منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

تقييم: عرض 'رايزنج مارثا' في مسرح بارك ✭✭

نُشر في

بقلم

بول ديفيز

Share

تصوير: دارين بيل إحياء مارثا

بارك ثياتر

17 يناير 2017

نجمتان

احجز التذاكر

مزرعة عائلية لتربية الضفادع في ريف إنجلترا تصبح هدفاً لنشطاء محليين في مجال حقوق الحيوان، وقد قاموا بنبش عظام سيّدة العائلة الراحلة منذ زمن، مارثا. والغاية من ذلك إغلاق المزرعة أو دفعها للبيع، لذا يُستدعى المفتش كلوث للتحقيق في القضية وإبقائنا داخل خيط الحكاية.  وإذا كنت جالساً على المقاعد غير المريحة في الشرفة الدائرية في بارك ثياتر، فأنت بحاجة لأن تبقى مشدوداً تماماً لما يحدث على الخشبة. للأسف، نص ديفيد سبايسر يتأرجح بين لحظات تضحكك بصوت عالٍ—وهي قليلة أكثر مما ينبغي لاستمرار الإيقاع الكوميدي—وبين نوع من التفاهة الطفولية التي جعلتني أسترجع ذكريات بعض عروض الطلبة التي اضطررت لتحمّلها خلال سنوات عملي في التدريس. (وضفادع بطول ستة أقدام تظهر في الهلوسة، على وجه الخصوص، كحيلة محرجة وغير مضحكة على الإطلاق.)

ستيفن بوكسر، جيف رول، وجوليان بليتش. تصوير: دارين بيل

أمام نص باهت كهذا، يبالغ طاقم الممثلين في الأداء بشجاعة، وكثيراً ما يصرخون ملخصات الحبكة بصوت عالٍ تحسباً لأننا قد لا نلحق بالسرد ذي المسار الواحد. وللإنصاف، فإن الثنائي توم بينيت وجويل فراي بدورَي الناشطين سيئي الحظ مارك وجاغو يقدم في بعض اللحظات ذهباً كوميدياً خالصاً.  وبينيت، خصوصاً، رائع في دور غير الكفؤ فعلاً، الواقع في حب كارو (غوينيث كيوورث الحيوية والمشاكسَة)، التي—بالطبع—تمارس الجنس مع جاغو. مشاهدهما هي الأفضل في المسرحية، تتقد شرراً من الكوميديا، وتكاد تجعل السهرة تستحق العناء.

غوينيث كيوورث وجوليان بليتش. تصوير: دارين بيل

للأسف، بقية المسرحية تمضي ببطء، فيما يتجادل الشقيقان جيري (ستيفن بوكسر)، الذي يلعق العلجوم ليحصل على نشوة هلوسية، وروجر (جوليان بليتش مستخدماً صوته بتأثير شرير لا يُستثمر كما ينبغي) ويتشاكسان بشأن مستقبل المزرعة. يقدم جيف رول أداءً جيداً بدور كلوث، لكن حتى هو يبدو حائراً من الحبكة. البداية كانت موفقة، مع ديكور ريبيكا براور العملي الذي يكشف مارك وجاغو وهما يحفران لاستخراج الجثة، لكن المسرحية بعد ذلك تترنح نحو خاتمتها الحتمية والمتوقعة. بتعليقاتها على الدولة البوليسية والحريات المدنية، وبالكوميديا السوداء التي تتمحور حول جثة مارثا، تحمل المسرحية نفحة واضحة من «Loot». لكن الصوت الذي ستسمعه في هذا الإنتاج ليس نقيق الضفادع؛ إنه شبح جو أورتون يتأفف مللاً لأن كوميدياه الفوضوية، بعد خمسين عاماً، لم يتفوّق عليها أحد.

حتى 11 فبراير 2017

احجز تذاكر «إحياء مارثا»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا