منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: وود، مهرجان Vault ✭✭✭

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

Share

مارك لودمون يراجع مسرحية آدم فوستر الجديدة «وود» في مهرجان فولت بلندن

وود

مهرجان فولت، لندن

ثلاث نجوم

احجز الآن

تُقدَّم مسرحية آدم فوستر الجديدة «وود» على أنها حكاية عن نجم أفلام إباحية من ثمانينيات القرن الماضي يصارع العجز الجنسي، لكنها في الواقع أكثر من ذلك بكثير. بعد أن تناول فوستر أسئلة تتعلق بالموافقة الجنسية في مسرحيته السابقة «كلاي»، ينطلق هنا لاستكشاف علاقات القوة التي تقع في صميم كل سردٍ قصصي. تشير حملة العرض التسويقية إلى أن المسرحية ستبدأ في “التفكك” تدريجياً، لكن ذلك لا يهيئك تماماً للالتواءات الذكية التي تنتهي إلى العبث بذهنيتك.

يبدأ التفكك مبكراً (لكن إذا كنت تفضّل الحفاظ على عنصر المفاجأة، فتوقّف عن القراءة الآن). تبدأ المسرحية ككوميديا عن نجم إباحي أميركي ناجح، جون رولاندو، الذي يجد نفسه في لوس أنجلِس عام 1983 عاجزاً عن الاستجابة أثناء التصوير رغم المحاولات الحثيثة، في تجسيدٍ ساخر عبر مضخة هواء تقليدية للدراجات. النكات لاذعة، والأداء كوميدي فعلاً، ثم يتوقف كل شيء فجأة. ليتبين أن ما نشاهده ليس إلا بروفة مسرحية لفرقة من الممثلين البريطانيين، حيث يؤدي دور جون الكاتب نفسه، جورج. إنه رجل معاصر: “واعي” تماماً، نسويّ متحمس، وقد أصر حتى على اختيار ممثلين من دون اعتبار للنوع الاجتماعي لدور مخرج الأفلام الإباحية لاري. لكن ثمة حدّاً لم يكن يتوقع أن يتجاوزه في سرد قصته. ومع الأخبار عن مسرحية ديفيد ماميت «قمح مُر» (Bitter Wheat)، المستوحاة من فضيحة هارفي واينستين، والتي ستصل إلى الوِست إند في يونيو، تبدو «وود» قراءةً راهنة لقصص النساء: من يرويها وكيف تُصوَّر الأدوار النسائية. ولا تخشى أيضاً الاعتراف بأن هذه الأسئلة تنطبق كذلك على كاتب «وود» نفسه، الرجل الأبيض.

بوصفي من روّاد المسرح الدائمين، أعشق العروض التي تفكك الأشكال المسرحية وتتحداها؛ لذا فإن المسرحية-داخل-المسرحية والإحالات الذاتية في «وود» كانت بالنسبة لي متعة خالصة. بإخراجٍ رشيق من غريس دوغَن، يقدم العمل أربع أداءات ممتازة لكلير كارترايت، وجورج فلتشر، وفيليبا هوغ، ونِيكا أوكوي، مع قدرٍ وافر من الكوميديا التي تضحكك بصوتٍ عالٍ. يطرح العمل بأريحية أفكاراً لافتة حول السلطة والنظام الأبوي، لكنه—على الرغم من طموحه—يخاطر بأن يصبح تمريناً مسرحياً لا يعرف إلى أين يتجه، حتى مع التلميح المُغري لطمس الحدود بين الخيال والواقع قرب النهاية. في خمسين دقيقة فقط، يمضي العرض بخفةٍ وذكاء، ويُحسب له أنه ينتهي تاركاً إيّاك راغباً في المزيد.

مستمرة حتى 3 مارس 2019

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا