منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: بروتوس وبطلات أخريات، هارييت والتر ✭✭✭✭

نُشر في

13 أبريل 2017

بقلم

ماركلودمون

Share

بروتوس وبطلات أخريات

بقلم هارييت والتر

نيك هيرن بوكس

أربع نجوم

اشترِ نسخة عبر أمازون

قدّمت هارييت والتر على خشبة المسرح معظم الأدوار النسائية الشكسبيرية الكبرى، من بورشيا في «تاجر البندقية» إلى كليوباترا والسيدة ماكبث. ومع دخولها مرحلة متقدمة من منتصف العمر، شعرت بأن الأدوار الجديدة لم تعد متاحة لها — إلى أن فتحت المخرجة فيليدا لويد أمامها أفقاً جديداً باحتمال تجسيد بعض الأدوار الشكسبيرية الرجالية الكبيرة. في كتابها الجديد المضيء «بروتوس وبطلات أخريات»، تصحبنا والتر عبر المسارات الإبداعية وطريقة التفكير التي قادت إلى النسختين الرائدتين بالكامل بطاقم نسائي من «يوليوس قيصر» و«هنري الرابع».

يكشف الكتاب الأسئلة التي ناقشتها والتر ولويد قبل المضي قدماً في أول الإنتاجين، الذي شهد أداء والتر لشخصية بروتوس في دونمار ويرهوس عام 2012. بالنسبة لها، كان الأمر مسألة «إذن» — هل ستتقبل هي والجمهور «يوليوس قيصر» بتمثيل نسائي كامل على أنه مشروع جدير بالتجربة، لا مجرد استعراض للذات؟ «ما الذي يمكنني، كمؤدية، أن أقدمه لأي دور رجالي لا يستطيع رجل أن يقدمه بشكل أفضل؟» ومع عقدها مقارنة بالهجمات الذكورية على هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة العام الماضي، تحلل والتر سبب شعورها، كامرأة، بأن الناس لن يروا فيها ملاءمة لأداء دور رجالي كلاسيكي. «كانت لديّ نظرة أنثوية نمطية»، تعترف. «لم أشعر بأنني أملك هذا الحق». وحتى بعد هذا التفتيش الداخلي، رأوا أنهم ما زالوا بحاجة إلى مبرر لكون جميع الأدوار تؤدى من قبل نساء، فابتكروا فكرة تقديم العمل داخل سجن للنساء. واتضح أن لذلك فوائد عديدة على مستوى السينوغرافيا، كما وفر «استعارة مثالية للطريقة التي تُستبعد بها أصوات النساء إلى حد كبير من مركز تاريخنا الثقافي».

«هنري الرابع» مع كلير دن

الإنتاج الثاني، «هنري الرابع»، شهد تجسيد والتر للدور الرئيس في نسخة مدتها ساعتان تجمع الجزأين الأول والثاني، وعُرضت للمرة الأولى في دونمار عام 2014. وكما في «يوليوس قيصر»، تشير والتر إلى أن بعض المشاهد تكتسب بعداً جديداً حين تؤديها نساء. فعندما يتجادل هوتسبر وغلينداور ومورتيمر حول اقتسام البلاد بعد المعركة، تتحول المباهاة الذكورية إلى ما يشبه «شجار ملعب صبياني»، كما تتذكر. «مع النساء في هذه الأدوار، استطعنا إبراز عبثية بعض جوانب السلوك الذكوري».

لكن كثيراً من استكشاف الكتاب لدوري هنري الرابع وبروتوس يتجاوز مسألة النوع الاجتماعي بكثير، مقدماً رؤى لافتة تنبع من البحث والبروفات والأداء. وهذا هو جوهر الكتاب ككل؛ إذ يقدم تحليلاً معمقاً للأدوار الشكسبيرية التي أدتها والتر، مع وضعها في سياق موقع المرأة داخل المسرحيات والحقبة التي كُتبت فيها. وتتأمل والتر كيفية تعامل الممثل مع شخصيات نسائية تعيش في مجتمع أبوي يرى النساء عبر تعريفات ذكورية للفضيلة والعفة. كما تتطرق إلى حقيقة أن شكسبير كتب أدواره النسائية لفتية ممثلين، وكيف ربما أتاح له ذلك كتابة أدوار أفضل للنساء، بما في ذلك الفكاهة الفاضحة التي لم يكن مسموحاً للمرأة أن تتلفظ بها على الأرجح.

«يوليوس قيصر»

تسلط والتر ضوءاً جديداً على البطلات الشابات اللواتي يتنكرن في هيئة رجال، وعلى أثر ذلك في الشخصيات الأخرى وكذلك في الجمهور، من بورشيا في «تاجر البندقية» على خشبة «رويال إكستشينج» في مانشستر عام 1987، إلى فيولا في «الليلة الثانية عشرة»، وبياتريس في «جعجعة بلا طحين»، وإيموجين في «سيمبيلين» التي نادراً ما تُقدَّم. وعند حديثها عن هيلينا في المسرحية الإشكالية «كل شيء على ما يرام إن انتهى على خير»، تراها على نحو إيجابي بطلة غير كاملة تثبت ذاتها بالأفعال لا بفضيلة أنثوية تقليدية قوامها السلبية. وتمضي أبعد من ثنائية النوع الاجتماعي في فصول الأدوار التراجيدية الكبرى لأوفيليا والسيدة ماكبث وكليوباترا، مانحة إيانا إحساساً بكيف تتطور العروض عبر البروفات وحتى بعد ليلة الافتتاح. وعلى امتداد الكتاب، تقدم ملاحظات عامة حول النص والأداء ستهم الباحثين كما الممثلين من أي جنس ممن يؤدون تلك الشخصيات.

ومضت والتر لتؤدي دوراً كبيراً آخر هو بروسبيرو في إنتاج لويد الثالث بالكامل بطاقم نسائي عام 2016، إلا أن ذلك جاء متأخراً بحيث لا يتضمنه هذا المجلد. وقد توسعت في بعض موضوعات الكتاب خلال فعالية «بلاتفورم» في المسرح الوطني في 31 مارس، مسلطة الضوء على أن كثيراً من أدوار شكسبير تدور حول المكانة الاجتماعية، وليست مرتبطة بالنوع الاجتماعي وحده. «كان بروسبيرو ربما أكثر الأدوار تحرراً التي لعبتها»، قالت للجمهور. «شعرت حقاً بمرونة جندرية كبيرة في هذا الدور. مع بروسبيرو، فكرت ببساطة: لست أباً ولا أماً بل والد. أنا شخص مسن يواجه نهاية حياته، يترك طفله ينطلق، يحاول أن يسامح الناس، ويصالح العالم».

«أنطونيو وكليوباترا» مع باتريك ستيوارت

وترى والتر أن إنتاجات لويد الثلاثة بالكامل بطاقم نسائي، إلى جانب عروض أخرى قام فيها ممثلون بتبديل الأدوار بين الجنسين، تثبت أن أمام النساء إمكانات أوسع لأداء أدوار رجالية. غير أنها، في خاتمة مؤثرة للكتاب، تلخص إحباطها من أن شكسبير لم يخلق أدواراً كبيرة أكثر للنساء الأكبر سناً بعد السيدة ماكبث وكليوباترا. «أنا الآن ما قد تعتبره امرأة مسنة جداً، وقد شعرت ببعض الحرمان من موادك طوال السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية»، تقول في رسالة صادقة إلى ويل شكسبير. وتطبق اختبار بيكدل على مسرحياته، فلا تجد سوى مشهد واحد (في «هنري الخامس») تتحدث فيه امرأتان معاً عن شيء غير رجل. «قصصنا مهمة ليس بسبب علاقتنا بالرجال، بل لأننا أفراد من الجنس البشري. ألا تهتم بحياتنا؟ أود كثيراً أن أكون ضمن احتضانك الإنساني الحكيم». ومع كسر المخرجين والممثلين للحواجز الجندرية أكثر من أي وقت مضى في المسرح، فلا شك أن ذلك الاحتضان سيتسع.

اشترِ نسخة من «بروتوس وبطلات أخريات» عبر أمازون

شارك هذا الخبر:

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا