منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: نداء الوحش، أولد فيك عبر الإنترنت ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

بول ديفيز

Share

بول تي ديفيز يراجع عرض «نداء الوحش» المقتبس من رواية باتريك نِس، والمتاح حالياً للمشاهدة عبر الإنترنت من خلال موقع «ذا أولد فيك».

«نداء الوحش» نداء الوحش. مسرح «ذا أولد فيك»، بث عبر الإنترنت حتى 11 يونيو 4 نجوم شاهده عبر الإنترنت نحن جميعاً نمرّ بحالة حداد. على أشخاص، أصدقاء وأحبة، وعلى عادات وروتين كنا نعدّها أمراً مسلّماً به، وعلى حرية الحركة، وعلى الحياة التي عشناها قبل الجائحة. وهناك أشياء لا نريد العودة إليها، ونحزن لأننا قد نعود إلى ما لم نتعلّم منه أو نُصلحه. لذا كان قرار «ذا أولد فيك» جريئاً ببثّ إنتاجهم المُشاد به لـ«نداء الوحش»، بالتعاون مع «بريستول أولد فيك»؛ عمل قوي مقتبس من رواية باتريك نِس، وتأمّل في الحب والفقد، والأهم: التخلّي والتعافي. كونور ذو الثلاثة عشر عاماً ووالدته كانا يدبّران أمورهما على ما يرام منذ انتقال والده إلى أميركا، لكنّها الآن مريضة جداً (لا يُذكر السرطان صراحةً لكنه مُشار إليه)، وتضطر جدّته—التي تربطه بها علاقة متوترة—إلى التدخل للاعتناء به. كل ليلة، عند الساعة 12:07، يزوره «الوحش» في شجرة الطقسوس أسفل الحديقة، فيروي له ثلاث حكايات من زمن كان يجوب فيه الأرض. وعندما تُروى هذه الحكايات، على كونور أن يروي قصته هو وأن يواجه أعتى مخاوفه.

تجلب المخرجة سالي كوكْسون أسلوبها الإخراجي إلى العرض بمهاراتها الرؤيوية المعتادة، وهو عمل مُبتكَر جماعياً من قِبل الفرقة التي تعمل كجسد واحد، لتُجسّد بسلاسة فوضى عالم كونور. وفي القلب أداء جميل لماثيو تينيسون، يلتقط عزلة كونور وغضبه وهشاشته على نحو بالغ الدقة. إنه أداء مؤثّر على نحو استثنائي. والإنتاج مبهر بصرياً: حبال سميكة تُشكّل شجرة الطقسوس، بجذعها وأغصانها المتمايلة، مُعلنةً وصول وحش ستيوارت غودوين الملتبس—عاري الصدر مع عقد من التوت—إنه «الرجل الأخضر»، فحلٌ ومهيمن، لكنه أيضاً—في المشاهد الختامية—رحيم ومُؤنسن. (ومن حسن الحظ أن الإنتاج لافت بصرياً، إذ وجدت بعض الإشكالات في الصوت؛ اضطررت فعلاً إلى رفع صوت التلفاز لالتقاط كل جملة. كما أن التصوير مسجّل في الغالب بصيغة الشاشة العريضة، وكانت بعض اللقطات القريبة ستأخذنا أبعد إلى قلب الحكاية.)

طاقم «نداء الوحش». الصورة: مانويل هارلان

تأخذ القصة—والإنتاج—وقتها في بناء طبقاتهما، ولا تتضح أمثال شجرة الطقسوس إلا في النصف الثاني، لكن الاستمرار يستحق ذلك تماماً. ومع تناول موضوع بهذه الحساسية، لا تتجنب عناصر الفانتازيا واقع حال كونور، خصوصاً في تسلسل مذهل حين يخرّب كونور منزل جدّته، فتعود هي من مناوبة مرهقة عاطفياً مع ابنتها في المستشفى وتصرخ من شدة الفقد. وقد استُخدم بندول ساعة العائلة العتيقة ككرة هدم، ليُجسّد على نحو مثالي اضطراب مشاعر كونور الداخلية. الدقائق العشر الأخيرة تقريباً انتصار مسرحي، إذ يواجه كونور أكبر مخاوفه، بينما يحتضنه الوحش الآن—مخلوق مُطمئن يسير معه الخطوات الأخيرة حتى 12:07. وربما كان من الأفضل أنني لم أشاهده في المسرح؛ فقد بكيت علناً، إنه مؤثّر للغاية ومُعالج بحساسية شديدة. والجملة: «سيُصدّق عقلك أكاذيب مُطمئنة، بينما يعرف في الوقت نفسه الحقائق المؤلمة التي تجعل تلك الأكاذيب ضرورية»، تجعل هذا الإنتاج ملائماً تماماً لزمن الجائحة. عمل مذهل وجميل ومُحرّك للمشاعر.

إذا كان بإمكانك تقديم تبرع إلى «ذا أولد فيك»، أو إلى أي من مسارحنا المهددة، فالرجاء التفكير في ذلك.

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا