منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: الجريمة والعقاب، ذا سكوب ✭✭

نُشر في

بقلم

أليكساتيري

مشاركة

الصورة: شيلا بورنيت الجريمة والعقاب: مسرحية روك موسيقية

ذا سكوب

2 سبتمبر 2016

نجمتان

بعد أن جعل من مدرّج «ذا سكوب» مساحة تنبض بحكايات مسرحية للأدب الكلاسيكي، يعود فيل ويلموت إلى موسم العروض المجانية في الهواء الطلق في لندن باقتباسه لرواية فيودور دوستويفسكي الصادرة عام 1866 «الجريمة والعقاب». ومع ألحان نجمة البوب-روك في الثمانينيات توياه ويلكوكس، تُروى نسخة مختصرة من القصة على هيئة مسرحية «جوكبوكس» روك موسيقية.

في قلب مهرجان «London Bridge City Summer Festival»، تسود أجواء مشحونة بالحماس؛ إذ يتصاعد الدخان من ديكور فيليب إدولز ليمزج بين لمسة ستيمبانك ورائحة حفلات الشواء الصيفية. ومع ذلك، أجدني أتحرّق للعودة إلى مرتادي البروسيكو والتهام البرغر أكثر مما أرغب في العودة إلى موسيقى ويلموت.

لا شك أن طاقة الممثلين عنيدة ومتفجرة، وهي المركبة التي تحمل الحكاية القوية والعنيفة لروديون راسكولنيكوف: طالب سابق معدم يرزح تحت قلق مُنهِك، بالكاد يعيش في بطرسبرغ القرن التاسع عشر. تطارده أفكار القتل، فيقتل المرابية العجوز أليونا إيفانوفا وشقيقتها ليزافيتا، آملاً أنه بإنهاء تجارتهما الاحتيالية (التي وقع هو نفسه ضحية لها) وبسرقة ثروتهما، سيتمكن من صناعة حياة أفضل للفقراء. يتصاعد عذاب راسكولنيكوف ويستبد به حُمّى الذنب إلى أن يقتنع في النهاية بالتكفير عن خطاياه والسعي إلى الخلاص.

ذا ويفل دراغون في «ذا سكوب». الصورة: شيلا بورنيت

يقدم أليك بورتر روديون راسكولنيكوف بصورة جذابة وملتزمة، ويمنح العمل أداءً صوتياً جيداً. غير أن ويلموت أراد «استكشاف القاتل المنعزل الكئيب بوصفه ذلك الفتى السيئ الكاريزمي الذي ننجذب إليه جميعاً في سنوات التكوين»، وبينما أشعر أن بورتر يضفي على الشخصية مسحة شبابية «ولادية» تحقق رؤية ويلموت، فإنني أفتقد ذلك الرعب المُشلّ واليأس الذي يخطف أنفاسي وأنا أقرأ الرواية. تجسّد أنجيلا لافريك كاترينا المريضة بطاقة وفيرة واقتناع جريء، فيما يحمل كل من رايتشل ديلووز بدور سونيا وزاك هاميلتون بدور ديمتري النوتة الموسيقية بأصواتهما اللافتة، رغم أن بعض اختيارات الأغاني تبدو مُقحمة وثقيلة الحركة. بالنسبة لي، كثيراً ما تجعل مسرحيات الجوكبوكس القصة والشخصيات تبدو مفتعلة لأن أغنية شهيرة تُفرض أحياناً على حساب التطور الحقيقي. وبينما تبدو أغانٍ مثل ‘Angels & Demons’ و‘I Want to Be Free’ في محلها، فإن أخرى، بالنسبة لي، ليست كذلك. يغني مفتش الشرطة بورفيري بتروفيتش الأغنية الشهيرة ‘It’s a Mystery’ مع بدء تحقيقه في جريمة قتل آل إيفانوفا، ثم ينضم إليه على الخشبة الضحايا بقبعات شعر تتدلى منها شرائط حمراء تغطي وجوههم، ليبدأوا بدورهم (وبطريقة أقرب إلى الزومبي) بالرقص حوله. ورغم الترحيب بلمسة كوميدية لتخفيف بعض العتمة، فإنها تحمل إيحاءً محرجاً أكثر مما هي مضحكة.

الصورة: شيلا بورنيت

يأمل ويلموت أن يُلهم اقتباسه لـ«الجريمة والعقاب» الناس لقراءة الكتاب، وأنا—بينما أجلس على وشك تقليب الصفحة إلى مخطط جريمة راسكولنيكوف—أستطيع القول إنه نجح في ذلك. لكنني أشعر بارتباط أعمق بكثير مع الشخصيات يتشكل عبر كلمات دوستويفسكي أكثر مما شعرت به عبر العرض، وربما يعود ذلك إلى أن هذه النسخة ضُغطت لتصل إلى 90 دقيقة فقط. إجمالاً، كنت أريد أن يُنتزع أحشائي من شدة التأثر، لكنني أخشى أنه جرى فقط وخزها. ومع ذلك، لا بد من الإشادة بما يقدمه فيل ويلموت كل عام. فهو لا يقدم عروضاً حية مجانية فقط لـ«المبتدئين» في المسرح، ولمن لا يختارون عادة إنفاق أموالهم على التذاكر، ولمن باتوا يرفضون دفع أسعار التذاكر المتصاعدة بشكل مبالغ فيه، بل—وهذا الأهم بالنسبة لي—يعيد إلينا الحكايات التي يتراكم عليها الغبار على رفوف كتبنا؛ تلك التي نُذنب جميعاً بدفعها إلى الخلف خلف نسخ «هاري بوتر» و«بريدجيت جونز». في المحصلة، سواء استمتعت بالمسرحية الموسيقية أم لا فليس ذلك مهماً حقاً، لأنني تعرّفت إلى عمل كلاسيكي كان ينبغي أن أقدّره منذ زمن—وهو عمل ممتاز بحق.

تُعرض «الجريمة والعقاب» في «ذا سكوب» ضمن مهرجان London Bridge City Summer Festival حتى 25 سبتمبر 2016.

احجز الآن لـ«الجريمة والعقاب»

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا