منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: أوروبا، مسرح ليدز ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

جوناثانهال

مشاركة

جوناثان هول يراجع مسرحية ديفيد غريغ «أوروبا» المعروضة حالياً في مسرح ليدز بلايهاوس.

لاديل براينت (بيلي)، دان بار (برلين) وأليكس نوفاك (هورس) في «أوروبا». الصورة: ذا أذر ريتشارد «أوروبا»

ليدز بلايهاوس

4 نجوم

احجز الآن

بلدة حدودية نائية—لا تكاد تكون أكثر من مصنع، ومحطة، ونادٍ. تجوب الذئاب غابات الصنوبر المحيطة، لكنها تقترب أكثر فأكثر من البلدة. المصنع يعيد هيكلة قوته العاملة، وحتى المحطة تُغلق؛ وسرعان ما ستندفع القطارات القادمة من أمستردام ووارسو وبرلين مروراً من دون توقف، فيما تمتلئ الأرصفة والساحات بالقمامة، وتتحول حياة السكان وطموحاتهم إلى مشقة وخوف.  في مراجعة تعود إلى عام 2007 لدراما ديفيد هاروَر المؤرخة عام 1994—والتي كُتبت استجابةً لحرب البلقان—قيل إن المسرحية لم تفقد شيئاً من راهنيتها؛ وللأسف كانت هذه هي أفكاري نفسها تماماً وأنا أشاهد هذا الإحياء الحيوي على خشبة ليدز بلايهاوس. كثير من ثيمات المسرحية—الانهيار الاقتصادي، والمواقف من اللاجئين—تجد أصداءً مقلقة في عناوين الأخبار الحالية التي تهيمن عليها سوريا ودونالد ترامب وبريكست.

جو موسلي (كاتيا) وروبرت بيكافانس (سافا) في «أوروبا». الصورة: ذا أذر ريتشارد

تتجسد الحجج والأفكار في مجموعة انتقائية من الشخصيات؛ الأب والابنة المُهجَّران اللذان شاهدا بلدتهما هي نفسها تنحدر إلى الخراب والفوضى، وعمال المصنع الذين جرى الاستغناء عنهم وتجريدهم من حقوقهم بذريعة «إعادة الهيكلة». وهناك الفتى المحلي الانتهازي المبتذل الذي «نجح» من خلال صفقاته في العملات وجوازات السفر، وتلك الفتاة التي تشاهد برامج العطلات، وتنظر على طول السكة وتحلم بحياة أبعد. ويشرف على الجميع رئيسُ المحطة المهووس باللوائح، يحاول بيأس فرض قواعد لم تعد ذات صلة وفهم جدول مواعيد لم يعد ينطبق.

هذه مسرحية أفكار، أفكار غاضبة وراهِنة. في النصف الأول كان لهذه الأفكار ميلٌ للهيمنة على الشخصيات؛ ولم أجد المسرحية تشتعل حقاً—مثل محطة القطار المتداعية—إلا في النصف الثاني، حيث رأينا الأثر الوحشي الكامل لهذه المفاهيم على الشخصيات، حين يدفع ردّ الفعل إلى الفعل نتائجَ مقلقة، نتائج تبدو قابلة للتصديق أكثر مما ينبغي في بريطانيا عام 2018.

دارن كوبّان (المغرب) وجو موسلي (كاتيا) في «أوروبا». الصورة: ذا أذر ريتشارد

الطابع الحاد لهذه المسرحية يجعلها مثالية لفضاء «بوب أب» في ليدز بلايهاوس بحلّته الجديدة؛ حيث تمتزج طوبُ المسرح المؤقت وخرسانته وعوارضه بسلاسة مع الأبواب البالية والمسارات الصدئة في تصميم المنظر الذي وضعته أماندا ستودلي.

تخدم القصةَ فرقةٌ قوية ومتفانية؛ ومن أبرزهم دان بار في دور عامل المصنع المذهول والغاضب، الذي يشعر بأنه خُذل سياسياً وعاطفياً على حد سواء، وجو موسلي في دور اللاجئة الساخرة المستعدة لإخفاء نفسها ومثلها ومشاعرها، وفعل كل ما يلزم من أجل البقاء. ويبدو أليكس نوفاك مخيفاً على نحو خاص وهو يجسّد رجلاً يجعل رحلته من «شاب طيب ورفيق شرب» إلى قاتل أمراً مقنعاً إلى حد مرعب، وبذلك يبيّن كم هو رقيق وخطِر الحد الفاصل بين النظام والفوضى.

روبرت بيكافانس (سافا) وجو أليسي (فريت) في «أوروبا». الصورة: ذا أذر ريتشارد

إخراج جيمس براينن النابض يدفع نص غريغ المعقد المتداخل إلى الأمام، وينجح في إضفاء محرّك درامي على الجدالات الأشد تعقيداً حول الأيديولوجيا، بما يقاوم أي ترهّل قد يصيب النص.

عُدت إلى المنزل بعد الأمسية ورأيت نشرة أخبار تهيمن عليها قصة بريكست، فوجدت نفسي أتمنى لو أن مزيداً من الناس كانوا مستعدين لإطفاء برامج مثل «جزيرة الحب» والانخراط في قضايا ومثل معاصرة، كما كان يفعل ديفيد غريغ في عام 1994.

حتى 3 نوفمبر 2018

احجز الآن لمسرحية «أوروبا»

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا