منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: فرانكشتاين، قاعة ويلتون الموسيقية ✭✭✭✭

نُشر في

17 مارس 2017

بقلم

ماركلودمون

Share

فرانكنشتاين

ويلتونز ميوزيك هول

16 مارس 2017

4 نجوم

احجز الآن

في إنتاج «فرانكنشتاين» الشهير للمسرح الوطني عام 2011، تناوب بنديكت كامبرباتش وجوني لي ميلر على أداء دوريّ الدكتور فرانكنشتاين والمخلوق طوال فترة العرض، في إبرازٍ لافتٍ لأوجه الشبه بين شخصيتين تبدوان على طرفي نقيض. هذا التوازي، الحاضر في أنحاء رواية ماري شيلي القوطية الأصلية، يدفعه تريستان برنايز خطوةً أبعد في اقتباسه، إذ يُسند الدورين إلى ممثل واحد.

وبمهارة في تكثيف صلب الحكاية، تنقل المسرحية جزءاً كبيراً من التركيز إلى المخلوق، فتبدأ من لحظة خلقه في مختبر الدكتور فيكتور فرانكنشتاين، وتتابع تطوره المرتبك والمرعوب من براءةٍ طفولية مرفوضة تختبئ في الغابة إلى رجلٍ يمتلك عقلاً وحاجةً إلى الأُنس. ولمن لا يعرف القصة الأصلية، يذكّرنا العرض بأن الوحش الأيقوني ليس ذلك الغول الثقيل الذي رسّخه بوريس كارلوف في ثلاثينيات القرن الماضي، بل كائن واعٍ بالكامل ومثقف، قرأ بلوتارخ وملتون وغوته—وإن كان ذا مظهرٍ صادم ومروّع. وكما في الرواية، تستكشف المسرحية إلى أي مدى يتصرف المخلوق كوحشٍ لا بطبيعته، بل بسبب الطريقة التي يعامله بها «أبوه» وبقية العالم.

وعلى الرغم من ملامحه الشابة الوسيمة، يجسّد جورج فليتشر المخلوق بحركةٍ انسيابية وتعبيرٍ مؤلم من دون حاجة إلى مكياج إضافي. ومع انتقالاتٍ سريعة إلى شخصية فيكتور عندما يلتقي المخلوق أخيراً بصانعه، يقدم هذا الممثل الشاب—الذي تخرّج لتوّه من الكلية الملكية الويلزية للموسيقى والدراما—أداءً استثنائياً يشد الجمهور طوال مدة العرض البالغة 70 دقيقة. وتسانده روينا لينون التي تؤدي أدواراً منها خطيبة فيكتور إليزابيث، إضافةً إلى تعزيز المؤثرات الصوتية والعناصر الإخراجية. ويأتي الإخراج محكماً على يد إليانور رود بالتعاون مع مخرج الحركة توم جاكسون غريفز. وباستخدام عددٍ محدود من الدعائم مثل المرآة والمصابيح العارية، صمّم لورنس تي دويل إضاءةً ذات أجواء مُعبّرة، مع مشهدٍ صوتيّ صاغه ديفيد غريغوري.

قُدّم العمل في الأصل في «مسرح ووترميل» قرب نيوبري، وقد وجد موطناً مناسباً في بهاء «ويلتونز ميوزيك هول» المتقادم من القرن التاسع عشر في وايت تشابل. ورغم عدم وجود أخبار عن جولاتٍ لاحقة لهذا الإنتاج، أبقوا أعينكم مفتوحة لهذا الخَلْق المسرحي اللافت.

مستمر حتى 18 مارس 2017.

احجز تذاكر فرانكنشتاين

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا