منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: جميع أبنائي، مسرح أولد فيك لندن ✭✭✭✭✭

نُشر في

26 أبريل 2019

بقلم

ماركلودمون

Share

مارك لودمون يراجع مسرحية آرثر ميلر «كل أبنائي» بطولة سالي فيلد وبيل بولمان، المعروضة حالياً على خشبة مسرح أولد فيك في لندن.

سالي فيلد وبيل بولمان في «كل أبنائي». الصورة: يوهان بيرسون كل أبنائي

مسرح أولد فيك، لندن

خمس نجوم

احجز التذاكر يبدو أن آرثر ميلر يحظى برواج كبير في الوقت الراهن—في لندن على الأقل. فبينما تختتم مسرحية «السعر» (The Price) من إنتاج Theatre Royal Bath عروضها في ويست إند، يستعد يونغ فيك لافتتاح «موت بائع متجول» (Death of a Salesman)، فيما يقدم ذا يارد نسخة بتبديل جندري من «البوتقة» (The Crucible). وبعد أن قدم في فبراير مسرحيته الأقل شهرة «الساعة الأميركية» (The American Clock)، عاد أولد فيك الآن لإحياء واحدة من أشهر أعماله، «كل أبنائي»، تحت إشراف المدير الفني لمسرح هيدلونغ، جيريمي هيرين.

من الواضح أن في رؤى ميلر عن «الحلم الأميركي» حين يفسد ما يظل يلامس وجداننا اليوم، وليس الجمهور الأميركي وحده. وكما في كثير من مسرحياته، تقوم «كل أبنائي» على حس أخلاقي مُلحّ، يشير إلى ضرورة تحمّل المسؤولية الشخصية في مواجهة القوى الاجتماعية والاقتصادية—وهو طرح لا يزال بالغ الصلة في أيامنا هذه. وقد كُتبت المسرحية مباشرة بعد أهوال الحرب العالمية الثانية، وهي تسأل أيضاً: كيف نواصل العيش مع أنفسنا عندما تلاحقنا أشباح الماضي؟

سالي فيلد وجينا كولمان في «كل أبنائي». الصورة: يوهان بيرسون

بالنسبة لجو كيلر، يتمثل الماضي في تورط عمله في تصنيع قطع لطائرات مقاتلة. زميله السابق ستيف يقبع في السجن لإرساله رؤوس أسطوانات معيبة تسببت في مقتل 21 طياراً، لكن جو يبدو بمنأى عن ذلك: رجل عائلة لطيف، وبعد تبرئته صار عضواً محبوباً في مجتمعه. أما زوجته كيت، فماضيها هو فقدان ابنهما لاري، الطيار الذي لم يعد من مهمة خلال الحرب. وبعد ثلاث سنوات، تتشبث بيأس باعتقاد أنه ما يزال حياً في مكان ما.

ابنهما الآخر، كريس، ينظر أكثر إلى المستقبل، ويخطط للزواج من آن، خطيبة لاري، لكن حتى هو يعيش شعوراً بالذنب لأنه نجا بعد خدمته العسكرية. وآن هي أيضاً ابنة ستيف، وعودتها إلى منزل آل كيلر في أوهايو—يتبعها عن قرب شقيقها جورج—تشعل سلسلة من الانكشافات التي تُظهر كيف أن بعض الناس لا يجدون للاستمرار في الحياة سبيلاً إلا عبر العيش في كذبة ومحاولة نسيان الماضي. إن تصوير المسرحية للتضحيات التي تُقدَّم باسم «العمل» لا يزال اليوم بنفس راهنيته في الغرب الرأسمالي كما كان في الولايات المتحدة عام 1947.

جينا كولمان وكولين مورغان في «كل أبنائي». الصورة: يوهان بيرسون

بعد عروض أكثر تجريبية مثل نسخة إيفو فان هوف المبسطة من «مشهد من الجسر» (A View From the Bridge)، يلتزم هيرين بأسلوب ميلر الواقعي/الطبيعي، حيث يصمم ماكس جونز فناءً خلفياً لمنزل في أوهايو بتفاصيل دقيقة. يقدم بيل بولمان أداءً ممتازاً في دور جو كيلر—مُداعباً حسن المزاج بحدّة خفية تلمّح إلى ألم مستتر—بينما تلتقط سالي فيلد ببراعة خداع كيت لنفسها وصلابتها. ويقودان طاقماً بلا ثغرات يضم كولين مورغان في دور كريس، وهو يصارع انهيار مثاليته، وجينا كولمان في دور آن الساحرة لكنها حازمة.

لا حيل ذكية ولا لمسات طليعية، لكن مع مجموعة من الأداءات القوية وإخراج ذكي ودقيق التفاصيل، فهذه مسرحية عظيمة قُدمت على نحو ممتاز. ومع افتتاحية فيديو تعرض مشاهد من الحياة الأميركية من خمسينيات القرن الماضي حتى اليوم، يبرهن هيرين أن «كل أبنائي» تظل استكشافاً قوياً للمسؤولية الشخصية وكلفة تجاهلها.

تستمر العروض حتى 8 يونيو 2019

احجز تذاكر «كل أبنائي» في مسرح أولد فيك

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا