منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: أنا والقرية، مسرح 503، ✭✭✭✭

نُشر في

18 يونيو 2015

بقلم

افتتاحية

Share

أنا والقرية. الصورة: ناتالي ميتشل أنا والقرية

مسرح 503

12 يونيو 2015

4 نجوم

مراجعة بقلم جيمس غاردن

ما إن يدخل المرء إلى مسرح 503 حتى يُستثار سمعياً على الفور باندفاعات جون آدامز العاصفة في «أغاني الشيكر» للوتريات—مقطوعة معاصرة تهاجم وتُهدّئ في آنٍ واحد. إنها تفرض الانتباه، وفي الوقت نفسه تُغري بالإنصات.

وهكذا أيضاً حال المسرحية وإنتاج «أنا والقرية»، المعروضة حالياً في هذا المعقل الجنوبي الغربي للكتابة المسرحية الجديدة. قد تكون أفضل عمل جديد ستشاهده في مسرح حانة هذا العام. كتبتها سيلفا سيميرجيان، أميركية أصبحت مقيمة دائمة في المملكة المتحدة، فتُضيء بدقة نادرة في كثير من الأعمال الجديدة مشكلة أميركية بامتياز—المرض النفسي وتوافر الأسلحة النارية بسهولة مقلقة. النص واعٍ دون أن يكون مُغلقاً أو شديد النخبوية.

تجري أحداث «أنا والقرية» على خطّين زمنيين متوازيين. الأول أشبه باسترجاع، إذ تحقق فرقة مسرحية في مذبحة ميشيغان المتخيلة، لتقدّم في النهاية عملاً مستنداً إليها «نوعاً ما مثل مشروع لارامي، لكن أفضل».

أما الثاني، فنُتابع فيه إيمي، ضحيتنا/مهاجمتنا، عبر الأحداث التي تقود إلى اللحظة الحاسمة. وعلى غرار «مشروع لارامي»، لدينا فرقة صغيرة من الممثلين، أو «المصلّين/أعضاء الجماعة» كما تقترح المسرحية، يؤدون كل الأدوار، فيما تبقى إيمي—تجسّدها بمهارة كلوي هاريس—الشخصية الوحيدة الحاضرة على خشبة المسرح طوال الوقت. يؤدي كل عضو من الجماعة دوره المحوري ويتنقل بين أدوار أخرى بلياقة وبراعة كبيرتين.

لهجات العرض تستقر بثبات في تلك المنطقة العجيبة الجميلة شبه الكندية المعروفة في شمال وسط الولايات المتحدة، ويستحق نيك ريدمان، مدرّب اللهجات، كل الإشادة على عمله. نادراً ما تُتقن عروض الأعمال الأميركية في لندن (أو حتى على الـBBC) اللهجات كما ينبغي—وغالباً ما تنتهي بلهجة بروكلينية غريبة كأنها خارجة من «نيوسيز»، حتى لو كانت المسرحية تدور في بوسطن أو لوس أنجلوس—لكن هذا الإنتاج نجح، في معظمه، في تقديمها على نحو صحيح.

تصميم جِس كيرتِس للإنتاج يعزّز العمل بقوة من دون أن يتطفل على النص، بل يكمّله تماماً.

وإن كانت هناك ملاحظة واحدة على الإنتاج نفسه، من دون أن نُفسد النهاية المدهشة للعمل، فهي أن المرء يتمنى لو كانت الذروة أقل صخباً بعض الشيء. فالمكان صغير، والتدرّج في الشدة في مثل هذه اللحظات هو مفتاح التأثير الأقصى. لكن هذا من باب التدقيق المفرط.

«أنا والقرية» أمسية مسرحية مبهرة.

اذهب لمشاهدتها الآن.

يُعرض «أنا والقرية» في مسرح 503 حتى 4 يوليو 2015

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا