باليهياً بأي حال، لكنه يبدو ممتعاً حقاً.

تتولى آنا فرانكوليني الدورين المزدوجين: السيدة دارلينغ وكابتن هوك. إنها سيدة دارلينغ محببة، أما كابتن هوك فمقلقة ومخيفة إلى حدٍّ لا بأس به. لها لحظات كوميدية رائعة، لكن أكثر ما سيبقى عالقاً في ذهني هو مشهد افتتاح الفصل الثاني أثناء تبديل الملابس، حين يعيد سمي تجميعها—الشعر والخطاف وكل شيء. إنها مقاربة لافتة، وفكرة ازدواجية الأدوار كانت، فيما يبدو، تعود إلى باري نفسه. تنجح معظم الوقت، لكن الحكم النهائي ما زال محل نقاش.

آنا فرانكوليني في دور كابتن هوك والقراصنة في «بيتر بان».

في دور بيتر بان، يأتي بول هيلتون واثقاً ومتباهياً—«بان» مثالياً—ويقابله أداء مادلين وورال لويندي أقرب إلى التقليدية المعتادة، ما يجعل ديناميكية علاقتهما أكثر خطورة بقليل. ورقصتهما الهوائية في الفصل الثاني على أغنية Carpenter's “Close To You” كانت رائعة بحق.

أما «تينك» سايكات أحمد فكان جنوناً خالصاً؛ ذكّرني من جهة بلي بوويري بجناحيه الشوكيين وخوذة التصادم المزينة بأضواء صغيرة، ومن جهة أخرى بالكوميديا الجسدية البديعة لشخصية مانويل التي قدّمها أندرو ساكس.

سايكات أحمد (تينكر بيل) والأولاد الضائعون في «بيتر بان».

فيليكس هايز، في أدوار سمي، والسيد دارلينغ، وأحد الأولاد الضائعين، يأتي شريراً بالقدر المناسب، صاخب الحضور، ومثالياً بكل بساطة. وهو مع التوأم اللذين تؤديهما لورا كوبيت وهما يلوّحان بمضخة درّاجة كانا متعة خالصة.  وكان إيكو كوارتِاي «نانا» استثنائياً، و«توتلز» أشد محبةً مما يمكن أن يتمناه المرء. ومع حوريات بحر مائيات على طريقة أفلام MGM، وذئاب مخيفة، وتمساح عملاق جداً، امتلك هذا «بيتر بان» كل ما يمكن أن ترغب به.

على مدى ساعتين ونصف تقريباً، متضمنة استراحة، كنت قلقاً من أن يكون العرض طويلاً بعض الشيء على الأطفال الأصغر سناً، لكن لا داعي للخوف: لقد صرخوا ضحكاً والتهموا كل لحظة من هذه الحكاية المدهشة. إنه إنتاج رائع سيُبهج الجمهور من كل الأعمار، وقد جعلنا جميعاً نصفّق لنُثبت أننا نؤمن حقاً بالجنيات.

احجز تذاكر «بيتر بان»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا