منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: مسرحية مونستر رافينغ لوني، مسرح سوهو ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

Share

جاك براون، جوانا بروكس، جوزيف أليسي وصمويل جيمس. الصورة: ستيف تانر مونستر ريفينغ لوني

مسرح سوهو

18 مايو 2016

4 نجوم

احجز الآن

على مدى أكثر من 30 عاماً، كان ديفيد ساتش «سيد الفوضى» في الانتخابات العامة، يربك الأحزاب التقليدية بسلوكه المهرّج وأزيائه السخيفة. ومع «حزب الوحش الرسمي الصاخب والمجنون» (Official Monster Raving Loony Party)، كان جزءاً من مجتمعٍ متغيّر أنجب كوميديا ساخرة لا تعبأ بالمهابة مثل The Goons ومونتي بايثون وThat Was the Week That Was؛ لذا كانت فكرة جيمس غراهام موفّقة وملهمة لاستكشاف حياة وأزمنة «سْكريمنغ لورد ساتش» كما كان يلقّب نفسه، عبر إطار الكوميديا البريطانية الكلاسيكية.

يعيد عرض Monster Raving Loony، المنتقل من Theatre Royal Plymouth، جذوره إلى أبعد من ذلك: إلى مسرح قاعات المنوعات (Music Hall)، وماكس ميلر، وبنش وجودي — وكلها كانت تأثيرات مبكرة على ساتش أثناء نشأته في هارو شمال غربي لندن. يتتبع العرض علاقته الوثيقة بوالدته، ومعاناته من الهوس الاكتئابي (الاضطراب ثنائي القطب)، ومسيرته المتقطعة كموسيقي، وتأسيس حزبه الذي ذاع صيته لترشيح مرشحين في انتخابات وطنية ومحلية، بما في ذلك دوائر رؤساء الوزراء. وعلى الرغم من أن ساتش خسر جميع الانتخابات الأربعين التي خاضها، فقد أصبح شخصية محبوبة لتسخيفه المؤسسة الحاكمة، قبل أن ينهي حياته عام 1999.

جوزيف أليسي، جوانا بروكس، وصمويل جيمس. الصورة: ستيف تانر

تُروى هذه الحكاية عبر سلسلة من الاسكتشات يُعاد فيها تقديم أشخاص حقيقيين: فتصير والدة ساتش «سيدة بانتو» (pantomime dame)، وتتحول إلس غارنيت التي قدّمتها دندي نيكولز في Till Death Us Do Part، وكذلك «ألبرت ستيبتو» العجوز في Steptoe and Son. ويُعاد ابتكار مؤتمر حزب Official Monster Raving Loony Party بصورة مضحكة كاجتماع موظفين من Hi-de-Hi، فيما يُعاد تخيّل تعاملات ساتش مع مسؤولي فرز وإعلان نتائج الانتخابات بذكاء على طريقة Hancock’s Half Hour و‘Allo ‘Allo. كما يقدّم العرض أيضاً لمحات عن المجتمع البريطاني ما بعد الحرب والمشهد السياسي عبر أسماء مثل بيت ودَد، وThat Was the Week That Was، ومونتي بايثون، وThe Goon Show.

بإخراج سايمون ستوكس، يبرهن طاقم الممثلين الستة أنهم شديدو المرونة وبارعون في التقليد. جوانا بروكس مذهلة إلى حدّ اللافت في محاكاة أمثال دندي نيكولز وبيغي (Peggy) التي أدّتها سو بولارد في Hi-de-Hi، بينما يرفع جو أليسي السقف منذ البداية في دور ماكس ميلر، وكذلك في دور «سيدة بانتو» جريئة اللسان تتفاعل مع الجمهور. بل إن الممثلين يمسكون بالآلات الموسيقية أيضاً لتقديم مصاحبة حيّة، بقيادة المدير الموسيقي والملحن توم أتّوود.

جوزيف أليسي وصمويل جيمس. الصورة: ستيف تانر

وعبر جميع الاسكتشات، يؤدي صمويل جيمس دور «سْكريمنغ لورد ساتش» بمهارة وثقة لافتتين. يمنحنا لمحات من روح ساتش المعذّبة، لكنه يبرع أيضاً في تجسيداته الكوميدية المتعددة، من توني هانكوك إلى «هارولد ستيبتو» الذي أدّاه هاري إتش كوربت.

لست متأكداً من مقدار ما قد يبدو عليه العرض مفهوماً لمن لا يعرف ساتش وكوميديا النصف الثاني من القرن العشرين، لكن فيه من الضحك والطاقة والابتكار ما يجعل ذلك غير مهم. ومع ارتداء الجمهور قبعات الحفلات الحزبية وتشجيعهم أحياناً على المشاركة، يأتي العرض ممتعاً، ويُمرّر في الوقت نفسه قدراً وافراً من الملاحظات الذكية الحادة عن السياسة والمجتمع في بريطانيا.

يُعرض MONSTER RAVING LOONY في مسرح سوهو حتى 18 يونيو 2016

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا