منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: الشروط المستقبلية، المسرح القديم ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

افتتاحية

Share

المستقبل الشرطي

4 سبتمبر 2015

أولد فيك

4 نجوم

بقلم جيمس غاردن

احجز التذاكر

بدأ العام الدراسي في إنجلترا، ومعه يأتي أول عرض ضمن الموسم الافتتاحي لماثيو ووركِس كمدير فني لـ«أولد فيك»—«المستقبل الشرطي»، من تأليف تامسين أوغلزبي.

مع طاقم يتجاوز 20 ممثلاً بكثير، تبدو المسرحية في البداية وكأنها فيضٌ صاخب—إذ لا تعرف تماماً من ينبغي أن تتبعه بوصفه بطل الحكاية، كما يبدو غريباً بعض الشيء أن مسرحية عن تعليم اليافعين في إنجلترا تكاد تخلو من التلاميذ، باستثناء واحد تؤديه الرائعة نيكي باتيل. لكن مع تَفكُّك السرد الثلاثي الخيوط، لا يصبح غياب الشخصية المحورية غير مهم فحسب، بل يتضح أنه في النهاية هو الفكرة نفسها. إنها حكاية عاطفية—عن عملية القبول المدرسي عبر مختلف الطبقات. من الواضح أن أوغلزبي عايشت هذا العالم عن قرب، وتلمس طيفاً واسعاً من لحظات القلق الأبوي—يانصيب الرمز البريدي، والعصبيات المؤسسية، وهوس «أوكسفورد وكامبريدج»، وقضية التعليم الحكومي في مقابل الخاص التي يواجهها كثير من الآباء في هذا البلد.

روب برايدون، في دور المعلّم الذي يحدّث أطفالاً غير مرئيين (وبذلك، عملياً، يوجّه كلامه إلى الجمهور المحيط من جميع الجهات، وهو ما ينجح على نحوٍ جميل)، يؤدي بقوة—لكنّه في النهاية يقدّم تماماً ما تتوقعه من روب برايدون. تمثيله ليس تحوّلياً، لكنه بالتأكيد فعّال ضمن هذا العمل.

خيط «أمهات ساحة المدرسة» يعيد هذا الناقد إلى أيام دراسته في مدرسة أميركية خاصة، وإلى ازدراء والدته لهوس أمهات الصف ذوات النبرة الحادّة بالمعارض الخيرية لبيع المخبوزات وامتحانات القبول في الثانوية. بل إنهن يذكّرن بأفضل لحظات «ربّات بيوت يائسات»، وإن كان ذلك مع رسمٍ أكثر واقعية وامتلاءً للشخصيات مما قدّمته دراما-كوميديا ABC.

أما الخيط الثالث في هذا الإنتاج فهو مركز تفكير حكومي، وهنا تتحول المسرحية قليلاً إلى خطابٍ تعليمي مباشر وثقيل—ثلاثة من نمط «أوكسفورد/كامبريدج»، إحداهن دخلت بوضوح لأن والدها جزء من شركات النفط الكبرى، ينتهون إلى الاعتقاد بأن لا خطأ في النظام، فيما يرى غير خريجي «أوكسفورد/كامبريدج» أن هناك خللاً جذرياً. وعندما يدركون أخيراً هذا الانقسام يبدأون في الشجار، حرفياً، كالأطفال. من الممتع مشاهدته لأن الأداء ممتاز، لكنه في النهاية واضح وعريض الخطوط.

اللحظة التي لم تُصَب بدقة في هذا الإنتاج هي غياب المفارقة حين تنجح شخصية باتيل في الالتحاق بأكسفورد. فبالطبع ستدخل فتاةٌ متخيَّلة على شاكلة ملالا يوسفزاي—مطابقة لها في كل شيء تقريباً سوى الاسم وغياب جائزة نوبل للسلام—إلى أكسفورد؛ فهي مرشحة مثالية لرمزية «التوكينزم» التي تمتد عبر أعلى مراتب التعليم عالمياً. لذا فإن احتفاء العمل بوصول هذه الفتاة المسكينة إلى القمة يفتقر للأسف إلى إحساسٍ حقيقي بالنصر، رغم أن العرض يتعامل معه كلحظة كاشفة.

هناك بهجة في هذا العمل يصعب حقاً وصفها بالكلمات—إذ يحمل الطبيعة الصاخبة لمسرحية «صحوة الربيع» (الميوزيكال) ولكن من دون المقاطع المُغنّاة بالكامل، مع أن عازفي الغيتار بزيّ المدرسة اللذين يشكّلان فرقة الحفرة (أو بالأحرى الشرفة) يجعلانك تتساءل متى سيظهر «ميلكيور» على الخشبة بميكروفونه اللاسلكي المحمول باليد. لكن بينما تغوص «صحوة الربيع» في البرودة، يهرول «المستقبل الشرطي» نحو دفء الموقد المألوف والمبتذل.

هذا عمل لا بد من مشاهدته، بلا شك، لكنه يهنئ النظام الإنكليزي على إنصافه للأقل حظاً بسهولةٍ أكبر مما ينبغي—لأن ذلك ببساطة ليس الواقع. فما زال مكاناً يميل إلى كراهية الأجانب والتمييز الطبقي بالنسبة لغالبية الأجانب والفقراء في هذا البلد. لعل قمم التعليم البريطاني كان يمكن أن تتعلم من النظام الأميركي «Need-blind» في المدارس الخاصة الشائع في مؤسسات مثل «فيليبس إكستر» و«أندوفر»، وكذلك في جامعات أميركا الكبرى كـ«هارفارد» و«ييل»—لكن ذلك حديثٌ لوقتٍ آخر. غير أن هذا العرض، شأنه شأن الإنجليز أنفسهم، لا ينظر بعيداً بما يكفي إلى خارج ذاته لتكون إجاباتُه مُرضية بحق.

يُعرض «المستقبل الشرطي» على مسرح أولد فيك حتى 3 أكتوبر 2015

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا