منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: الجامع، Vaults ووترلو ✭✭✭

نُشر في

بقلم

صوفي أدنيت

Share

دانيال بورتمان وليلي لوفليس. الصورة: سكوت رايلندر جامع التحف

ذا فولتس، واترلو

4 أغسطس 2016

3 نجوم

احجز الآن من حيث المكان، لم يكن بوسع الفريق الإبداعي وراء جامع التحف اختيار موقع أنسب من «ذا فولتس» لعرض تدور أحداثه في قبو خاطف. فالأنفاق الخرسانية الممتدة تحت المحطة تستحضر نسخة قديمة الطراز من ملجأ نووي، ومع هدير القطارات المنتظم فوق الرؤوس على نحو مريب، يزداد الإحساس بالاختناق في هذا العمل المقلق بعمق. استناداً إلى رواية جون فاولز الصادرة عام 1963، يروي جامع التحف قصة فريدريك كليغ، المنعزل المضطرب الذي يهوَس بطالبة الفنون ميراندا غراي. وإصراراً منه على أن تقع في حبه، يختطف ميراندا ويحبسها في قبو كوخ ناءٍ اشتراه بمبلغ مفاجئ حصل عليه حديثاً. لكن ما إن تصل إلى هناك حتى تكون ميراندا أقل من ودودة تجاه فريدريك، وسرعان ما يدرك أن فتاة أحلامه هذه لا تتطابق تماماً مع صورته المثالية المتخيلة عنها.

دانيال بورتمان وليلي لوفليس. الصورة: سكوت رايلندر بعد دقائق افتتاحية متعثّرة بعض الشيء، يدخل دانيال بورتمان (صراع العروش) تماماً في إيقاعه بدور فريدريك المهووس. أداء غير متوقع يقدّم للجمهور القصة على جرعات صغيرة مثيرة، حتى يتضح مدى الحالة الذهنية لفريدريك على نحو صادم. أما ليلي لوفليس (نعومي في سكينز) بدور ميراندا، فهي اختيار موفق لطالبة فنون من الطبقة الوسطى تحاول أن تتقمص روح البوهيمية. تلتقط لوفليس ببراعة الجوانب القبيحة في شخصية ميراندا، وذكاءها الحاد، وأساليبها اليائسة للبقاء، فتنجح في تقديم الشخصية بما يتجاوز حدود الصورة النمطية.

دانيال بورتمان وليلي لوفليس. الصورة: سكوت رايلندر

الديكور بسيط، لكنه يخدم الحكاية والمكان معاً. صفائح البلاستيك المتدلية حول الخشبة توحي بمشهد جريمة، ويجري إضاءتها بشكل جميل في اللحظات المناسبة. الرفوف المعدنية المليئة بالمؤن والأثاث المكدّس على الأطراف تعيد التشديد على صورة الملجأ وعلى مدى تخطيط فريدريك، لكن هناك أيضاً فواصل موسيقية غير ضرورية تكسر جانباً من التوتر المطلوب بشدة.

للأسف، لا تنتقل بعض عناصر رواية فاولز الأصلية بسلاسة إلى الخشبة، وغالباً ما يثير نص مارك هيلي الضحك في لحظات غير مناسبة. الإيقاع يمثل مشكلة حقيقية في الفصلين، والمشهد الأخير—الذي يفترض أن يبرز إصرار فريدريك المرعب على محاولة خطفٍ جديد—يطول أكثر مما ينبغي. تتكرر مقاطع طويلة من النص موجهة مباشرة إلى الجمهور، ما قد يبدو ثقيلاً ومحرجاً، لكن الحوارات المتبادلة بين الشخصيتين ممتازة، وتكشف عن عبثية المأزق الذي وجدا نفسيهما فيه. ورغم أن هيلي يكاد ينجح في الحفاظ على الطابع المقلق للغاية للرواية، فإنه يفعل ذلك عبر تجاهل السرد المزدوج والتركيز أكثر على جانب فريدريك، على الرغم من إصرار الشخصية في البداية على أن «لكل قصة جانبين». قد يكون الأمر كذلك، لكننا لا نحصل إلا على لمحة قصيرة من جانب ميراندا، وحين يظهر يكون غير كاشف إلى حد كبير—مجرد حديث عن شكوكها الذاتية.

على الرغم من بعض لحظات الارتباك، فهذا إنتاج مصمم بعناية ومُمثَّل بإتقان، ويستحق الزيارة من أجل أجواء المكان وحدها. اقتباس لافت؛ ورغم أن جامع التحف لا ينجح تماماً في أسر جمهوره، فإنه بالتأكيد يبعث فيهم القلق. جامع التحف يستمر العرض حتى 28 أغسطس

احجز الآن لعرض «جامع التحف» في ذا فولتس

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا