شريط أخبار المسرح
عشرون مسرحاً يجب عليك مشاهدتها قبل أن تموت (مراجعة كتاب) ✭✭✭✭✭
نُشر في
24 مايو 2020
بقلم
بول ديفيز
بول تي ديفيز يراجع كتاب «عشرون مسرحاً يجب أن تزورها قبل أن تموت» لأمبر ماسي-بلومفيلد، الصادر عن «Penned In The Margins».
عشرون مسرحاً يجب أن تزورها قبل أن تموت.
أمبر ماسي-بلومفيلد.
Penned In The Margins.
5 نجوم
على الرغم من الإيحاءات القاتمة التي يحملها العنوان (وكم منّا بات يقيّم كيف سيستثمر ما تبقّى من وقته؟)، فإن كتاب أمبر ماسي-بلومفيلد النابض بالحياة، والمليء بالمعلومات، والممتع للغاية، اتّضح لي أنه ملاذ مثالي خلال الإغلاق. عشرون مسرحاً اختيرت بدافع حب عميق للمسرح ولمساحاته؛ وقد بدأت المغامرة بعد نتيجة الاستفتاء على الاتحاد الأوروبي، حين أرادت ماسي-بلومفيلد استكشاف ما الذي ما زال المسرح قادراً على تقديمه. لكنه ليس كتاباً عن المسارح فحسب، بل عن روح تلك الأماكن، وعن الجمهور، وربما الأهم عن المجتمعات وما الذي يبقينا على صلة بالعروض الحية.
بعد اختزال القائمة الطويلة، من الواضح أن اختيار العشرين قرار شخصي، لكن اتساع النطاق والاختلافات بين هذه المسارح مذهل. فبينما تبدو بعض الخيارات بديهية (Theatre Royal في باث، وEveryman Theatre في ليفربول)، ولا سيما إن كنت قد زرتها، هناك أيضاً مفاجآت واكتشافات. المسرح الروماني في فيرولاميوم بسانت ألبانز آسر بتاريخِه وطرازِه معاً، أما مسرح «The Theatre of Small Convenience» في غريت مالفيرن فهو شهادة على غرابة البريطانيين وتفرّدهم. وقد سُررت حقاً برؤية «National Theatre of Wales» ممثلاً هنا، لأن مسرحه هو ويلز ذاتها، وهنا تحضر الكاتبة عرض We’re Still Here في بورت تالبوت. وهذه أيضاً واحدة من أنجح سمات الكتاب: إنه رحلة برية بين المسارح في أنحاء المملكة المتحدة. كما أن ماسي-بلومفيلد إيجابية وداعمة جداً للعروض التي تشاهدها، حتى وإن تفاوتت الجودة. وتُبقي في قلب كتابها ذلك السحر الكيميائي بين الخشبة والجمهور والمكان.
مسرح مينّاك، كورنوال. إن الفصل الخاص بـ مسرح مينّاك متعة خالصة (أليس تاريخ هذا المكان فيلماً ينتظر أن يُصنع، مع ماغي سميث في دور روينا كيد المسنّة؟)، وهو يتصدر قائمة المسارح التي أنوي زيارتها في 2021—ولا بد أن أصدق أنني سأعود إلى المسرح حينها! وأخجل أن أعترف بأنني لم أزر مينّاك من قبل، وبصراحة هناك عدة مسارح أخرى لا عذر لي لعدم ارتيادها. وهنا تكمن القيمة العلاجية لهذا الكتاب؛ إذ وجدتني أخطط للزيارات، حتى وإن كانت بعضُها أصعب تحقيقاً من غيرها! وبالطبع، تلوح الفكرة المقلقة: كم من المسارح سيبقى مغلقاً بعد كوفيد-19؟ لكن من الحقائق أيضاً أن كثيراً من هذه المسارح نجت من الحروب والأوبئة والحكومات واللامبالاة، وسينجو المسرح من هذا أيضاً. لقد وجدت هذا الكتاب مُسانداً في هذا الوقت العصيب، ومع المسرحيات التي أقرأها، ساعدني على إبقاء إبداعي حياً بينما أخطط للبدء في شطب المزيد من هذه الأماكن من قائمتي
! ولا بد أن جزءاً ثانياً قد يكون قيد الإعداد ليتناول مسارح ما بعد كوفيد التي ينبغي رؤيتها!
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية