منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

منذ 1999

أخبار ومراجعات موثوقة

٢٦

سنوات

أفضل ما في المسرح البريطاني

التذاكر الرسمية

اختر مقاعدك

  • منذ 1999

    أخبار ومراجعات موثوقة

  • ٢٦

    سنوات

    أفضل ما في المسرح البريطاني

  • التذاكر الرسمية

  • اختر مقاعدك

آخر الأخبار

مراجعة: العرض 'ذا ووتشينج' في مسرح وايت بير ✭✭✭

نُشر في

بقلم

ماركلودمون

مشاركة

مارك لودمون يراجع مسرحية «ذا ووتشنغ» (The Watching) لنيكولاس لِم في مسرح وايت بير.

ذا ووتشنغ مسرح وايت بير، لندن

ثلاث نجوم

احجز الآن

في أربعينيات القرن السابع عشر، اجتاحت إنجلترا موجة جديدة من الهستيريا المرتبطة بالسحر، قادها من نصب نفسه «المفتش العام عن الساحرات»، ماثيو هوبكنز. ويُقدَّر أنه كان ضالعاً في وفاة نحو 300 امرأة بين عامي 1644 و1646، ما جعله هو وأعوانه مسؤولين عن إعدام عدد من الأشخاص شنقاً بتهمة السحر في إنجلترا أكثر مما حدث خلال المئة عام السابقة. وكانت حملة الرعب التي قادها أساس فيلم الرعب الكلاسيكي الصادر عام 1968 «Witchfinder General» من بطولة فينسنت برايس، كما ألهمت هذه الحقبة العنيفة الآن مسرحية جديدة هي «ذا ووتشنغ» (The Watching) لنيكولاس لِم.

صائد الساحرات هنا هو ويليام تافرتون، الذي عاد من لندن إلى منزل العائلة في غلينوود بمنطقة الفِنز (في إيست أنغليا، حيث خاض هوبكنز الحقيقي معركته ضد «الشيطان») بعد الموت الغامض لزوجته. يرافقه طفلاه غريس وجيمس، وكلاهما يقترب من سن الرشد، لكنهما لا يزالان مأخوذين بسحر أبيهما المتنمّر ذي الحضور الطاغي. تتصاعد التوترات بعدما يُدخل تافرتون إلى البيت بيث، صديقة غريس السابقة في الطفولة، بوصفها ساحرة مشتبه بها. تُقيَّد إلى كرسي وتُحرَم من الطعام، وتُوضَع تحت «مراقبة» دائمة من كل فرد في العائلة وفق نظام مناوبة، كي يشهدوا لحظة انكشاف حقيقتها كساحرة عبر زيارة من الشيطان أو أحد أتباعه.

سواء أكانت ساحرة أم لا، فإن وجود بيث ينسج سحراً غريباً حول العائلة، فيستخرج أسراراً عنهم وعن ماضيهم، كاشفاً أن لا أحد بريئاً كما يبدو. وبينما تخضع لمحنة «المراقبة»، تتحدى بيث غريس وجيمس وتُمعنهما «تعذيباً» بأسئلتها وكلماتها، فتقلب الأدوار ليصبح المراقبون هم المُراقَبين.

واثقة وذكية، يبدو أن «خطيئة» بيث الوحيدة هي طبيعتها «المستقلة وحادة اللسان»، وهي سِمة تجعلها امرأة على خلاف مع المجتمع السائد. ويزداد اضطهاد تافرتون لها نزعةً ذكوريةً مُعادية للنساء لأسباب تتضح لاحقاً، ما يبرز انشغال المسرحية بمكانة النساء اللاتي يتحدّين الأعراف داخل مجتمع أبوي.

تتضمن الكتابة لحظات ذات جمال شعري، لكنها عموماً تنبض بإيقاع معاصر وبلهجة دارجة حديثة، مع لمسات من الفكاهة رغم الموضوعات القاتمة. ويستحضر الشبان الثلاثة عالماً من منافسات الطفولة وقيل وقال القرية، وقد نضج لاحقاً إلى اتهامات خبيثة وطيّاشة. ومن دون كشف الكثير، تنفجر الحكاية على نحو غير متوقع في خاتمة مشحونة بالأحداث، تأتي صادمة في نهاية ما كان أقرب إلى دراما عائلية تأملية.

ثمة أداءات جيدة، منها كيري غودرسون بدور بيث، وجيني ديكنسون بدور غريس، ورايان ويتل بدور جيمس. ويبدو ألكسندر ناش مخيفاً على نحو مناسب في دور مفتش الساحرات المهووس، إذ يضخ تهديداً ذكورياً قاسياً كلما اعتلى الخشبة. وإخراج المسرحية على يد الكاتب نفسه يقدّم فاصلاً حركياً غريباً ولافتاً مصحوباً موسيقياً بأغنية لإيميليو هاريس، ما يضخّم التوترات الكامنة، وإن بدا هذا الفاصل غير منسجم تماماً مع النزعة الواقعية في بقية العرض. وهذه هي الانطلاقة الأولى لفرقة المسرح الجديدة «Ragged Crow»، وسيكون من الجميل أن نرى المزيد من هذا الابتكار يتسلل إلى أعمالهم المقبلة.

العرض مستمر حتى 20 أكتوبر 2018

احجز الآن لمشاهدة «ذا ووتشنغ»

شارك هذا الخبر:

احصل على أفضل عروض المسرح البريطاني مباشرةً في بريدك الإلكتروني

كن الأول للحصول على أفضل التذاكر، العروض الحصرية، وأحدث الأخبار عن مسرح ويست إند.

يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. سياسة الخصوصية

تابعونا