منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مايكل فينتيمان وسحر غرابة مسرحية أميلي الموسيقية

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

مشاركة

يتتبع مايكل فنتيمان رحلة «أميلي: المسرحية الموسيقية» من الفيلم ومن برودواي إلى «ذا أذر بالاس» في لندن. تقرير: مارك لَدمن.

أميلي: المسرحية الموسيقية. الصورة: باميلا ريث بعد مرور ثمانية عشر عاماً على إطلاق الفيلم الفرنسي الشهير «أميلي»، تبدو المعالجة المسرحية مناسبة جداً لزمننا «المنقسم»، بحسب مايكل فنتيمان، مخرج الإنتاج البريطاني. يقول: «كان الفيلم دائماً يتحدث عن الإحساس بالبعد، لكن رسالته الأخلاقية بسيطة: في النهاية، حتى في الأوقات التي تشعر فيها بأنك الأكثر انفصالاً عن العالم، فإن القدر والطبيعة البشرية سيعيدانك إلى ما هو أكثر جماعية، وأكثر أملاً، وأكثر محبة». بطولة أودري توتو، وقد أسر فيلم 2001 قلوب الناس حول العالم بحكايته الرومانسية الغريبة عن شابة باريسية انسحبت من العالم لكنها تقوم سراً بأفعال لطف تجاه الآخرين. وقد جرى تحويله إلى عمل مسرحي غنائي بموسيقى وكلمات دانيال مِسّيه وناثان تايسن، ونصّ (Book) لكريغ لوكاس، وافتتح في لوس أنجلوس عام 2015 ثم عُرض، لمدة شهرين، على برودواي في 2017. وبعد استقبال فاتر في الولايات المتحدة، «أُعيدت صياغته على نحو كبير»، مع فنتيمان على رأس الفريق، قبل أن ينطلق على خشبة «مسرح ووتَرمِل» قرب نيوبَري في بيركشاير في أبريل هذا العام. وتبع نجاحه جولة في المملكة المتحدة، تختتم هذا الشهر في «ذا هيكساغون» بريدينغ و«ليفربول بلايهاوس»، قبل أن يحطّ في ذا أذر بالاس كعرض عيد الميلاد من 29 نوفمبر حتى 1 فبراير.

مايكل فنتيمان

يعتقد فنتيمان أن الإنتاج الأميركي الأصلي تعثّر لأنه فقد شيئاً من الروح الفرنسية و«التركيبات التعبيرية» الخاصة بالفيلم. ويشرح: «أظن أن تقديمه بمرجعية ثقافة أميركية، وبلكنات أميركية، وموسيقى أميركية، وإحساس عام بالأميركية، كان على الأرجح مُربكاً من حيث النبرة». «كما أن الإنتاج كان أكثر كلفة، وأضخم وأكثر بهرجة من نواحٍ كثيرة، وربما أدى ذلك إلى التضييق على شيء صغير ورقيق وجميل بطبيعته». ومع الملحن والموزّع الأوركسترالي بارنابي ريس، عادوا لمراجعة كل نسخة من النص والأغاني عبر تاريخ العرض سعياً لكشف نية صنّاعه الأصلية. باتت مدة العرض الآن ساعتين و30 دقيقة مع استراحة، بدلاً من 90 دقيقة على برودواي من دون توقف، لكنه يقدم بطاقم أصغر من 13 ممثلاً-موسيقياً، من بينهم كريس جارِد في دور نينو—الدور الذي أدّاه داني ماك في الجولة. ويقول فنتيمان إنهم درسوا أيضاً موسيقى الفيلم الأصلية ليان تييرسن، الغنية بإحالات كلاسيكية مثل ديبوسي وماهلر، ليس لاستنساخها بل لفهم «روحها وقلبها وجوهرها». ومع المصممة مادلين غيرلينغ، سعى إلى «استحضار» نسختهم الخاصة من «الواقعية الشعرية» التي تميز الفيلم، وهو ما دفعه أيضاً لجعل العمل إنتاجاً يعزف فيه الممثلون جميع الآلات. «هناك أشياء يستطيع الفيلم فعلها ولا يستطيعها المسرح، وعندما يحاول المسرح تقليد الفيلم فإنه يتعثر دائماً على مستويات مختلفة، لأنه لا يتحرك جسدياً بالطريقة نفسها، ولا يتحرك عاطفياً بالطريقة نفسها؛ لذلك منحنا شكل الممثل-الموسيقي دفعة للعثور على نسختنا الخاصة من سحر الفيلم». ويضيف أن جاذبيته لم تتأثر بحجم القاعات خلال جولته البريطانية ذات العشرين محطة، والتي نقلته مباشرة من «ووتَرمِل» الشبيه بحظيرةٍ تتسع لـ200 مقعد إلى «مسرح نيو ويمبلدون» في لندن بسعة 1,600 مقعد في مايو. «يبدو أن الجمهور، في كل القاعات المختلفة، يتواصل معه بالطريقة نفسها».

كانت الممثلة الفرنسية-الكندية أودري بريصون، المعروفة بأعمال المسرح الجسدي مثل «سيرك دو سوليه» و«العشّاق الطائرون من فيتيبسك»، خيار فنتيمان المفضل للدور الرئيسي بفضل «سحرها الغريب الفريد»، بعدما عمل معها في «الأسد والساحرة وخزانة الملابس» في حدائق كنسينغتون بلندن عام 2012. (وقد لعبت دور قنفذ). يقترح: «أودري تُبرز جانباً فيه مسحة عبقرية/حدسية أعتقد أنها موجودة لدى أودري توتو، لكنه يخفّف بعض الحلاوة». والنتيجة، كما يأمل، هي عرض يوازن بين التأثير العاطفي وتجنب الابتذال العاطفي. «المثير للاهتمام أن بعض الناس يعشقون الفيلم، وإذا كانوا يعشقونه فالحمد لله أنهم يحبون المسرحية أيضاً؛ لكن الرائع أنه إذا لم يعجبك الفيلم، إذا وجدته أكثر حلاوة مما تحتمل، فستحب المسرحية الموسيقية—وجزء من ذلك يعود إلى أداء أودري».

https://youtu.be/bvdYgX0HtxA

ويرى أن «أميلي: المسرحية الموسيقية» ستلامس جمهور لندن على نحو خاص. «أعتقد أن أميلي تتناول العزلة، وبالتحديد العزلة في المدينة الكبيرة—باريس في هذه الحالة—وتطرح فكرة أنك، رغم إمكانية أن تكون محاطاً بالناس، قد تملأ حياتك بأشياء تبعدك عنهم وتُبقيك منفصلاً. لا أقول إن «أميلي» تحاول إطلاق تصريحات سياسية كبرى، لكن ما أود قوله هو أننا نعيش الآن زمناً معقداً، وقد يصفه البعض بأنه منقسم». ويضيف أن رسالتها لاقت صدىً خاصاً لدى الشباب في الجولة. «ما وجدناه هو أن لدينا معجبين من الشباب يشاهدون العرض كثيراً ويتبعونه عبر البلاد مرات متعددة، وأشعر أن الشباب يلتقطون لحظة في حياتهم يشعرون فيها بالعزلة—ربما أكثر الآن في زمن تعج فيه حياتنا بوسائل التواصل الاجتماعي وكل ما يصاحبها. نحن نعيش فعلاً وقتاً يشهد ما يشبه أزمة صحة نفسية لدى الشباب؛ مستويات القلق مرتفعة جداً، وقضايا الهوية واضطراب صورة الجسد. إنه زمن معقد لتكون شاباً، وقد تشعر بالبعد والعزلة. ما أراه مؤثراً هو أن هناك من يشعر بأنه يرى أملاً في شخصية أميلي أو في شخصية نينو؛ يرون مخرجاً من لحظتهم الخاصة من العزلة».

«أميلي» يُعرض الآن على مسرح كريتيريون في لندن

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا