منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: حضرت حفلة رائعة في مسرح كينغز هيد ✭✭

نُشر في

بقلم

تيم هوشسترسر

Share

الصورة: فرانسيس لوني ذهبتُ إلى حفلة رائعة

مسرح كينغز هيد، إزلنغتون

19 يونيو 2015

نجمتان

لدى «كينغز هيد» تقليدٌ لافت في دعم الدراما المعاصرة ذات الثيمات المثلية، لكن المؤسف أنّ هذا النص الجديد ذي الـ65 دقيقة للكاتب آند ديفيز لا يضيف كثيراً إلى ذلك الإرث. ليس العمل خالياً من الإمكانات، ومع وجود جولةٍ طويلة نسبياً بانتظاره في إدنبرة خلال أغسطس، فهناك مجال لتطوير النص وصقله، وكذلك لتعميق الأداء التمثيلي وجعله أكثر صدقاً. لذا فإن النبرة النقدية في ما يلي مقصودٌ بها أن تكون بنّاءة لتحقيق ذلك، لا مجرّد رفضٍ للجهد الواضح الذي بذله الممثلون والفريق الإبداعي.

تُرتَّب المقاعد بنظام «ترافيرس» مع جمهور على ثلاثة جوانب من غرفة معيشة مفروشة بمقاعد على مستويات مختلفة، يكتمل المشهد بطاولة قهوة وطاولة تحمل حاسوباً محمولاً سيكون له دور كبير في الأحداث. بابٌ يؤدي إلى المطبخ. الاستعدادات جارية لحفلة يقودها المضيف مات (بيرس هانت)، الذي يحاول كسر «الجدار الرابع» أكثر عبر ممازحة الجمهور أثناء تنظيفه الشقة. ينضم إليه زوجُه لي (مارك أوتا)، المصاب بالإنفلونزا، ومع تقدم المساء يتأثر بمزيجٍ مُربِك من الكحول وأدوية الزكام. أول الواصلين هو كريس (غريغوري إيه سميث)، يبدو متحفظاً ومُغلَّفاً برعبٍ مصطنع وتأنّقٍ استعراضي يحمي به نفسه. لكن خلف الكواليس ما زالت لديه مشاعر قوية تجاه لي من طرفٍ واحد. تهديدٌ محتمل للانسجام المنزلي يدخل مع دارن (لوك كيلي)، زميل مات في العمل: وسيم ورياضي؛ والسؤال هو مدى قربه من مات، ولماذا دُعي إلى هذه الحفلة تحديداً؟ التالي هو توم (ستيفن أوزوالد)، «دادي بير» أكبر سناً بكثير من بقية الأصدقاء، ويبدأ في الغالب بكلماتٍ قليلة، اعترافاً بأنه تُرك حديثاً من شريكه. ويكتمل العدد باثنين، لكن المهم أنهما يصلان كلٌّ على حدة: بول (أهد تميمي) «جيم باني» وراقص تعرٍّ بدوام جزئي – شخص واقع في غرام صورته إلى حدّ بعيد؛ وجوش (كارلتون فين) «توينك» خجول قليل الخبرة، التقى بول للتو في النادي الرياضي.

مع تطور السهرة يُستهلك الكثير من الكحول، فتتحرر الألسن والملابس. تسقط التحفظات، وتُقال حقائق غالباً غير مرحّب بها ومزعجة، كما أن كمية العري كانت – بلا شك – مُرضية للنظرة الجمعية لدى الجمهور. تتعرض العلاقات للضغط، وتضيع الكرامة بطرق متوقعة إلى حدّ ما، وتلوح تلميحاتٌ لتسويات خلافات قديمة وتشكّل روابط جديدة. تمرّ بعض الجمل والنكات الجيدة هنا وهناك، لكن وبحسب ردود فعل الجمهور، فعددها للأسف ليس قريباً مما يظنه الممثلون والكاتب أنه موجود. حالياً، لا يبدو العرض أكثر من مجموع أجزائه.

وثمة أسباب عدة لذلك. أولاً، هناك ارتباك بشأن النوع. كان يمكن أن يكون مجرد «مشاغبة» فاضحة وممتعة على نحوٍ ثنائي الأبعاد بشكلٍ مجيد – كما قُدِّم بنجاح مثلاً في Bathhouse: the Musical! الذي عُرض مؤخراً في Above the Stag في فوكسهول. في مثل هذا النوع يمكن تمرير قوالب نمطية مثلية بسيطة، والسخرية منها ومن خلالها وبحولها بروح دعابة خشنة بقدر ما هي ذكية ومرهفة. لكن هذا العمل يزعم أنه يريد أكثر: تُطرَح في نقاط مختلفة عددٌ من الموضوعات الجادة – نرجسية روتين النادي الرياضي المعاصرة، والسطحية المدمرة لتطبيقات المواعدة، وخداع الذات وتجنب الحقائق غير المريحة حول الهوية الفردية تحت بطانية الأمان الجماعية لمتعة المثلية المفرطة. وقبيل النهاية يُلمَّح حتى إلى أن «الخروج» أمام نفسك بات أصعب هذه الأيام من «الخروج» أمام المجتمع. كل هذه الموضوعات مهمة بذاتها، لكن لا يُتابع أيٌّ منها حتى يصل إلى خلاصة مثيرة للاهتمام أو مكتملة التشكّل. كأن المسرحية تطمح لأن تكون نسخةً مُحدَّثة من My Night with Reg, التي أُعيد إحياؤها بصورة لا تُنسى في «دونمار» خلال الأشهر الأخيرة، لكنها لا تستطيع إكمال المسار.

والتفسير الأساسي لذلك أنّ الكتابة – بخلاف ذلك العمل البارز من ثمانينيات القرن الماضي – لا تبني الشخصيات وتكشفها تدريجياً عبر حوار مُتقن ومتدرّج، بل تقدّم الأفراد السبعة كقوالب نمطية مثلية ثابتة بوظائف محددة لا تتطور مع الحدث. ما زالوا دمى لا شخصيات لها حياة تتشكل وتكبر. الاستثناء الجزئي الوحيد هو جوش الصغير، الذي يمر فعلاً بمنحنى تعلّم من الحرج إلى الثقة بالنفس. وليس مصادفة أن أداء كارلتون فين هو الأكثر رسوخاً في الذاكرة خلال الأمسية – ببساطة لأنه يملك قصة يرويها، ويستثمر أقصى ما يستطيع من المادة المتاحة له. تُعرض هنا مجموعة من المشاعر المتعارضة عبر حوارٍ مقنع يتيح لنا رؤية نمط نفسيته بتفصيل وتتبع نموّه. للأسف لا ينطبق ذلك على بقية الشخصيات. لا مشكلة في الجانب التقني للإنتاج – فالمخرج الخبير دان فيليبس يضمن سلاسة الحركة وطبيعتها ويخلق انطباعاً بأن المساحة أكبر مما هي عليه، وهو أمرٌ صعب مع سبعة بالغين يؤدون حالة السكر في مكان ضيق. كما ينضم أحد أفراد الجمهور إلى الممثلين في فقرة رقص، وتمرّ بسلاسة من دون أن تتحول إلى لحظة محرجة على طريقة «Dame Edna». وتُفصل المشاهد الفردية ببعض لحظات الديسكو المُstylized التي تقطع الفعل الدرامي بفاعلية. لا، مشكلة هذه الأمسية – حالياً – تكمن في ضبابية التصور والتنفيذ معاً.

اقتراحي إما أن تُستكمل ورش العمل على المسرحية وتُوسَّع بحيث تُمنَح بقية الشخصيات والموضوعات الجادة مساحة أكبر للتنفس والنمو؛ أو أن تُبسَّط لتصبح مهزلة، مع التركيز على تعظيم المواقف البصرية الكوميدية الموجودة والذكاء اللفظي كي تتحول إلى عملٍ قائم على الأسلوب وحده. كلا الخيارين محترم وممكن وحلٌّ مثير للاهتمام، بينما يظل هذا العرض في صورته الحالية غير محسوم على معظم المستويات.

يُعرض «ذهبتُ إلى حفلة رائعة» في «كينغز هيد» حتى 5 يوليو 2015

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا