منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: دير بروتوس، مسرح ساوثوارك ✭✭✭✭

نُشر في

5 ديسمبر 2017

بقلم

ماركلودمون

Share

مارك لودمون يراجع مسرحية جاي إم باري الفانتازية نادراً ما تُقدَّم «عزيزي بروتس» في ساوثوارك بلايهاوس

إدوارد ساير وباثشيبا بايب في «عزيزي بروتس». عزيزي بروتس

ساوثوارك بلايهاوس

أربع نجوم

احجز الآن

بات «بيتر بان» راسخاً بوصفه مفضّلاً لعيد الميلاد، لكن مبتكره جاي إم باري استكشف عوالم بديلة في مسرحية أخرى أقل شهرة بكثير، «عزيزي بروتس». قُدّمت للمرة الأولى عام 1917 — بعد أكثر من عقد على تحليق بيتر إلى حياتنا — وقد أعادت إحياءها فرقة «تروب» بالتزامن مع الذكرى المئوية لعرضها الأول في ويست إند. وعلى غرار فانتازيا جيروم ك. جيروم الصادرة عام 1908 «عودة من الطابق الثالث» المعروضة حالياً في فينبورو، حققت «عزيزي بروتس» نجاحاً كبيراً في زمانها، لكنها في بعض المواضع لم تشِخ على نحوٍ جيّد. ومع ذلك، فقد ارتقى المخرج جوناثان أوبويل إلى التحدي ببراعة، مقدّماً عرضاً ممتعاً يفيض بالكوميديا, وتلطّفه لمسات من الحزن.

تركّز الحكاية على ثمانية ضيوف جُمِعوا في منزل ريفي على يد مالكه الغامض «لوب». ومع كبير الخدم، يتبيّن أن كثيرين منهم تطاردهم ندامات على خيارات اتخذوها في بدايات حياتهم، ومع اقتراب الانقلاب الصيفي يظهر لهم غابٌ سحري يمنحهم فرصة لاستكشاف «ما كان يمكن أن يكون» وفهم ذواتهم الحقيقية — للأفضل أو للأسوأ. وكما يوحي العنوان، تفحص المسرحية حقيقة عبارة كاسيوس في «يوليوس قيصر» لشكسبير: «الذنب، يا عزيزي بروتس، ليس في نجومنا بل في أنفسنا».

فينيس فان سوميرن في «عزيزي بروتس»

كثيراً ما يلمّح باري إلى رومانسيات شكسبير الغابية، ولا سيما «حلم ليلة منتصف الصيف» بما فيها من عشّاق يتبادلون الشركاء وبوك المشاغب الذي قد يكون ما يزال يثير الفوضى هنا في هيئة «لوب» الماكر. في «عزيزي بروتس»، العشّاق هم جاك بوردي الزير، وزوجته مابل، وعشيقته جوانا تراوت، ويؤدي أدوارهم بحماس كل من إدوارد ساير وباثشيبا بايب وشارلوت بريمبل. وسواء كان ذلك تماماً ضمن نية باري الأصلية أم لا، فإن دراما هذا الثلاثي تُقدَّم على نحوٍ كوميدي عريض وبأسلوب مبالغ فيه يقترب من المحاكاة الساخرة (وهو ما سيلاقي صدى لدى محبّي عبثيات «راوند ذا هورن» وعاشقيه السخيفين فيونا وتشارلز). ولحسن الحظ، يتوازن هذا مع كوميديا أخف وطأة، أبرزها من إيما ديفيز ومايلز ريتشاردسون في دورَي أليس وويل ديرث، الزوجين التعيسين. وتأتي تجربتهما الحالمة في الغابة قلبَ العمل، مقدّمةً أكثر اللحظات إيلاماً إلى جانب أداءات مؤثرة من جوزي كِد وجيمس وولي في دور زوجين مسنّين مخلصين ومن فينيس فان سوميرن بدور فتاة تستحضرها سحرُ ليلة الانقلاب الصيفي. كما يقدّم هيلين برادبري في دور الليدي كارولاين وسايمون رودز في دور كبير الخدم دعماً كوميدياً قوياً — يذكّرنا بكلاسيكية أخرى لباري «كرايتون الجدير بالإعجاب» — إلى جانب روبن هوبر في دور «لوب» الإلفي.

إيما ديفيز ومايلز ريتشاردسون في «عزيزي بروتس»

ومن دون مزايا المؤثرات البصرية الحاسوبية، يتحقق الانتقال من صالون إدواردي إلى غابة سحرية على نحوٍ تخييلي وتجريدي بفضل أداء الممثلين والإخراج، وكذلك تصميم آنا ريد، وإضاءة بيتر هاريسون، وتصميم الصوت والموسيقى لماكس بيريمنت — مع رشة سخية من بتلات متعددة الألوان. وبمزيجه من السحر والكوميديا، تأتي هذه العودة إلى المسرح واثقةً ومتماسكة، مقدّمةً قدراً من الهروب الترفيهي الذي — رغم أنه يدور في منتصف الصيف — يشكّل ترياقاً مثالياً لمنتصف الشتاء.

مستمرة حتى 30 ديسمبر 2017

احجز تذاكر «عزيزي بروتس» في ساوثوارك بلايهاوس

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا