منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: عرض مجنون في مسرح كينجز هيد ✭✭

نُشر في

بقلم

جوليان إيفز

Share

يا ساتر مسرح كينغز هيد 13 يونيو 2017

نجمتان

احجز التذاكر

تماماً. هذا عمل يُفترض التعامل معه بالطريقة التي أظن—كما يبدو—أنه مقصود بها: نزهة فوضوية بذوقٍ صادم عبر الدين والجنس والإعلام، حيث الهدف هو الاستمتاع بأي ثمن، بغضّ النظر عن أي قيمة فنية أو درامية قد يسعى إليها أحد، وربما يكون أفضل ما يُشاهَد من خلال ضبابٍ تقي من الكحول—وربما—شيء أقوى قليلاً. أعني، العرض يُقدَّم في إزلنغتون. في ليلة الصحافة كان أحدهم يدخّن سيجارة إلكترونية طوال النصف الثاني، ولعل ذلك كان دالاً على «ميول» أوسع تعمل في الخلفية. من يدري؟

أما إذا كنت تبحث عن شيء أكثر «جدّية» في هذا العمل من «الأخوين هيذر»، فـ«اتركوا الرجاء، أيها الداخلون إلى هنا!». فمنذ سنوات، تخصّص مؤلفا النص والموسيقى والكلمات في هذا الترفيه الفجّ الصاخب بابتكار هجائيات استعراضية رخيصة وسطحيّة تُمتع الجمهور بقدر ما تُغيظ محترفي الصناعة المتأملين والنقاد. وأنا شبه متأكد أن هذا العمل سيحظى برد فعل مشابه للاستقبال الذي نالته أعمالهما السابقة مثل «A Slice of Saturday Night»، وهو عرض—بحسب ملاحظة في البرنامج—«حقق ما يزيد على 400 إنتاج حول العالم وتُرجم إلى 9 لغات» (على الأرجح لم تُقدَّم كلها في الوقت نفسه، وإن حدث ذلك فلن يُحدث على الأرجح أي فرق يُذكر في أثر العرض). أن تصف هذه التلفيقات بأنها «سطحية» و«واهية» ليس أكثر من قول البديهي. وهذا كما ينبغي، لأن أعمالهما تتخصص في فعل الشيء نفسه تماماً. مرة تلو أخرى. رهافة؟ لا. هذا ليس مجالهم.

ومع ذلك، فهذا عمل «للبالغين» أكثر من «A Slice» (عرضٌ قُدّم ثلاث سنوات طويلة على متن سفينة كَنارد SS Queen Elizabeth). من الواضح أن المصممة زهرة منصوري تسوّقت في محال أدوات الجنس، إذ تُلوَّح أمام أنوف جمهور متسامح—إن لم يكن شديد الاستثارة—بقدرٍ من الإكسسوارات الإيروتيكية التي لا تبدو كثيرة الاستعمال، هممم، خلال العرض. ولا يصل إلى الخشبة في حدود ميزانيتها الكثير غير ذلك، باستثناء مجموعة ملابس نهارية ثم أزياء فيتش في الفصل الثاني لطاقمٍ لا يمانع أبداً: جون أديسون، شخصية تلفزيونية رشيقة ونشيطة؛ وبوبي ديل لا راي، الذي يذكّر أداؤه—وبشكل قريب جداً جداً—بدوره الأخير «جوجو» في «The Life»؛ وبيتر بيندلوس، الذي يؤدي شخصيتين ثانويتين تشبهان كثيراً ما قدّمه من قبل في «Jerry Springer» (عرضٌ يشبهه هذا العمل قليلاً جداً)؛ وليتيشيا هيكتور التي تقدم لنا «ديستني جاكسون» (ولا نعرف أبداً ما الذي حدث لـ«هارموني» و«سيمفوني» و«ميلودي»—فهذا ليس عرضاً يرهق نفسه بخلفيات واقعية مقنعة)؛ وهناك أرفيد لارسن الذي يقدم لنا شخصاً يدعى «ريكس بيدرمان» (فهمت التلاعب اللفظي؟)؛ ورايتشل ماروود التي تمتلك «أناها» الأخرى في هيئة «كلاريسا لافاييت»، امرأة غامضة على استحياء، أو على الأقل «فاتنة»؛ ونونو كيمادو الذي ينال فرصة قصيرة لكنها مرحب بها ليلمع على طريقة الأوبرا الإيطالية في دور «فيني جينيلي»؛ وأخيراً إيما سالفو يفترض أن تكون «الراوية»، لكن هذه الوظيفة المفيدة تُختزل في بضعة تعليقات خاطفة (بلا قهقهات!)، وهي أيضاً شخصية تُدعى «فيكتوريا» غير ملكية، إضافةً إلى كونها ما يشبه «كورَس» من شخص واحد.

الموسيقى، التي يعزفها بن فِرغسون وريكي لونغ على لوحة المفاتيح بأسلوب مباشر بلا مواربة، مع الإيقاع والباس، تكون غالباً عملية لا أكثر، وفي أحيانٍ متقطعة لافتة، ونادراً جداً ما تكون دافئة أو مؤثرة، وتشكل محاكاة مستمرة لأغاني بوب الستينيات. لماذا الستينيات؟ لا فكرة. إطلاقاً. مثل هذه الأسئلة غير مهمة. هاري ليندن-جونسون يضخّم الآلات بشكلٍ كافٍ، لكنه لا يُسدي للطاقم أي خدمة، إذ إن معظم الكلمات (غير المميّزة أساساً) تضيع في تمتمة مبهمة تكاد تكون غير مفهومة لكنها لا تصل تماماً إلى ذلك. وبالمثل، يبدو أن نِك فارمان تلقى تعليمات من مخرجه—وسنأتي على ذكره بعد قليل—بإحداث ضجيج كبير عبر تغييرات إضاءة سريعة وفوضوية من دون أي معنى. إنها فوضى مجيدة. هل هذا مقصود؟ حسناً، لست متأكداً في الحقيقة.

العمل مكتوب بشكلٍ سيئ إلى حدٍ كبير—فتات دوافع أو ملامح شخصيات تمر خاطفة مع رياح عشرات الحبكات، ولا تمكث أي منها طويلاً بما يكفي لتمنحنا سبباً للاهتمام—لدرجة يصعب معها تقدير ما إذا كان بنجي سبيرينغ يعرف ما الذي يفعله… أم لا. سأحتفظ بالحكم على ذلك. نِك تومبسون، المنتج والمدير العام وراء هذه المغامرة الرخيصة والمرحة على نحوٍ استثنائي، يبدو مؤمناً بالعمل كله. لكن—باستثناء لحظة قصيرة في النصف الثاني حين أُسقطت وضعيات الاستعراض (نعم، مع كل «الجيوب» والعدة) للحظات وجرّب العرض بحذر إدخال لمعة صغيرة من «الصدق»—لم أصدق أي شيء منه حقاً.

لمن يتوقع عملاً بمستوى «Shock Treatment» لسبيرينغ، فخيبة أمل كبيرة بانتظاره؛ أما من لا يهمه كثيراً، من الأساس، أن يكون للعرض أي مضمون أم لا، فلن يخيّبه هذا العمل. أظن أن هناك، في مكانٍ ما وسط كل هذه القذارة، عرضاً مثيراً للاهتمام يحاول أن يخرج إلى النور، لكنه لم يُعثر عليه بعد.

مستمر حتى 8 يوليو 2017

الصور: بول دايك

احجز تذاكر «يا ساتر»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا