منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

تقييم: مسرحية تشيخوف الأولى، مركز باترسي للفنون ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

Share

مارك لودمون يراجع عرض «أولى مسرحيات تشيخوف» المُقدَّم من فرقة دِد سنتر في باترسي آرتس سنتر.

أولى مسرحيات تشيخوف

باترسي آرتس سنتر، لندن

أربع نجوم

احجز الآن

قبل أن يُحدث أنطون تشيخوف ثورته في المسرح، جرّب كتابة أولى مسرحياته وهو في التاسعة عشرة فقط. رُفضت للعرض، فبقيت طيّ النسيان، بلا عنوان حتى، إلى أن نُشرت بعد وفاته بسنوات. وبسبب كثرة الشخصيات وتشعّب الحبكة، عُدّت المسرحية — المعروفة اليوم أكثر باسم «بلاتونوف» — شبه مستحيلة التقديم على الخشبة، رغم أن عمليات تحرير قاسية أفضت إلى نسخ ممتازة قدّمها ديفيد هير ومايكل فراين (الذي أطلق عليها «عسل بري»). وقد أصبحت الآن نقطة انطلاق لعرض جديد طريف وذكي ومبتكر إلى حدّ كبير بعنوان «أولى مسرحيات تشيخوف»، من فرقة المسرح الدبلنية «دِد سنتر».

يفتتح العرض بديكور طبيعي تقليدي يجسّد بيتاً ريفياً من القرن التاسع عشر في الريف الروسي، مألوفاً لدى كل من شاهد إنتاجاً تقليدياً لتشيخوف. لكننا نعرف منذ البداية أن هذا الاقتباس يسير في اتجاه مختلف؛ فقبل أن يرتفع الستار الأحمر الكلاسيكي، يخبرنا المخرج بوش موكارزل أنه سيساعدنا على فهم معنى المسرحية عبر تعليقٍ مباشر ومتواصل يُبَثّ من خلال سماعات الرأس التي يرتديها جميع الحضور.

لا يطول الوقت حتى تبدأ الشقوق بالظهور، إذ يبدأ المخرج الكئيب المضطرب في التشكيك بقراراته الإبداعية في تكييف النص، بل وحتى في وجوده هو نفسه كصانعٍ للمسرح. شيئاً فشيئاً، يقشّر العرض طبقات تمثيل الواقع درامياً إلى أن لا تعود تدري ما الذي يمكن تصديقه. وقد كتبه وأخرجه موكارزل وبن كِد، وهو يهدم — ككرة هدم — الافتراضات الأساسية المصاحبة لمشاهدة مسرحية، كل ذلك بروحٍ مرحة وذكاء بصري لافت. ومع تصميم ديكور ذكي من أندرو كلانسي، يبرهن أثره على مهارة العمل الذي قدّمه جيمي إيدي وكيفن غليسون في الصوت، وستيفن دود في الإضاءة، وغريس أوهارا في المؤثرات.

وفي الوقت نفسه، يحاول العرض أيضاً استخراج دلالات من عمل تشيخوف ذاته، مستنداً إلى موتيفات وموضوعات من «بلاتونوف» ومسرحياته الأخرى، ومتقصّياً كيف — وهل — يمكن جعلها ذات صلة بجمهور معاصر. إنها قطعة مسرحية مثيرة وأصلية، تُؤدّى بجرأة على يد أندرو بينيت، وتارا إيغان-لانغلي، وكلارا سيمبسون، وديلان تيغي، وبريفني هولاهان، وليام كارني. قد تذوب شخصياتهم داخل التفكيك والاستعراض، فلا يبقى سوى أصداء من «أولى مسرحيات تشيخوف»، لكنهم يقدمون دقةً لافتة تجعل من هذا العمل انفجاراً مُتقناً لفوضى مسرحية جميلة الصنع.

يستمر العرض حتى 10 نوفمبر 2018

احجز الآن لمشاهدة «أولى مسرحيات تشيخوف»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا