منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: مسرحية "هي تبيع الأصداف البحرية" في مهرجان إدنبرة ✭✭✭✭

نُشر في

15 أغسطس 2019

بقلم

ماركلودمون

Share

مارك لودمون يراجع عرض She Sells Sea Shells من تقديم Scandal and Gallows في Underbelly Cowgate ضمن مهرجان إدنبرة فرينج.

الصورة: EKpatured Photography She Sells Sea Shells Underbelly Cowgate، مهرجان إدنبرة فرينج

أربع نجوم

احجز التذاكر

يعرف الجميع المُعَقَّد اللفظي: «هي تبيع أصداف البحر على شاطئ البحر»، لكن قلّة يتذكرون أنه استُلهم من ماري آنينغ، إحدى رائدات علم الحفريات في القرن التاسع عشر. في الواقع، في عالم علوم الأحافير، لا يُستحضر أثرها الشامل إلا نادراً، إذ طغت عليه أسماء الرجال في زمنٍ كانت فيه الهيئات المهنية والجامعات تُقصي النساء. وتحاول فرقة Scandal and Gallows المسرحية إعادة آنينغ إلى كتب التاريخ عبر إنتاجها المبتكر لمسرحية هيلين إيستمان الجديدة She Sells Sea Shells.

في عملٍ آسِر من فن الحكاية، يعيدنا طاقم الممثلين الثلاثة إلى طفولة آنينغ وهي تبحث عن الأحافير مع شقيقها جو على الشواطئ والمنحدرات المحيطة ببلدة لايم ريجِس في دورست. وبإلهامٍ من والدها، تنمّي شغفاً بعلم الحفريات، وتُعلّم نفسها حتى تبلغ مستوى يضاهي كبار الخبراء في العالم، رغم كونها امرأة من الطبقة العاملة تعيش في فقرٍ يكاد يكون مدقعاً. وإلى جانب بيعها للأمونيتات وغيرها من الأحافير على شاطئ البحر مقابل قروش قليلة، اكتشفت بقايا أول إكثيوصور في العالم — زاحف بحري عملاق يشبه التمساح — عام 1811 حين لم تكن قد تجاوزت الثانية عشرة من عمرها. وبحلول سن الثلاثين، كانت اكتشافاتها تشكّل جزءاً كبيراً من مجموعات الأحافير في أوروبا، لكن اسمها لم يكن يُنسب إليها قط من قِبل جامعي الأحافير الرجال الذين عرضوها على الجمهور وعلى أقرانهم.

تبدأ المسرحية كما لو أن الجمهور يحضر محاضرة معاصرة، لكن تحت إدارة المخرجة مادلين سكيبسي، يبعث الطاقم قصة آنينغ إلى الحياة عبر باقة من الشخصيات المختلفة وبلمسة مسرحية لافتة، مع حضورٍ جسدي انسيابي بفضل مخرج الحركة صامويل راينر. تؤدي أنتونيا وير دور ماري كامرأة صريحة لا تعرف المجاملة، لا تلين إلا حين تتحدث عن جمال الأحافير التي تعثر عليها. وتساندها إيما ماكلينان وتشارلي ميريمان في مجموعة واسعة جداً من الأدوار، يمزجان فيها التاريخ بالمرح وخفة الظل. وبعد أكثر من 170 عاماً على وفاة آنينغ في سن 47 فقط، ها هم يروون قصتها الآن — وهي قصة لا تُنسى.

مستمر حتى 25 أغسطس 2019

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا