شريط أخبار المسرح
عودة إلى الماضي: الخميس - هولي ديل سبنسر
نُشر في
25 نوفمبر 2020
بقلم
سارة داي
في هذا الأسبوع من فقرة «الخميس الاستعادي» (Throwback Thursday) تحدثنا إلى هولي دايل سبنسر، التي بدأت مسيرتها في برمنغهام هيبودروم وهي في الثامنة من عمرها، وصولاً إلى تجسيدها لشخصية السيدة وورموود في المسرحية الغنائية «ماتيلدا». وتعمل هولي أيضاً كمدرّبة على اليقظة الذهنية، لمساعدة الناس على تجاوز تحديات الجائحة.
هولي دايل سبنسر 1) ما أول عرض قدمتِه على الإطلاق عندما كنتِ طفلة، وما الذي جذبكِ إلى عالم المسرح؟
أول عرض شاركتُ فيه كان عندما كنتُ في الرابعة من عمري، مع أول مدرسة رقص التحقتُ بها – أكاديمية والسول. أما أول عمل احترافي لي فكان «كسارة البندق» على خشبة برمنغهام هيبودروم مع باليه برمنغهام الملكي عندما كان عمري نحو ثماني سنوات.
دخلتُ عالم المسرح بشكل طبيعي بفضل عائلتي: أمي راقصة سابقة، وأبي عازف طبول وكوميدي ستاند أب، وأختي مغنية/راقصة، وأخي ممثل طفل. نشأتُ محاطة بالموسيقى والضحك. ربّاني أمي وأبي على أفلام MGM الغنائية، وكنتُ أعشق مشاهدة «العرض الملكي المتنوّع» على التلفاز وأنا صغيرة.
هولي دايل سبنسر 2) ما طريقتكِ كل ليلة للدخول في الشخصية قبل العرض؟
بالنسبة لي، التحضير كل ليلة يدور في الغالب حول ألا أُعيق نفسي بنفسي. أطمئن نفسي بأنني قمتُ بالعمل المطلوب، وأنني أعرف ما أفعل، وأنني قادرة ومستعدة للصعود إلى المسرح وتقديم ما لدي. لدي ميل للإفراط في التحليل والتفكير، وللقسوة على نفسي، لذلك كي أستعد فعلاً أحتاج إلى أن أترك الأمور تمضي.
3) كيف حافظتِ على إبداعكِ خلال الإغلاق؟
خلال الصيف بدأتُ حضور حصص تمثيل عبر الإنترنت في MC2 Studios – وهو استوديو رائع للممثلين المحترفين. أحب الحصة كثيراً، وقد تطوّرت وتعلّمت هناك الكثير خلال الأشهر الخمسة الماضية، وأتطلع إلى ذلك الإحساس الإبداعي كل أسبوع. كما بدأتُ هذا العام دروس غناء مع الرائعة جولي غوساج في Vocal Balance، وهي بحق أشبه بصانعة معجزات!
وكنتُ أكتب بعض الأشياء المختلفة، ولفترة من الوقت كان لديّ أنا ومجموعة من الأصدقاء جلسة أسبوعية لقراءة نصوص مسرحية معاً عبر زووم.
وكانت لديّ فرصة رائعة للمشاركة في ورشة عمل لمسرحية غنائية جديدة بعنوان «The Attic» للموهوبة إيستي ستيمْلَر، في مسرح «ذا يونيون». إضافة إلى ذلك، غنيتُ وسجّلتُ بعض المواد الجديدة في غولدسميثس لصالح المسرحية الغنائية الجديدة لإيستي وآدم بننغتون بعنوان «Dear George».
وقدّمتُ قراءة كاملة لنص دانيال روبنسون الجديد «Panto»، وهو عمل موجع القلب لكنه مضحك للغاية، وذلك أيضاً في مسرح «ذا يونيون» في وقت سابق من هذا العام.
قد تمرّ اللقطة سريعاً ولن تلاحظها، لكن لديّ تعليق صوتي صغير في الفيلم الروائي الجديد والمثير لشركة Fizz and Gingers بعنوان Infinitum: Subject Unknown، والذي صدر للتو هنا وفي الولايات المتحدة.
4) أنتِ أيضاً مدرّبة على اليقظة الذهنية؛ أخبرينا كيف دخلتِ هذا المجال وما طبيعة عملكِ.
قررتُ استغلال هذا الوقت، خلال «التوقف» العالمي، للاهتمام بصحتي النفسية. لقد عانيتُ من القلق منذ طفولتي. كنتُ أتأمل على فترات متقطعة لعدة سنوات، لكن هذا العام جعلته ممارسة يومية. وعدتُ إلى أدبيات اليقظة الذهنية التي قرأتها خلال السنوات الماضية، وشعرتُ بأن لدي دافعاً جديداً للتفاعل معها بعمق أكبر – بعد مروري بالاكتئاب العام الماضي وعدة سنوات صعبة من التقلّبات العاطفية الحادة/الضغط. ساعدتني اليقظة الذهنية كثيراً، وكانت التغييرات واضحة جداً لدرجة أنني رغبت في مشاركتها مع الآخرين. لذلك التحقتُ بدورة في الصيف لتعلّم كيفية تدريسها. أقدّم الآن جلسات فردية عبر الإنترنت ودروساً جماعية أسبوعية في اليقظة الذهنية. لقد غيّرت حياتي، وآمل حقاً أن تستمر في إحداث الأثر الإيجابي الذي يبدو أنها أحدثته حتى الآن لدى من أشاركهم بها.
5) هل لديكِ نصائح ذهنية تساعدكِ عند التقدّم لتجارب الأداء أو أثناء التحضير لعرض؟
نصيحتي الذهنية لأي شخص يستعد لتجربة أداء أو عرض ستكون...
تَنَفَّس.
نَفَسُك صديقك. وهو دائماً موجود من أجلك.
تذكّر أنك لست أفكارك. أفكارك ليست حقائق.
جرّب أن تمنح ذلك الصوت السلبي في رأسك اسماً. إنه يقول الكثير من الأمور غير الصحيحة. وإذا أعطيته اسماً طريفاً فقد يصبح الأمر مسلياً =)
لا تحتاج إلى التمسك بقوة لتحقيق أهدافك. اترك مساحة. أحياناً كل ما نحتاجه فعلاً هو أن نُفلت.
هولي دايل سبنسر بدور السيدة وورموود في «ماتيلدا». 6) ما واحدة من أفضل/أطرف ذكرياتكِ على خشبة المسرح؟
لا أستطيع مشاركة ما الذي حدث بالضبط... لكن حدث شيء على المسرح مرة كان مضحكاً جداً لدرجة أنني فقدت صوتي مؤقتاً في المشهد التالي لأنني ضحكت كثيراً حتى أصبت بنوبة سعال خارج الخشبة – يا للهول!
7) ما الأشياء الثلاثة التي يمكن أن نجدها دائماً في غرفة ملابسكِ؟ مثل تعاويذ الحظ... أشياء تساعدكِ على المسرح... حبات M&Ms الزرقاء...
زاويتي في غرفة الملابس تكون دائماً مفعمة بالألوان: منشفة مكياج مزهّرة، كوب خاص بي، وأي بطاقات أتلقاها أو حتى ملاحظات صغيرة على ورق لاصق يتركها لي الآخرون غالباً ما أعلّقها. ودائماً يكون لدي وسادة وبطانية لأنني أحب النوم – حتى لو كان ذلك تحت طاولة غرفة الملابس. روب/رداء، شبشب، وعلى الأرجح دمية لطيفة مضحكة. فعلاً أحب أن «أستقر» في المكان! شاي الزنجبيل، عسل وGIN-GINS.
8) ما ألبوم فريق العمل (Cast Album) المفضل لديكِ للاستماع إليه حالياً؟
بصراحة لا أستمع كثيراً إلى تسجيلات الكاست. (أعرف!). لكن عندما أغني في الدش يكون غالباً من المدرسة الكلاسيكية: رودجرز وهامرستاين، كول بورتر، إيرفين برلين. ومع ذلك، أعشق أيضاً – وأفخر جداً – بكوني جزءاً من تسجيل فريق عمل لندن الأصلي لمسرحية American Psycho من تأليف دنكان شيك... وهو عالم مختلف تماماً بطابع الثمانينيات. لذا ذائقتي في المسرحيات الغنائية متنوّعة جداً.
9) لو كانت حياتكِ مسرحية غنائية، ماذا سيكون اسمها ولماذا؟
لو كانت حياتي مسرحية غنائية لكان اسمها «Me against I» لأنني أسوأ عدو لنفسي! قد يبدو ذلك قاتماً، لكن لا تقلقوا، ستكون بالتأكيد كوميديا!
10) ما النصيحة التي تقدمينها لكل الخريجين الجدد – خريجي 2020 ومن سيأتون في 2021؟
نصيحتي للخريجين الجدد هي... تعرّفوا إلى أنفسكم. اقضوا وقتاً مع أنفسكم. تأكدوا أن أهدافكم منسجمة حقاً مع من أنتم، لا مع ما تعتقدون أن عليكم فعله. عودوا دائماً إلى «لماذا» الخاصة بكم. اعتنوا بروابطكم الاجتماعية واهتموا بها – خصوصاً أولئك الأصدقاء الحقيقيين الذين يحبونكم بلا شروط ويتركونكم على طبيعتكم. ستحتاجون إليهم. لا تشدّوا على الأمور ولا تفرضوا شيئاً بالقوة. تحلّوا بالصبر. الأشياء تحتاج وقتاً كي تتكشف، فدعوها تتكشف. اعملوا بجد، لكن اعتنوا بأنفسكم. مقولة أحبها وساعدتني كثيراً هي: "الإدمان على العمل عائق، وليس لبنة بناء". وكذلك: "لا يوجد أحد على قيد الحياة هو أنت-أكثر منك".
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية