منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: عدم الأهمية، مسرح أركولا ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

بول ديفيز

Share

سايمون راوز وأليس بيلي في Insignificance. الصورة: أليكس برينر

مسرح أركولا

23 أكتوبر 2017

4 نجوم

احجز الآن

مسرحية تيري جونسون، التي عُرضت للمرة الأولى في «رويال كورت» عام 1982، تعود جذورها إلى خبر قرأه الكاتب عن العثور على صورة موقَّعة لألبرت أينشتاين ضمن مقتنيات مارلين مونرو بعد وفاتها. نصّه المتخيَّل بذكاء يضع أينشتاين في غرفة فندق بنيويورك، على بُعد بضعة شوارع فقط من المكان الذي تصوّر فيه مونرو مشهد الفستان الأبيض الشهير في فيلم حكّة السنوات السبع. يتعرض أينشتاين لضغوط من جو مكارثي للمثول أمام «لجنة الأنشطة غير الأميركية» في مجلس النواب، بينما يظهر جو ديماجيو غاضباً بشدة بعدما شاهد تصوير المشهد ونظرات التلصص من الحشد الذي حضر للمشاهدة. إلا أن أحداً لا يُذكر بالاسم صراحة؛ فالشخصيات هي «الممثلة» و«الأستاذ» و«السيناتور» و«لاعب الكرة»، ومن خلال ذلك تتأمل المسرحية الهوية والشهرة والصورة العامة. لا أحد كما يبدو للعالم، باستثناء «السيناتور» ربما.

أليس بيلي-جونسون، توم مانيون وسايمون راوز في Insignificance

إخراج ديفيد ميركاتالي يبدو أقل قوة في البداية؛ إذ يحتاج العرض إلى بعض الوقت ليستقر، ويحتاج الممثلون إلى مساحة للعب بالنص. بوصفه «السيناتور»، بدا توم مانيون في البداية متوتراً، مفتقراً إلى القذارة الأخلاقية والسمّية المتقدة التي نتوقعها. لكن عودته في الفصل الثاني تُظهر هذا الجانب بوضوح أكبر، وغضبه يكون أمتع حين يُترك بلا كوابح. أما سايمون راوز بدور «الأستاذ» فهو ممتاز؛ دراسة رائعة في الهدوء والارتباك معاً، وكأنه في آن واحد متفاجئ وغير متفاجئ بالزائرين والأحداث التي تقع في غرفة فندقه بينما يحاول عبثاً أن يفهم شكل الفضاء. أليس بيلي-جونسون تزداد حضوراً بوصفها «الممثلة»؛ فهي ليست شقراء ساذجة هنا، تشرح نظرية النسبية للأستاذ (وتصيب تماماً)، لكنها تبقى غير واثقة من مبدأ هايزنبرغ—إحدى النكات المتقنة العديدة التي تثقب جدية المسرحية. ومع إصرار الجميع على تذكيرها بأنها «هي»، كان يمكن لجونسون أن تُبرز فصلاً أوضح بين «هي» على الشاشة و«هي» أمام الجمهور، خصوصاً في الصوت، لكنها التقطت على نحو مثالي هشاشة جمال مونرو ومأساتها. كما يعكس أوليفر هيمبرو هذه المأساة في أداء طريف ومؤثر لـ«لاعب الكرة»، الساذج الحقيقي في الغرفة، الذي يوثّق شهرته بعدد بطاقات البيسبول التي يظهر فيها داخل علب العلكة التي يلتهمها واحدة تلو الأخرى. شوق الزوجين لطفل، وحقيقة أن لكمة من «السيناتور» تتسبب في إجهاض «الممثلة»، ثم تفكك زواجهما—كل ذلك مُجسَّد بإتقان.

 

أليس بيلي-جونسون وأوليفر هيمبرو في Insignificance~

بعد خمسة وثلاثين عاماً، لا تزال مسرحية جونسون تدهش بخفّتها وذكائها والتلاعب اللفظي فيها. هناك نكتة رائعة تتعلق بقطة «يرعاها الأستاذ لصديق»، وعندما يواجهه «السيناتور» يرفض التوقيع على أي ورقة «لأن هذا اسمي». ثم يكشف أنه سمع العبارة في مسرحية قبل بضع أمسيات، ويعطي «الممثلة» كتيّب العرض وينصحها بمشاهدة The Crucible (من تأليف آرثر ميلر، الزوج التالي لمونرو). ورغم أن هذا ليس تماماً الإنتاج الذي تستحقه المسرحية، فثمة الكثير للاستمتاع به في أمسية سيزداد إيقاعها حيوية مع استمرار العرض.

 

احجز تذاكر Insignificance في مسرح أركولا

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا