منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: غير مسبوق، بي بي سي 4 iPlayer ✭✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

بول ديفيز

Share

يقدّم بول تي ديفيز مراجعة لعمل «Unprecedented» لفرقة هيدلونغ، المُنجز بالتعاون مع Century Films لصالح BBC، والمتاح الآن على iPlayer.

Unprecedented.

BBC4 iPlayer

5 نجوم

بعض الأشخاص الذين أعرفهم يقاومون مشاهدة «الكثير» من المسرح عبر الإنترنت، مُصرّين على أنّ عنصر الحضور الحيّ أساسي إلى حدّ أنهم سيفضّلون الانتظار حتى تعود العروض إلى خشبات المسرح. صحيح أنّ لا شيء يمكنه أن يكرّر تجربة الجلوس بين الجمهور لمشاهدة مسرح حي، لكن لا تحرم نفسك من أعمال مبهرة بدأت تجد موطئ قدم لها على الإنترنت. وفي مقدّمتها «Unprecedented» لفرقة هيدلونغ، الذي صُنِع بالتعاون مع Century Films لصالح BBC Arts، وهو متاح الآن على iPlayer. مجموعة لافتة من كتّاب المسرح وأكثر من 50 ممثلاً قدّموا خمس حلقات تتكوّن في الغالب من ثلاث مسرحيات قصيرة مدة كل واحدة عشر دقائق. وُلدت الفكرة وكُتبت وصُوّرت وأُنتجت أثناء الإغلاق، وفيها ما يرضي جميع الأذواق.

تنطلق السلسلة بقوة مع الحلقة الأولى، ومع العمل الافتتاحي «Viral» بقلم جيمس غراهام، كاتب يعيش فترة تألق حالياً بعد تحويله التلفزيوني لمسرحيته «Quiz»، وكذلك عرض المسرح الوطني (NT) المصوّر لمسرحية «This House». هنا يمنح أصواتاً صادقة لثلاثة فتيان مراهقين لن يؤدّوا امتحانات A-Levels لأن المدرسة مغلقة، فيحاولون ابتكار الصيحة الفيروسية التالية. وهناك لحظة لطيفة حين يعلن أحدهم أنه ثنائي الميول الجنسية، فيتبيّن أن الاثنين الآخرين كانا يعرفان بالفعل، فيقدّمان له الدعم والطمأنينة. أما «Penny» لتشارلين جيمس راي فتؤديها ليني جيمس بأداء جميل، في دور رجل مشرّد أُسكن الآن في غرفة فندق، يائساً لأن يتحدث إلى «بِني» التي نكتشف في النهاية أنها كلبته. ويتأمل كيف احتاج المجتمع إلى جائحة كي يهتم بالمشرّدين، وهو يدرك أنّ حياته أعقد بكثير من مجرد وجود سقف فوق رأسه. «Going Forward» لجون كونلي هو اجتماع فريق تحتاج فيه القائدة إلى اصطحاب «خبر سار» إلى اجتماعها التالي «المهم جداً». وإذا لم يستطع المشاركون تقديم أخبار جيدة أو تدويرات إيجابية، يتم إسكاتهم—في تلميح إلى كيفية تدوير وإحكام السيطرة على الإحاطات الصحفية اليومية.

ومن أبرز اللحظات بالنسبة لي أيضاً حضور سو جونستون الرائع في «Everybody’s Talking» لكلوي موس (الحلقة 5). تؤدي دور أم فقدت شخصاً عزيزاً حديثاً، وتحاول بناتها الثلاث مساعدتها عبر دروس بيلاتس على الإنترنت، ووصفات طعام، ودروس فن، وكل ما يتصورنه سيخفف وحدتها. لكن هذا القلق يصبح خانقاً، فتغلق جونستون الحاسوب المحمول بهدوء شديد، محتاجة إلى وقت بمفردها كي تحزن. «Grounded» لدنكان مكميلاّن (الحلقة الثالثة) يلتف بمهارة على توقعاتنا؛ إذ تيأس الابنة المرهقة ليز من موقف والديها المستهتر تجاه الفيروس، وتحاول «إبقاءهما في البيت». ومع وجود حتى فيلم رعب قيد التصنيع في «Central Hill»، فإن تنوع السلسلة يجعل كل قطعة فيها جديرة بالمشاهدة.

وجدتُ المسرحيات أكثر تأثيراً حين يكون عدد الشخصيات أقل. «House party» لآبريل دي أنجيليس تضم شخصيات كثيرة أكثر من اللازم، وتبدو فوضوية قليلاً كما يمكن أن تكون حفلة منزلية عبر الإنترنت، فلا نحصل على فرصة للتعرّف إلى معظم الشخصيات. ومع أنني أعجبت بـ«Going Forward»، فإن بعض الممثلين بالكاد يتكلمون، رغم أنهم ينقلون بمهارة انزعاجهم من تنمّر رؤسائهم. ومع ذلك، فهي استجابة مدروسة وفعّالة ومسلّية للجائحة، توظّف ببراعة تقنية لم يكن معظمنا يعرف عنها الكثير قبل ثلاثة أشهر، لتبدأ بسرد—وأرشفة—حالة بلدنا في زمن كورونا.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا