منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: غرق السفينة، مسرح ألميدا ✭✭✭

نُشر في

بقلم

هيلينا باين

Share

هيلينا باين تراجع مسرحية «Shipwreck» لآن واشبورن بإخراج روبرت غولد، المعروضة حالياً على مسرح ألميدا.

طاقم عمل «Shipwreck» على مسرح ألميدا. الصورة: مارك برينر Shipwreck

مسرح ألميدا

19 فبراير 2019

3 نجوم

احجز التذاكر «Shipwreck» لآن واشبورن على خشبة ألميدا عرض طويل ويشعرك بطوله فعلاً. إخراج روبرت غولد الغريب لكنه مسلٍّ، إلى جانب الأداءات الرائعة لطاقم متماسك وقوي، يبذلان أقصى ما لديهما لمنح النص شرارةً وحيوية، لكنه في أفضل حالاته مُفرِط في الكتابة وفي أسوأها مطوّل بشكل مزعج ومباشر الوعظ. تتمحور المسرحية بصورة فضفاضة حول فتى كيني تتبنّاه عائلة أمريكية بيضاء مسيحية من حزام الصدأ، وما ينشأ حتماً من احتكاكات بينهما في زمن ترامب.

فيسايو أكينادي بدور مارك في «Shipwreck». الصورة: مارك برينر

الأكثر متعة هو التناغم بين إضاءة جاك نولز وديكور ميريام بوثر. محور قاعة العرض طاولة دائرية كبيرة تؤدي أيضاً وظيفة خشبة المسرح. وفوقها يتدلّى هالة أو شريط ضوء جميل يتحوّل بسلاسة ليكمل الدراما، وفي لحظة—عند استخدام المنصّة الدوّارة—يحيل المسرح بأكمله إلى «زويتروب» عملاق يدور.  ومع رفع الستار، يجلس حول الطاولة أفراد من الجمهور متداخلين مع ممثلين «مزروعين» بوضوح وهم يتجولون. إنها كليشيه، وأفترض أنها توحي بأننا نحن الجمهور أيضاً لاعبون ومتواطئون في القصة التي تتكشف. غير أن مشكلة هذا العرض أنه يكاد يكون كله قصة؛ سرداً مخلصاً وخطاباً مباشراً للجمهور. تشعر كأن الممثلين طُلب منهم تقديم أحاديث TED عن السياسة وترامب والعرق: حرفياً ليس هذا ما يتصوره أحد كأمسية لطيفة خارج المنزل.

تارا فيتزجيرالد بدور تيريزا في «Shipwreck». الصورة: مارك برينر

تبرز جاستين ميتشل بدور «مقاتلة لوحة مفاتيح» لقدرتها على العثور على حس الدعابة الذي يحتاجه النص بشدة. إلقاؤها جاف ومتداعٍ، وتلتقط إحباط محدودية اللغة الإنجليزية عند محاولة التحاور باحترام حول قضايا شديدة الحساسية والأهمية مثل الهوية وسياسات العِرق. ويقدّم خالد عبد الله أداءً موزوناً بدور محامٍ مثلي استخدم حقه في التصويت لترامب رغم احتجاجات وفزع شريكه وزملائه من النخبة الليبرالية المتعلمة. ويقدّم فيسايو أكينادي صورة جميلة للابن المتبنّى، ويستكشف بألم انفصالاً قد يشعر به من تربّى في ثقافة بعيدة عادةً عن عِرقه. كما يطرح شخصيته نقاطاً مهمة حول الفارق بين تجربته ككيني متبنّى لدى والدين أمريكيين بيض وبين أقرانه من أحفاد العبيد الأمريكيين من أصل أفريقي. ومع ذلك، وعلى الرغم من أفضل جهودهم، فإن أسلوب الكتابة المتجانس يجعل جميع الشخصيات تقع في نمط متقارب من النبرة والهيئة اللغوية. وفي النهاية نعلم أن ذلك يمكن تفسيره بكشف أن جميع الشخصيات الأخرى ليست سوى من نسج خيال الفتى، لكن هذا لا يجعل الاستماع إليه أسهل.

خالد عبد الله (جيمس كومي) وإليوت كوان (دونالد جي ترامب) في «Shipwreck». الصورة: مارك برينر

تطلق «Shipwreck» عدة ملاحظات وجيهة مثل: «الفن أقل فاعلية بكثير عندما يكون مباشراً»—وهو قول بالغ المفارقة في مسرحية تجعلك تشعر بكل لحظة من ساعاتها الثلاث من الوعظ الأخلاقي. إن قناعة طاقم التمثيل المتألق تنقذ هذه التجربة من الانشغال بالذات، كما تنقل إسقاطات لوك هول بقوة آفة وسائل التواصل الاجتماعي و«الإشباع الفوري»، حيث يركز معظمنا نشاطه وخطبه بدلاً من القيام بأي شيء ملموس وفعّال حقاً. ربما صدمت صورة واشبورن الكاريكاتورية لترامب بسروال مخملي وطلاء جسد ذهبي جمهور الضفة الأخرى من الأطلسي. أما هنا في المملكة المتحدة، فكثيرون—إن فتحتهم—ينزفون سخرية، ما يخفف من أثر هذه الذروة المقصودة.

حتى 30 مارس 2019

احجز تذاكر «Shipwreck»

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا