منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

الإعلان عن فريق الممثلين لمسرحية "Leave Taking" في مسرح بوش

نُشر في

بقلم

دوغلاس مايو

Share

تم الإعلان عن طاقم التمثيل لمسرحية «Leave Taking» للكاتبة وينسوم بينوك على مسرح بوش، ضمن مبادرة «Passing The Baton» الممتدة على ثلاث سنوات.

تُعد وينسوم بينوك «الأم الروحية لكاتبي المسرح السود البريطانيين» (ذا غارديان)، وقد أسهمت أعمالها المسرحية في تعريف جيل كامل وإلهامه.

وافتتاحاً لمبادرة مسرح بوش الممتدة على ثلاث سنوات «Passing the Baton»، التي تهدف إلى تقديم — أو إعادة تعريف — روّاد المسرح على الفنانين من ذوي البشرة الملوّنة الذين شقّوا طريقهم في الكتابة المسرحية البريطانية بتميّز، ومهّدوا السبيل لكثير من الكتّاب والمؤدين الذين يظهرون على خشبة مسرح بوش، سيُخرج المدير الفني مداني يونس إحياءً معاصراً لمسرحية «Leave Taking»، وهي من كلاسيكيات بينوك الحائزة جوائز، وذلك من 24 مايو حتى 30 يونيو 2018.

وفي كل عام من أعوام «Passing the Baton» الثلاثة، سيحصل كاتب واعد صاعد من ذوي البشرة الملوّنة على تكليف كامل الطول لقاعة العرض الرئيسية، إلى جانب إرشاد وتوجيه لتطوير عمله، بما يحقق «تمرير الشعلة» بين الكتّاب المخضرمين والكتّاب الصاعدين من ذوي البشرة الملوّنة.  وسيُعلَن عن الكاتب الأول في مايو.

«ستخلق Passing the Baton حواراً بين أجيال الماضي والحاضر والمستقبل» -  وينسوم بينوك

وقد أُعلن اليوم عن طاقم «Leave Taking» على النحو التالي: أدجوا أندوه (ماي)، سيرافينا بيه (دل)، نيكول تشيري (فيف)، ويل جونسون (برود)، سارة نايلز (إنيد).

في دبتفورد، تبدو دل وفيف منهكتين روحياً.  دل لا تريد البقاء في المنزل — فالسهر حتى وقت متأخر، حتى الثالثة بعد ظهر اليوم التالي، هو ما يلائمها أكثر.  أما فيف فتقلب كتبها المدرسية بحثاً عن أثرٍ لنفسها بين سطورها.

وحين تأخذ إنيد ابنتيها إلى امرأة «أوبياه» المحلية من أجل طقوس تقليدية للشفاء الروحي الكاريبي، تنكشف أسرار.  ولا عودة إلى الوراء بالنسبة إلى دل وفيف وإنيد، وهنّ يواجهن احتكاكات الانتماء بين بلدانهن وثقافاتهن.

جيلان.  ثلاث نساء مذهلات.  «Leave Taking» هي الحكاية الملحمية عمّا نتركه خلفنا كي نعثر على معنى الوطن.

حازت وينسوم بينوك جائزة جورج ديفاين عن «Leave Taking» عام 1991، وكانت أول امرأة سوداء بريطانية تُنتَج لها مسرحية على خشبة المسرح الوطني. وقد كتبت عدداً كبيراً من المسرحيات الحائزة جوائز، واضعة التجارب السوداء في قلب المشهد. وفي عام 2017، افتتحت مسرحيتها القصيرة «The Principles of Cartography» مبنى مسرح بوش بعد تجديده، ضمن «Black Lives, Black Words».

وقالت وينسوم بينوك:«الفتاة الشابة التي كنتُها عندما كتبتُ «Leave Taking» للمرة الأولى كانت تتطلع إلى عالمٍ ما بعد العِرق. وقد قُدّمت المسرحية آخر مرة في لندن عام 1997، لذلك شعرتُ بسعادة غامرة عندما أبلغني مسرح بوش في أكتوبر 2017 أنهم سيعيدون إحياءها.  كما جعلني هذا الخبر المثير أتوقف للتأمل فيما إذا كانت أهداف جيل والديّ — الذي يُشار إليه كثيراً باسم جيل ويندراش، وهو محور المسرحية  — قد تحققت.

وفي الشهر نفسه نشرت الحكومة «تدقيق الفوارق العرقية». وبعد عشرين عاماً من آخر عرض لـ«Leave Taking» في لندن، تكشف الإحصاءات أن الأشخاص من خلفيات BAME ما زالوا يواجهون التمييز في شبه كل مجال من مجالات الحياة الاجتماعية، سواء داخل نظام العدالة الجنائية أو في السكن أو التوظيف. وقد سلّط ذلك الضوء على أهمية «Passing the Baton» التي أفخر كثيراً بأن أكون جزءاً منها. ستُنشئ المبادرة حواراً بين أجيال الماضي والحاضر والمستقبل، كما ستمنح صوتاً لمن لا يزالون على هامش المجتمع.»

احجز الآن لمشاهدة «Leave Taking»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا