منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: Absent، قاعة المدينة في شورديتش ✭✭✭

نُشر في

3 سبتمبر 2015

بقلم

دانيل كولمان كوك

Share

غائب

شوردتش تاون هول

1 سبتمبر 2015

3 نجوم

إذا كان المبيت في فندق يثير لديك الذعر حتى في أفضل الظروف، فربما لا تكون «غائب» (Absent) لفرقة dreamthinkspeak، بسرياليتها وأجوائها المقلقة، العرض المناسب لك.

«غائب» هو «تركيب تجوّلي» (promenade installation) — نوع من فن الأداء مستوحى من القصة الحقيقية لدوقة أرغيل. فقد أقامت الدوقة في فندق عام 1978 ثم طُردت بعد بضع سنوات مع تراكم فواتيرها. وفي هذا العالم الحلمي تُطرَد لتجد نفسها في لندن اليوم. ما يزال «فندق شوردتش تاون هول» مسكوناً بحضورها وإرثها؛ ويُترك للزوار أن يتجولوا بحرية بين البقايا السريالية والمرعبة.

الانطباعات الأولى عن الفندق شديدة الإتقان والسلاسة، إلى درجة أنني — وبشكل مُحرِج — نسيت أنني في عمل أدائي، بعدما أنهكت ذهني جرياً هرباً من أعنف هطول مطر في التاريخ. ظننت أنني دخلت فندقاً حقيقياً وسألت عن الطريق إلى مبنى شوردتش تاون هول الفعلي، لأقع في حديث دائري للغاية مع «الموظفين» الذين بدوا في حيرة من أمري. استغرقني الأمر نحو عشر دقائق من الجلوس في «بار الفندق» حتى أدركت أنني بالفعل في مكان العرض وأنني كنت أحمق تماماً. وإنصافاً لي، فالفندق مُتقَن الصنع جداً، وله موقعه الإلكتروني الخاص، ومنطقة استقبال، وموظفون بزي موحّد — ومن الواضح أن جهداً كبيراً قد بُذل فيه.

بعد هذه البداية المُحطِّمة للثقة بالنفس، تُركت لاستكشاف بقية الفندق. تبدأ التجربة في البهو، حيث يحصل الضيوف على مواد قراءة تشرح الخلفية وتقدّم القصة. ثم يُرافق الزوار إلى غرفة نوم فارغة تُعرض عليها مقاطع فيديو توضيحية على الجدار. بعدها يُتاح لهم التجول بحرية في أرجاء الفندق الشاسعة والمخيفة. الديكورات الداخلية باهتة وذات طابع متاهة؛ حقاً لا تكون لديك أي فكرة عما ينتظرك عند المنعطف التالي.

هناك لمسات ذكية وسريالية؛ فخزائن الملابس التي تبدو بريئة تتحول كثيراً إلى أبواب تؤدي إلى عوالم غريبة جديدة، وتُستخدم المرايا لصنع تأثيرات عجيبة ورائعة. في إحدى الغرف أرضية زجاجية مبتكرة، وهناك كشف مشوّق في الغرفتين الأخيرتين. الإضاءة والصوت يظلان شبحِيَّين ومقلقَين طوال الوقت، وتُحوّل المشاهد الصوتية كل ممر إلى تجربة مشدودة للأعصاب قليلاً. كما تُستَخدم الشاشات المرئية بذكاء، مع ظهور كثير من الشخصيات الرئيسية على طول رحلتك.

مشكلتي الأساسية مع العرض أنه بدا وكأنه يُضيِّع الكثير من الإمكانات المسرحية. كان هناك الكثير من «الموظفين» موزعين في أنحاء المبنى، لكن لم يُمنَحوا ما يفعلونه سوى التحديق بوجه جامد وبدا عليهم شيء من الصدمة. لا بد أن dreamthinkspeak تكره أن تُقارَن بـ«سيكرت سينما»، لكن جزءاً من نجاح تلك التجربة يعود إلى أن طاقمها يعمل بجد لخلق الأجواء اللازمة ومساعدة الجمهور على تعليق عدم التصديق.

كان من شأن قدرٍ من الدراما الحية أن يضيف عمقاً ووضوحاً للقصة التي بدت أحياناً مربكة وغير جلية. من المفترض أن «غائب» تدور في زمن معاصر، ومع ذلك بدا بعض الديكور وأدوات المائدة المعروضة قديماً بشكل واضح. وبدت ملامح التوق إلى طبقة إضافية من التفاعل على الجمهور، خصوصاً إذا حكمنا من عدد المجموعات التي وقفت تحدق بي ظانة أنني أحد الممثلين (مساوئ حمل دفتر ملاحظات!).

«غائب» تشبه إلى حد ما ليلة في فندق ترافيلودج — تؤدي الغرض وتمنحك ليلة مثيرة للاهتمام، لكنك تغادر وأنت تشعر أنه كان يمكن أن تحصل على شيء أكثر بقليل…

يستمر عرض «غائب» في شوردتش تاون هول حتى 25 أكتوبر 2015.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا