منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: The Shark Is Broken، مسرح السفراء ✭✭✭✭

نُشر في

بقلم

راي راكام

Share

يراجع راي راكهام مسرحية The Shark Is Broken المعروضة الآن على مسرح أمباسادورز في لندن.

إيان شو (روبرت شو)، ديميتري غوريتساس (روي شايدر) وليام موراي سكوت (ريتشارد دريفوس). الصورة: هيلين ماي بانكس The Shark Is Broken

مسرح أمباسادورز

4 نجوم

احجز التذاكر

بدأ عرض المخرج غاي ماسترسون، ذلك الإنتاج القوي لمسرحية إيان شو وجوزيف نيكسون الجديدة، في مسرح صغير يتسع لـ90 مقعداً في برايتون عام 2019، ثم واصل رحلته طوال العام الماضي، ليستقر أخيراً في بيتٍ مثالي في الوست إند. تستقبل الجمهور موجة موسيقية مبتهجة؛ إذ تكاد مجموعة من الأغاني التي صدرت لأول مرة عام 1974 (من أمثال The Rubettes وABBA) أن تُغرق مسرح أمباسادورز بالصوت. ترتفع الستارة، وتستقر نسخة دنكان هندرسون من «الأوركا» (لعلها أشهر قارب في تاريخ السينما، باستثناء قريبها الأكبر «تيتانيك») بثبات على الخشبة، وتُضاء بجمال عبر تصميم الإضاءة الأجوائي لِجون كلارك؛ لتزداد هيبة المركب مع الإطار البصري الذكي الذي تقدمه نينا دان لبحرٍ يحيط بجزيرة مارثا فينيارد، واضعاً الجمهور مباشرة في قلب الأطلسي، جنوب كيب كود، في زمنٍ يبدو بعيداً بالقدر الذي يوقظ الحنين، وقريباً بالقدر الذي يجعله مألوفاً… كأنه يحدث الآن. لا شاحنات تدخل لتبدّل المواقع التي نعرفها جيداً من الفيلم. ولا قطع ديكور تهبط من أعلى المسرح. لدينا القارب، والأمواج المُسقَطة، وإحساس بالتأمل المقلق. وما يلي ذلك هو قراءة مسلّية ومحفزة للتفكير لثلاثة «أناهات» ذكورية؛ وحوارٌ عابر للحظة عن صناعة الأفلام؛ ومرآةٌ تعكس الاثنين معاً في عام 2021.

ليام موراي سكوت (ريتشارد دريفوس) وإيان شو (روبرت شو). الصورة: هيلين ماي بانكس

أداء الممثلين الثلاثة مدهش بحق. يلعب ديميتري غوريتساس حضور روي شايدر الواثق، المُتعب و«الذي رأى كل شيء»، بصدقٍ تام، حتى إنه يكاد يعيد—زمنياً—المكانة التي يشغلها شريف برودي في السيناريو الأصلي. لدى ليام موراي سكوت دقةٌ في الطاقة المتدفقة التي يجلبها إلى دور ريتشارد دريفوس، في درسٍ متقن لكيفية تجسيد شخصٍ حي. ويبلغ تصويره المحبب لغطرسة دريفوس المزعجة حداً يجعلنا، في بعض اللحظات، نتوقف قبل أن نتمنى أن يدفعه غوريتساس أو شو إلى البحر. أما شو نفسه (الذي يؤدي دور والده الحقيقي: روبرت شو اللامع، القلق، المعتمد على الكحول)، فلا تكفيه الصفات. إنه تجسيدٌ مذهل لرجلٍ لا يبدو غريباً أبداً لو وجدته في مأساة شكسبيرية. وقد أُوليَ اهتمام كبير لتجنّب محاكاة الممثلين والأداءات التي نسجت في نسيج الثقافة الشعبية قرابة خمسين عاماً؛ بل لصناعة شخصياتٍ راسخة وواقعية بذاتها؛ تُلقى في عمق الأطلسي، تتمايل بلا هدف بينما يحاول صانعو الفيلم إصلاح قرشٍ ميكانيكي اسمه «بروس»—ربما الشخصية الوحيدة الأخرى في المسرحية؛ غير مرئية لكنها لا تلين. هذه الأداءات من أروع ما يمكن أن تراه على خشبات الوست إند، والثلاثة يجسدون زمناً ومكاناً في هشاشة وجود ممثلي هوليوود؛ ونهاية العصر الذهبي لصناعة السينما. أما أداء شو، الذي يعيد تصوير مشهد محوري في الفيلم لكنه يأتي هنا بوصفه خاتمة المسرحية (وأيٌّ ممن شاهد الفيلم يمكنه تخمين المشهد)، فقد أرسل قشعريرة جماعية في ظهور الجميع داخل أمباسادورز. ولا بد من تنويه خاص بتدريب اللهجات الذي قدمته كارا تسيابيراس.

ليام موراي سكوت (ريتشارد دريفوس)، إيان شو (روبرت شو) وديميتري غوريتساس (روي شايدر). الصورة: هيلين ماي بانكس

أُعيدت صياغة نص شو ونيكسون إلى حدٍ ما ليتناسب مع مدة العرض الجديدة (90 دقيقة) لنسخة الوست إند. المسرحية مضحكة، وتضم لحظات عديدة تثير ضحكاً عالياً. تذمّر دريفوس من أنهم قادرون على إرسال إنسان إلى القمر ومع ذلك صنعوا قرشاً ميكانيكياً لا يعمل في المياه المالحة، كان على الأرجح أول ضحكة مكتومة في المساء؛ بينما يقرأ شايدر عناوين نيكسون في صحيفة نيويورك تايمز. وربما توجد نظراتٌ «عارفة» كثيرة أكثر مما ينبغي نحو المستقبل. فالإشارات إلى حتمية أن نيكسون قد يُزاح—مستقبلاً—بـ«ترامب» بوصفه الرئيس الأكثر فساداً، على سبيل المثال، أو التعليق على حال صناعة السينما وهي تتجه إلى فيلم «سلاشر» عن القرش مع خاتمة «وماذا بعد؟ ديناصورات؟»، اقتربت من ذلك الخط الرفيع بين الضحك والتنهد. وبالنسبة لذائقة أحد أفراد الجمهور على الأقل، فإن تمديد المسرحية إلى 90 دقيقة أضاع فرصة لبناء قوسٍ أكثر تماسكاً في العلاقة بين شو (الذي يظن أنه انتهى فنياً عند 47) ودريفوس (المحبط لأنه لم يبدأ بعد عند 27)، وهو ما كان يمكن أن يمنح تأثيراً أكبر لخلافاتهما ومشاجراتهما—التي أصبحت أسطورية—داخل موقع التصوير وخارجه. ومع ذلك، فما قُدِّم لنا كان مجموعة من لقطاتٍ قصيرة مضحكة ومثيرة للاهتمام، والأهم أنها محفزة للتفكير؛ فرصة للتلصص خلف الستار واستكشاف واقع انتظار قرشٍ ميكانيكي كي يعمل، لتستطيع «التمثيل» إلى جواره.

ديميتري غوريتساس (روي شايدر) وليام موراي سكوت (ريتشارد دريفوس). الصورة: هيلين ماي بانكس

تدور كل الأحداث على متن «الأوركا»، موقع التصوير العائم للفصل الثالث من فيلم Jaws؛ وكما هو الحال في الفصل الثالث من الفيلم، فإن تصميم هندرسون لـ«الأوركا» يستحق ثمن التذكرة وحده لأي من عشاق Jaws. فقد قُطع إلى نصفين، ما يتيح للجمهور مشاهدة لحظات محورية وقعت خلال فترة تصوير كانت متوترة. يبدو القارب وكأنه «مفتوح الأحشاء» تقريباً—حيلة تصميم أنيقة تلائم المادة—ودقة هندرسون في التفاصيل بديعة. إن الاختناق المتغلغل في النص يتجسد جسدياً في التصميم؛ فيما يمكن رؤية النوارس وسماعها تحلق حول ثلاث أداءات منفردة وفوقها. The Shark Is Broken اكتشافٌ نادر، ومثال رائع على كيف يمكن لإنتاجٍ مسرحي أن يصبح أكثر بكثير من مجموع أجزائه؛ حتى عندما—إبداعياً—يبذل الجميع جهداً يفوق طاقته.

قد يكون القرش معطلاً بالفعل، لكن المسرحية تبدو غير قابلة للكسر.

معروضة الآن على مسرح أمباسادورز

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا