منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: مسرحية "Distance" في مسرح الحديقة ✭✭✭

نُشر في

9 سبتمبر 2018

بقلم

جوليان إيفز

Share

يُراجع جوليان إيفز إنتاج سايمون بيتمان لمسرحية «Distance» للكاتب أليكس ماكسويني، المعروضة الآن على مسرح بارك.

آدم بورتون في «Distance». الصورة: ريتشارد دافنبورت Distance مسرح بارك 90 دقيقة، 7 سبتمبر 2018 3 نجوم احجز الآن هذا إنتاج بالغ السلاسة قدّمه سايمون بيتمان، بتصميم أنيق من بيثاني ويلز، وإضاءة مُنجزة بعناية وبالقدر نفسه من الذوق على يد دان ساغرز.  أما المشهد الصوتي الجميل فتتولاه ألكسندرا فاي برايثويت وإيان ويليام غالاواي، فيما يوفّر إيان ويليام غالاواي أيضاً إسقاطات الفيديو المفيدة دائماً في قلب ما نراه.  وهناك كذلك أداء مركزي لافت جسدياً في دور الأكاديمي الساخر ستيف، المنفصل عن شريكته والذي يزداد ميلاً إلى الانتحار: آدم بورتون، الذي يصوغ على الخشبة نوعاً من الشعر المتحرّك عبر أدائه المتحوّل باستمرار (وهو يكاد لا يغادر الخشبة فعلياً طوال 90 دقيقة متواصلة من الدراما).  هذه كلها عناصر مُبهجة وتستحق استكشافك وإعجابك. آدم بورتون وعبدول ساليس في «Distance». الصورة: ريتشارد دافنبورت أما النص، فلم أقتنع به بالقدر نفسه.  يبدو أن المؤلف أليكس ماكسويني يكتب ضمن تقليد طويل ومرير وكئيب يعود إلى بيوخر وكايزر، وإلى سارة كين لما لديها من نزعة فائقة الطبيعيّة.  كما يبدو مشبعاً أيضاً بكراهية النساء السامة لدى فرانك فيديكيند (وغيره)؛ فعلى سبيل المثال، يرسم في شخصية الزوجة التي هجرت شريكها (وأم طفلهما) سونيا، بورتريهاً سطحياً يكاد يكون أحادي البُعد لبرود الكراهية؛ وتكافح الممثلة ليندسي فريزر بشجاعة لتحويله إلى إنسانة حقيقية، لكنها تواجه مهمة شاقة.  لماذا تبدأ فجأة في التصرّف على نحو غير معقول إلى هذا الحد؟  ظل هذا السؤال يتقدم أفكاري باستمرار، ولم يبدُ أن شيئاً مما تقوله هي، أو آدم بورتون، أو أي شخص آخر على الخشبة، قد ألقى ضوءاً يوضح جواباً مُقنعاً. آدم بورتون في «Distance». الصورة: ريتشارد دافنبورت وهذا مؤسف، لأن أشياء جيدة كثيرة أخرى تحدث في هذه المسرحية المكثفة.  تقدم لنا دورين بلاكستوك ثلاثة أدوار متباينة وجميلة لشخصيات تمر بجوار ستيف وهو يتفكك على نحو لا رجعة فيه، عاجزة عن المساعدة.  ويحقق عبدول ساليس شبه معجزة في دوره المرسوم بخطوط سريعة لشخصية «الوصيف الدائم» في الشؤون الأكاديمية.  أما ريتشارد كورغان فهو «جوقة» دقيقة تكاد تكون فوق طبيعية، يظهر للتعليق والغناء بين نوبات الهذيان العدمية وكراهية البشر.  وأحببت، أكثر من أي شيء، الطريقة التي جُعلت بها السينوغرافيا—مساحة «عالقة في قطار»—مرنة وقابلة للتشكّل، تنزلق إلى داخل مجال رؤيتنا وخارجه، تُسحب وتُدفع يميناً ويساراً بواسطة الممثلين بطريقة تعبيرية رائعة.  لكنني ظللت أفكر أيضاً أن العمل برمّته سيكون أكثر إقناعاً على التلفزيون: إذ يمكن اللعب بالتركيز والعمق والمنظور، والاقتراب بالعدسة إلى وجوه الناس كي يمنحنا مونتاج الصور البصرية مفردات تعبّر عمّا لا يزال النص وحده عاجزاً عن إيصاله للجمهور. دورين بلاكستوك وآدم بورتون في «Distance». الصورة: ريتشارد دافنبورت خرجت من العرض وأنا أشعر أنني سمعت عن فوكنر ووجهة نظره أكثر مما سمعت عن الأشخاص في هذه المسرحية.  سأذكر وأعتز بإيماءات بورتون ووضعياته الاستثنائية: أتمنى فقط لو كانت لديه كلمات أكثر بقليل ليثبّت بها ما كان يمر به، وحينها ربما شعرت بقرب أكبر منه.  لكن على حاله، لم يسعني إلا أن أنظر وأتساءل—فقط أتساءل—عمّا الذي أثار حقاً هذه المأساة في محيط بالغ الأناقة ومضبوط التحكم إلى هذا الحد. حتى 29 سبتمبر 2018

تذاكر «DISTANCE»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا