آخر الأخبار
أبرز أحداث المسرح خارج لندن - الجزء الثاني
نُشر في
بقلم
ماركلودمون
Share
يواصل مارك لودمون إلقاء الضوء على أبرز محطات المسرح خارج لندن في عام 2019.
https://www.youtube.com/watch?v=qGUia0h5xnc
إنه بالفعل عام لإعادة ابتكار الكلاسيكيات، وليس مستغرباً أن نرى الاسكتلنديين يتصدّون لبعض أعظم النصوص. ففي مسرح «سيتيزنز» بمكانه «ترامواي» في غلاسكو، تُمنَح أعمال إبسن مظهراً جديداً في نورا: بيت الدمية، إذ يُعاد تأطير الحكاية عبر ثلاث فترات زمنية مختلفة: النضال من أجل حق المرأة في التصويت، وستينيات «السوينغ» المفعمة بالحيوية، والوقت الحاضر. يمتد العرض من 15 مارس إلى 6 أبريل، وهو من كتابة ستِف سميث وإخراج إليزابيث فريستون.
أما مأساة ويبستر اليعقوبية الدموية فقد أُعيدت تسميتها بشكل طفيف إلى «الدوقة»، في ما يوصف بأنه قراءة جديدة جريئة من كتابة وإخراج زيني هاريس. تُعرض في ترامواي من 4 إلى 21 سبتمبر، لكنها تنطلق أساساً من «المسرح الملكي» في إدنبرة مسرح لايسيوم حيث تُقدَّم لأول مرة من 17 مايو إلى 8 يونيو.
وقد سبق لزيني هاريس أن مارست سحرها على مسرحية ستريندبرغ لعام 1888 «الآنسة جولي»، إذ حدّثتها إلى اسكتلندا في منتصف عشرينيات القرن الماضي خلال الإضراب العام، لتعود إلى خشبة ترون في غلاسكو من 27 فبراير إلى 2 مارس. بإخراج شيلبا تي-هايلاند، يقدّمها مسرح بيرث في هورسكروس آرتس حيث تُعرض لأول مرة من 14 إلى 23 فبراير. وكذلك في «ترون»، تُقدَّم الكوميديا الحادّة كالمشرط لماريوس فون ماينبورغ القبيح في عرضها الأول اسكتلندياً من 4 إلى 20 يوليو، بترجمة مايا زاده وإخراج ديبي هانان.
وسيكون عاماً كبيراً لـلايسيوم في إدنبرة، إذ يستضيف العرض العالمي الأول للنسخة المسرحية من فيلم بيل فورسايث عام 1983 «البطل المحلي». كتبها فورسايث مع ديفيد غريغ وأخرجها جون كراولي، وستتضمن موسيقى وأغنيات جديدة من تأليف مارك نوبفلر، ابن غلاسكو وقائد فرقة داير ستريتس. يمتد العرض من 19 مارس إلى 20 أبريل، وهو إنتاج مشترك مع «أولد فيك» اللندني حيث سينتقل إليه في يونيو.
روبرت جاك وداريل ديسيلفا ولوسيان مكإيفوي في «ألستر أمريكان». كما يجدر ترقّب جولة عرض كورا بيسيت، الحائز الجوائز، السيري الذاتي «ممَّ تُصنع الفتيات»، والذي عُرض لأول مرة في «ترافيرس» خلال مهرجان إدنبرة فرينج 2018. يُقدَّم بمرافقة فرقة موسيقية حيّة وبإخراج المديرة الفنية السابقة لـ«ترافيرس» أورلا أو لوفلين، وتشمل محطات جولته ترامواي (من 9 إلى 13 أبريل)، وترافيرس (من 16 إلى 20 أبريل). كما يجول في 2019 عمل آخر ناجح في «الفرينج» لصالح «ترافيرس»، وهو «ألستر أمريكان» لديفيد آيرلندا، متضمناً لايريك في بلفاست (من 24 إلى 28 أبريل) والعودة إلى ترافيرس (من 20 فبراير إلى 2 مارس).
ويتضمن برنامج «لايريك» في بلفاست لعام 2019، تحت عنوان «التحوّلات»، تقديم نسخة جديدة من «سويني تود» لسوندهايم بالتعاون مع أوبرا أيرلندا الشمالية (من 2 إلى 23 فبراير). يجسّد ستيفن بايج وجولي مولينز دور الحلاق الشيطاني والسيدة لوفِت. ومن أبرز المحطات الأخرى إنتاج جديد لـ«عربة اسمها الرغبة» لتينيسي ويليامز بإخراج إيما جوردان (من 4 مايو إلى 1 يونيو)، ومسرحية جديدة للكاتبة المقيمة في المسرح إريكا موراي بعنوان «كلّ الكماليات الحديثة» (من 18 مايو إلى 9 يونيو)، حيث يُجبر شقيقان على مواجهة أسرار من الماضي.
وتُقدَّم معالجة جديدة لـ«الأشباح» لإبسن بقلم مايك بولتون في عرضها الأول في «رويال آند ديرنغيت» في نورثهامبتون (من 19 أبريل إلى 11 مايو)، بإخراج لوسي بيلي وبطولة بيني داوني. كما يقدّم «رويال آند ديرنغيت» إحياءً لدراما أغسطس ويلسون عام 1992 «قطاران يمران» (من 31 أغسطس إلى 14 سبتمبر)، بإخراج نانسي ميدينا، والتي تتناول تغيّر المواقف تجاه قضايا العِرق في الولايات المتحدة أواخر ستينيات القرن العشرين.
وسيقدّم «برمنغهام رِب» العرض الأول في المملكة المتحدة لكوميديا أليكسيس ميشاليك الفرنسية الحديثة «إدمون دي بيرجيراك» عن الرجل الحقيقي الذي ألهم الشخصية الكلاسيكية سيرانو دي بيرجيراك، بترجمة جيريمي سامز. يمتد العرض من 15 إلى 30 مارس، وبطولة فريدي فوكس وجوزي لورنس، ومن إخراج المديرة الفنية روكسانا سيلبرت. كما تُبعث حياة جديدة في «كلاسيكية حديثة» أخرى في «برمنغهام رِب»: «بلو أورنج»، تشريح جو بنهال الأسود الساخر للعنصرية المؤسسية والصحة النفسية. بإخراج دانيال بيلي، تُعرض من 1 إلى 16 فبراير. وفي «استوديو ذا رِب»، من أبرز العروض «نصف إله المطر» (من 13 إلى 20 أبريل)، حكاية نيجيرية معاصرة مستوحاة من الأسطورة اليونانية، من كتابة إينوا إيلامز، فيما يواصل نجاحه الكاسح «سجلات حلاق الحي» جولته في 2019.
اقرأ الجزء الأول من أبرز محطات المسرح خارج لندن 2019
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية