منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: بورشيا كوغلان، مسرح الأسد الأحمر القديم ✭✭

نُشر في

بقلم

افتتاحية

Share

بورشيا كوغلان

مسرح أولد رِد ليون

1 مايو 2015

نجمتان

مراجعة بقلم جيمس غاردن

لكي يكون التشويق تشويقاً حقيقياً، لا بد أن يتصاعد. فكّر في مدى قلّة ما نراه فعلياً من «الفك المفترس» (Jaws) وكم تكون الصدمة عندما يظهر أخيراً. أو «الكائن الفضائي» في «إليين» (Alien). أو، إذا أخذنا مثالاً مسرحياً، كم نتأخر في لقاء «المرأة بالسواد» (The Woman in Black). في «بورشيا كوغلان»، المعروضة حالياً في مسرح أولد رِد ليون، ثمة غياب جوهري لهذا التصاعد. فعندما تفتتح المسرحية بمشهد لامرأة—تؤديها سوزان ستانلي بإتقان واضح—تقبض على بطنها من شدة الألم، على وقع النغمات العالية المتوجعة لكونشيرتو التشيلو لدڤورجاك، الذي يعدّه كثير من علماء الموسيقى ذروة ما كُتب لآلة التشيلو، يصبح من الصعب جداً البناء صعوداً من هذه الكثافة منذ البداية.

وهذا الإنتاج لا يفعل ذلك. فالتدرّج نحو الكشف الكبير في النص ليس تدرّجاً أصلاً، لأن الجميع على الخشبة يبدأون من ذروة انفعالهم منذ اللحظة الأولى، وربما باستثناء زوج بورشيا كوغلان، الذي يقدمه بن مولهرن بتميّز لافت. في أعمال أخرى، أظهرت سوزان ستانلي مدى واسعاً من القدرات، لكن هنا—ومقارنةً بالعروض الأخرى التي تبدو جميعها ساكنة إلى حد ما—يبدو الأمر خياراً إخراجياً من بروناغ لاغان أكثر منه خياراً لأي ممثل بعينه.

لا يوجد خطأ حقيقي في أي أداء فردي—فكل ممثل صاغ شخصية مكتملة الأبعاد بثلاثة أبعاد وبحس كوميدي وتوقيت ممتازين. لكن طاقة العمل ككل تبدو راكدة، وهو أمر يحمل مفارقةً إذا ما تذكّرنا تلميحات النهر التي تتردد في نص مارينا كار.

ومن أمثلة ذلك الشبح الذي يغني اللحن الشهير «She Moved Through The Fair» وكأنه يعود كل خمس دقائق. هذا الإيقاع يبدو متطابقاً في كل مرة يظهر فيها، وهي مشكلة في التشكيل على الخشبة أكثر من أي شيء آخر. فإذا كنت ستكرر لحظة ما، فلا بد أن تضيف شيئاً جديداً في كل مرة كي يحدث البناء. لذا تنجح في المرة الأولى، لكن بحلول ما يبدو وكأنه المرة العشرين خلال أقل من 90 دقيقة، تصبح مرهِقة.

إنه لأمر مؤسف، لأن الجميع على الخشبة يبدو أنه يبذل أقصى ما يستطيع بما أُتيح له. لكن يبدو أن هناك غياباً لما يشبه «قائد الأوركسترا» الذي يوجّه هذا الكونشيرتو إلى ذروة تليق به.

يستمر عرض «بورشيا كوغلان» حتى 23 مايو 2015 في مسرح أولد رِد ليون

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا