منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: أبولوجيا، مسرح ترافالغار ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

Share

ستوكارد تشانينغ في «أبولوجيا». الصورة: مارك برينر

 

أبولوجيا

استوديوهات ترافالغار

3 أغسطس 2017

أربع نجوم

احجز الآن

في كتيّب العرض الخاص بإحياء مسرحية «أبولوجيا» لأليكسي كاي كامبل، يُذكَّرنا بأن العنوان لا يعني «اعتذاراً»، بل «دفاعاً مكتوباً رسمياً عن آراء المرء أو سلوكه». وعندما نلتقي بشخصيتها المحورية، كريستين، مؤرخة فنون نافذة وناشطة سياسية، نشعر أن أمراً واحداً لن تفعله أبداً هو الاعتذار. وخلال أقل من 24 ساعة، نبدأ برؤية رباطة جأشها وثقتها بنفسها تتعرض للاهتزاز بفعل تذكيرات موجعة بماضي عائلتها، إلى حدّ أن حتى فكرة الاعتذار نفسها لم تعد تبدو ذات صلة.

فريما أجييمان، لورا كارمايكل، جوزيف ميلسون وستوكارد تشانينغ في «أبولوجيا». الصورة: مارك برينر

في هذا الإنتاج الجديد لمسرحية عُرضت للمرة الأولى في مسرح بوش عام 2008، أعاد أليكسي كاي كامبل صياغة نصه ليصبح أكثر إحكاماً، وكذلك لتفسير اللكنة الأميركية للشخصية الرئيسية (وبنتائج لافتة). في النصف الأول كثير من الضحك بينما تحتفل كريستين بعيد ميلادها مع أحد أبنائها وصديقته، قبل أن تنضم إليهم لاحقاً زوجة ابنها الآخر وصديق قديم. تتلألأ التوترات تحت السطح وهي تستجوب ضيوفها على نحو يبدو واضحاً أنه أسلوبها المميز في الجدل الصدامي، المصقول عبر سنوات منذ انخراطها في حركات الاحتجاج في الستينيات والسبعينيات. لكن المشاعر تبدأ بالتصاعد، وتطفو التيارات المعتمة إلى السطح، ما يجبر كريستين على مواجهة تبعات الخيارات التي اتخذتها في حياتها.

لورا كارمايكل وستوكارد تشانينغ في «أبولوجيا». الصورة: مارك برينر

تقدّم ستوكارد تشانينغ أداءً استثنائياً بدور كريستين: أنيقة وشرسة اللسان، لكنها تخفي مشاعر مكثفة بالكاد تفهمها. ويأتي جوزيف ميلسون بضبطٍ قوي ومؤثر في دور ابنها المضطرب سايمون، وكذلك شقيقه الأكثر ثقة بالنفس بيتر — ازدواجية ذكية وفعّالة أتاحتها إعادة صياغة النص الأصلي الذي كان يتطلب ممثلين. وتبرز لورا كارمايكل بأداء دقيق التفاصيل في دور ترودي، صديقة بيتر الأميركية، التي يتحدى إيمانها المسيحي ونظرتها المتفائلة المفرطة كل ما تمثله كريستين. ويُحسن مساندتهم فريما أجييمان بدور زوجة سايمون، ممثلة مسلسلات تبدو سطحية ظاهرياً لكنها تتعامل مع ماضٍ مضطرب، إلى جانب ديزموند بارِت بدور هيو، صديق كريستين — مصدر لقدرٍ من التخفيف المرح الذي يُحتاج إليه أحياناً. في الواقع، تتوازن كثافة المسرحية بقدر وافر من الفكاهة، لا سيما بفضل قدرة ستوكارد تشانينغ على انتزاع الضحك حتى من أبسط الجُمل.

مع إطارٍ صورةٍ عملاق يطوّق فتحة خشبة المسرح، تقدّم «أبولوجيا» لوحة عائلية قوية ومشحونة عاطفياً لأسرةٍ دفعت فيها امرأةٌ لتفانيها للقضايا السياسية ومسيرتها المهنية ثمناً من التضحيات. ليست تضحيات مالية، قياساً إلى المطبخ الأنيق المجهّز حيث تدور كل الأحداث، من تصميم سوترا غيلمور، بل شيء أعمق بكثير. وبإخراج محكم من جيمي لويد، لا تقدّم المسرحية استنتاجات صارمة بالأبيض والأسود، لكنها تُظهر بوضوح أن للاقتناع المثالي والالتزام بتغيير العالم ثمناً شخصياً لا بد من دفعه.

مستمر حتى 18 نوفمبر 2017

تذاكر «أبولوجيا»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا