آخر الأخبار
سيتم إعادة تسمية مسرح الملكة في لندن ليصبح مسرح سوندهايم
نُشر في
بقلم
افتتاحية
Share
بعد عملية ترميم وتجديد كبرى لأضرار قصفٍ تعرّض لها المبنى خلال الحرب، سيُعاد افتتاح مسرح كوينز في لندن باسم «مسرح ستيفن سوندهايم» مع إنتاج جديد لمسرحية «البؤساء».
ستيفن سوندهايم. الصورة: جيري جاكسون أعلن كاميرون ماكينتوش أنه احتفاءً بعيد ميلاد ستيفن سوندهايم التسعين في مارس المقبل، سيُعاد تسمية مسرح كوينز في لندن ليصبح «مسرح سوندهايم». ويجعله هذا التكريم الفنان الحيّ الوحيد الذي يحمل مسرحٌ اسمه تكريماً له في كلٍ من ويست إند وعلى برودواي. وخلال أعمال التجديد، ستنتقل «البؤساء» إلى مسرح جيلغود لتُقدَّم بصيغة حفلٍ غنائي (Concert) ضمن عرضٍ محدود المدة. وسيُعاد افتتاح «مسرح سوندهايم» (سابقاً مسرح كوينز) في 18 ديسمبر 2019 بإنتاج جديد من «البؤساء». وقال كاميرون ماكينتوش: «كنت محظوظاً بما يكفي لأكون صديقاً وزميلاً لستيف منذ تعاوننا الأول عام 1976 في العرض الموسيقي الاستعراضي Side by Side by Sondheim على مسرح ويندهام. بعد 112 عاماً، سيحظى شارع شافتسبري أفينيو بمسرح يحمل اسم أسطورةٍ حيّة ويحتضن أطول عملٍ موسيقي عُرض على مستوى العالم، «البؤساء» الأسطورية، وهي تدخل عامها الـ35 المذهل. وبصفته صوتاً مبتكراً في المسرح الموسيقي، لا تضاهي تأثيره أيُّ قامة أخرى. ولا شك أن أعمال سوندهايم ستظل تُقدَّم ما دام الجمهور يرغب في مشاهدة المسرح الحي، لذلك أشعر بالفخر لأنه وافق على أن يحمل أحد مسارحي في شافتسبري أفينيو اسمه تحيةً لاقتراب عيد ميلاده التسعين. على مدى العقود، ازدادت أعماله تقديراً وأداءً من الجميع، سواء ضمن المسرح الشعبي أو ذخائر الريبرتوار الكلاسيكي، وفي أماكن تتراوح من متجر فطائر إلى دار الأوبرا الملكية. إن حبّه للمسرح لا ينطفئ، وطوال مسيرته كان نصيراً استثنائياً لكثير من المبدعين الشباب، إلى جانب دعمه لعدد كبير من الإنتاجات حول العالم، ولا سيما هنا في لندن. وعندما تُعاد افتتاح «البؤساء» في ديسمبر بالإنتاج الجديد، سيُعاد تسمية المسرح الذي أُعيد بناؤه وترميمه ليصبح «مسرح سوندهايم» – رفيقاً مثالياً لمسرح جيلغود المجاور، الذي سُمّي على اسم الممثل العظيم جون جيلغود، وكذلك مسرحي كاوارد ونوفيلو، اللذين يحملان اسمي اثنين من أبرز الكتّاب والملحنين البريطانيين. على مدار الـ25 عاماً الماضية، حاولت إنشاء مسرحٍ استوديو في وسط لندن يحمل اسم سوندهايم، لكن الأمر لم يتيسر. وشعرتُ أن هذا التجديد الكبير لمبنى احتضن أعماله البديعة كان اللحظة المثالية لوضع اسمه «على لافتةٍ مضيئة بكل الأضواء المتلألئة – شرارة تخترق الظلام». كان ستيفن سوندهايم دائماً تلك الشرارة لنا جميعاً. حتى وأنا طفل في الثامنة أحلم بأن أصبح منتجاً، لم يكن ليخطر ببالي حلمٌ كهذا، ولا أن أكون أسعد منه.» وقال ستيفن سوندهايم: «أحببت British Theatre منذ شاهدت أول مسرحية لي هنا عام 1958. واعتززت بدعم كاميرون ماكينتوش وصداقته منذ أن قدّم Side by Side by Sondheim عام 1976. كاميرون مرادفٌ لـBritish Theatre، لذا فإن تلاقي الأمور في هذه المناسبة مُبهجٌ بحق. أنا سعيدٌ للغاية، كما تقولون بالإنجليزية البريطانية، إلى درجةٍ لم أكن لأتخيلها. أو كما نقول بالإنجليزية الأمريكية: إنه رائع.»
احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني
كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية