منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

العاصفة: أول ظهور لسيغورني ويفر في المسرح الغربي يثير انقسام النقاد

نُشر في

24 ديسمبر 2024

بقلم

جوليا جوردان

Share

عاصفة من ردود الفعل النقدية في مسرح رويال دروري لاين

أثار إنتاج جيمي لويد المنتظر بشدة لمسرحية «العاصفة» في مسرح رويال دروري لاين عاصفةً مسرحيةً من نوعه، إذ وجد النقاد أنفسهم أمام قراءة جريئة شديدة التقشّف، تتصدرها أسطورة هوليوود سيغورني ويفر في أول ظهور لها في الوست إند بدور بروسبيرو.

رؤية جريئة

ينزع إنتاج لويد جزيرة شكسبير السحرية إلى أبسط عناصرها، مقدّماً رؤية حداثية صارخة انقسم حولها النقاد. تمنح «ذا غارديان» العرض أربع نجوم، مشيدةً بـ«سحره الغريب»، مع الإشارة إلى أن إلقاء ويفر للشعر «مستوٍ وخالٍ من الملامح». ويبرز هذا التوتر بين السينوغرافيا المبتكرة والعناصر الشكسبيرية التقليدية كخيطٍ رئيسي يتكرر عبر معظم المراجعات.

بريق النجومية يلتقي شكسبير

يتبين أن حضور ويفر نعمة وتحدياً في آنٍ واحد. فبينما جذبت سمعتها العالمية اهتماماً غير مسبوق بهذا العرض، تساءل نقاد عن مدى تمكنها من الوزن والإيقاع في شعر شكسبير. وتلاحظ «واتس أون ستيج» أن العرض يبدو «منزوعاً من الشعر والدهشة»، وإن كانت تُقر بالطموح الجريء الكامن وراء خيار الإسناد.

الأداءات المساندة

وسط الجدل حول بروسبيرو الذي تقدمه ويفر، اتحد النقاد في الإشادة ببعض عناصر العرض. وقد حظي أداء بارك بدور آرييل بإعجابٍ خاص، واصفين إياه بأنه «كائن مقلق، أثيري، بصوت غنائي رائع، يتقد عبر أضواء مقدمة الخشبة استياؤه من استعباده».

إنجاز تقني

حظيت العناصر التقنية في الإنتاج باهتمام ملحوظ. فالتقشّف في إخراج لويد، رغم الجدل، يُظهر دقة لافتة في التنفيذ. تصميم الإضاءة يخلق مشاهد أثيرية من فراغٍ تام، فيما ينسج تصميم الصوت نسيجاً معقداً من المؤثرات الجوية التي تعزز العناصر الخارقة في النص.

الأثر الثقافي

يأتي هذا الإنتاج في لحظة مثيرة للاهتمام للمسرح الكلاسيكي في لندن، إذ تسعى المسارح الكبرى بشكل متزايد إلى الموازنة بين المقاربات التقليدية والابتكار المعاصر. ويمثل اختيار ويفر اتجاهاً أوسع لنجوم عالميين يتصدون لأدوار كلاسيكية في الوست إند، بعد ظهورات حديثة لنجوم هوليوود آخرين في أعمال شكسبيرية.

خيارات فنية

تتضمن قراءة لويد عدة خيارات جريئة أثارت نقاشاً واسعاً. ويبدو تعامل العرض مع العناصر السحرية في المسرحية لافتاً على نحوٍ خاص، إذ تُستبدل المؤثرات المسرحية التقليدية بإيماءات حادة ومقتصدة تعتمد كثيراً على خيال الجمهور.

إجماع نقدي

على الرغم من تباين المراجعات بدرجة كبيرة، تظهر بعض الموضوعات بشكل متكرر:

  • الجمالية البصرية للعرض لافتة، وإن كانت مثار انقسام

  • حضور ويفر النجومي يضيف عنصر تشويق، لكن إلقاءها للشعر يتعرض للانتقاد

  • الأداءات المساندة، ولا سيما آرييل الذي يقدمه بارك، تمنح العرض أقوى لحظاته

  • النهج التقشّفي ينتج لحظات قوية، لكنه يفضي أحياناً إلى فترات مطوّلة من البطء

السياق الأوسع

يأتي هذا الإنتاج لمسرحية العاصفة في فترة غنية على نحوٍ خاص للمسرح الكلاسيكي في لندن. وتقدم مسرحية الليلة الثانية عشرة لفرقة شكسبير الملكية، التي حظيت بإشادة واسعة، وبطولة صامويل ويست في دور مالفوليو «المتمكن ببراعة»، تبايناً مثيراً للاهتمام في طرائق تقديم شكسبير، فيما تُظهر عروض مبتكرة أخرى في أنحاء العاصمة تنوع قراءات الكلاسيكيات اليوم.

تثير الاستجابة النقدية المتباينة لهذا العرض أسئلة مهمة حول مستقبل تقديم الكلاسيكيات في الوست إند. فمع استمرار المسارح الكبرى في البحث عن طرق لاجتذاب جمهور جديد مع الحفاظ على تقاليد المسرح، تقدم عروض كهذا نموذجاً عملياً يوضح إمكانات المقاربات المبتكرة ومزالقها عند التعامل مع النصوص الكلاسيكية الراسخة.

سواء نُظر إليه باعتباره إعادة تخيل جريئة أو تجربة مقتصدة لم تُصب الهدف، فقد أطلق إنتاج لويد بلا شك نقاشات حيوية حول تقديم شكسبير في مسرح اليوم. ويستمر العرض في مسرح رويال دروري لاين، حيث يستطيع الجمهور أن يحكم بنفسه: هل هذه العاصفة مجرد «صخب وعنف» أم سحر مسرحي حقيقي؟

---

لأحدث أخبار المسرح والمراجعات ومعلومات التذاكر، تفضل بزيارة British Theatre. مصدرك الأول لكل ما يتعلق بالمسرح في المملكة المتحدة.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا